The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

من 30 سنة

من 30 سنة: فيلم بطله الحقيقي هو الديكور!

  • أحمد السقاأحمد السقا...
  • حركة ومغامراتدراما
  • عمرو عرفةعمرو عرفة...
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
من 30 سنة: فيلم بطله الحقيقي هو الديكور!

حالة من الجوع للسينما.. هو ده الإحساس اللي بنشعر به بعد غيابنا فترة طويلة عن ظلام قاعة العرض والموسيقى الهادية قبل بداية الفيلم. شهر كامل اتحرمنا فيه من السينما، لكن هل كانت أفلام عيد الفطر 2016 على نفس مستوى اشتياقنا للسينما؟ للأسف لأ!

فيلم من 30 سنة من تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج عمرو عرفة، وبطولة أحمد السقا، منى زكي، شريف منير، نور، وصلاح عبد الله، بيحكي عن رجل بيرجع لعائلته بعد طول غياب وبهدلة في أوروبا، علشان يقول لعيلته أنه وارث ثروة ضخمة، لكن المال ده ملعون وبيسيب صاحبه بدون أولاد علشان ينتقل طوال الوقت لناس غريبة.

شريف منير بيحاول يبطل مفعول اللعنة من خلال توزيع التركة على أقاربه، ومنهم شاب فقير هو أحمد السقا واللي بيتعرف في نفس الوقت على شاعرة إسكندرانية شابة هي منى زكي، واللي بيواجهوا مع قريبهم شريف منير ظهور شخص متسول مشرد في حياتهم بيقول لشريف طوال الوقت أنه هيقتل 9 أشخاص.

بتستمر الأحداث لحد ما نشوف شريف منير بيتورط فعلًا في مشاكل مع 9 من أفراد عائلته بتخليهم يتعرضوا لحوادث قتل مختلفة، ومن هنا بنبدأ نشعر أن اللعنة حقيقية وأن مافيش طريقة لتوقيفها.

سيناريو الفيلم بيعتمد على تكنيك ممكن نسميه Plot Twist بمعني إننا بنشوف سيناريو الأحداث وهو بينقلب أكتر من مرة وبتتحول الأحداث من النقيض للنقيض، وده غالبًا بيحصل في الربع النهائي من أحداث الفيلم، لكن سيناريو (من 30 سنة) بيقدم لنا أكتر من Twist لدرجة أن بتختلط علينا الأمور وبنبدأ نحس باللخبطة وعدم الفهم، بالأضافة إلى أن الأحداث نفسها بتتحول من أحداث أكشن وأثارة لكوميديا تقترب من الكاريكاتورية!

الأداء التمثيلي للأبطال كان قايم على أن كل شخصية لها بُعد واحد مش بتغيره، منى زكي نصابة، وده بيستمر من أول مشهد للنهاية، نور استغلالية وبتحاول تأثر على شريف منير وبرضه ده بيستمر للنهاية، مافيش شخصية بيحصل لها تحولات في تكوينها أو طريقة تعاملها مع الأحداث، اللهم إلا أحمد السقا في الربع الأخير من الأحداث، وحتى التغير ده كان مضحك أكثر من كونه مثير.

الموسيقى التصويرية كانت غير موفقة وغير مؤثرة على أحداث الفيلم، لكن أغنية محمد حماقي كانت قوية وجميلة وأثرت فينا بشكل إيجابي.

ديكورات الفيلم كانت مميزة، وكان من الواضح الصرف عليها، وتم توظيفها بذكاء ممتاز، كمان اختيار أماكن تصوير حقيقية زي وسط البلد بفنادقها وحواريها وقهاويها وساقية الصاوي اللي ظهرت فيها منى زكي في بداية مشاهد دورها كان اختيار موفق جدًا.

من 30 سنة فيلم مش متناسب في قوته مع قوة أبطاله، لكنه يظل واحد من أفضل أفلام  العيد على صعيد النوعية.

عجبك ؟ جرب

بن القنصل

نصيحة 360

الفيلم في البداية كان اسمه (هتقتل تسعة) وبعد كده اتغير الاسم إلى (من 30 سنة).

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح