The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

هنا – Hanna

هانا – Hanna: البحث عن الجذور

  • إريك باناساويرس رونان...
  • حركة ومغامراتغموض وتشويق
  • جو رايتجو رايت
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
هانا – Hanna: البحث عن الجذور

“هانا” مش مجرد بنت عادية، والفيلم مش مجرد فيلم عادي.

في مكان مش عارفينه في الغابة،
تظهر “هانا” للوجود، مش عارفين ليه عايشة هناك مع والدها
“إريك”، وكأنهم بعيدين عن كل ما يتعلق بالتكنولوجيا والحضارة،
“هانا” بـ تأخذ معلوماتها من والدها وهو بـ يعرفها كل شيء عن طريق كتاب بـ
يشرح لها منه معاني الحاجات، في نفس الوقت يدربها “إريك” على كل فنون
القتال، ولما تقول “هانا” لوالدها أنها مستعدة تمشي من الغابة، فجأة
ننتقل للمخابرات الأمريكية والمسئولة هناك هي “ماريسا”، ونعرف أن
“إريك” هو عميل هارب من المخابرات، وأن المخابرات بـ تبحث عن
“هانا” كمان، فيهرب “إريك”، وقبلها يتفق مع “هانا”
أنهم يتقابلوا في برلين، وتبدأ رحلة “هانا” في الهروب من “ماريسا”
والعملاء السريين، وفي نفس الوقت تقدر “هانا” تقاومهم بفضل أساليب القتال
اللي اتعلمتها، بس السؤال: لحد إمتى هـ تقدر “هانا” تستمر في القتال؟

الفيلم ما تقدرش تصنفه على اعتبار
أنه فيلم إثارة وحركة ومغامرات، لكن تقدر تقول أنه فيلم “عبثي”، بمعنى
أن كل حاجة بـ نشوفها في الفيلم سهل ما تتصدقش، لكن الفيلم نفسه له منطق يخلي
المشاهد يتابع الفيلم لحد آخره، يعني ما تقدرش تصدق أن “هانا” عاشت
حياتها وهي طفلة لحد ما بقت بنت كبيرة في الغابة طول الوقت، وأنها ما تعرفش أبسط
الحاجات زي الكهرباء أو الموسيقى، لكن الحقيقة معالجة وكتابة سيناريو الفيلم ده
تخلي المشاهد يحس أنه بـ يشوف فيلم جديد عليه في تتابعاته فـ يشدك من بدايته وهو
عبارة عن مطاردة بين “هانا” وغزال لإصطياده وكأننا رجعنا لعصر رجل الكهف.

كمان تنقلات الفيلم بين دول
مختلفة زي المغرب وأسبانيا وألمانيا، وقدرنا نشوف الأماكن دي بشكل مختلف، خاصة
المغرب اللي كان لها مساحة غير قليلة في أحداث الفيلم.

اعتمد المخرج جو رايت على الرمز
والتشكيل في العناصر في كادراته بشكل مبتكر، يعني مثلاً دخول “هانا”
لبيت الأخوين “جريم” في برلين ورؤيتها للساحر وهو متعلق علشان تعرف منه
“ماريسا” مكان “هانا”، في حين الأضواء في كل أنحاء البيت باللون
الأحمر، في إشارة للصراع الدائر حول “هانا”، لكن “هانا” بـ تحاول
توصل لأصولها أو جذورها.

غير كده مافيش ابتكار كبير على
مستوى زوايا التصوير أو حتى المونتاج وده عمل إيقاع رتيب شوية ما عدا في بعض
التتابعات، كمان مشكلة الفيلم أن قصة “هانا” نفسها مبتورة، وكمان كل
شخصيات الفيلم، وحتى العائلة اللي بـ تقابلها “هانا” في المغرب وتفضل معاهم
في رحلتها لفترة مش قليلة، لكن يفضل أداء ساويرس رونان في دور “هانا” من
أفضل الحاجات الموجودة في الفيلم.

عجبك ؟ جرب

«Bourne»

نصيحة 360

مش كثير يعرفوا أن النجمة الأسترالية المعروفة كيت بلانشيت صاحبة دور "ماريسا" في فيلم «هانا» كانت بدايتها هنا في مصر من خلال فيلم «كابوريا» عام 1990 للنجم المصري الراحل أحمد زكي والمخرج خيري بشارة، وكيت بلانشيت ظهرت في الفيلم ده مع مجموعة من الراقصين في فيلا "حورية" واللي لعبت دورها في الفيلم رغدة.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح