The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

واحد صحيح

واحد صحيح: العزف على المشاعر

  • بسمةبسمة...
  • دراما
  • هادي الباجوري
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
واحد صحيح: العزف على المشاعر

مع أنه أول أفلام
المخرج “هادي الباجوري” صاحب التاريخ الطويل من الإعلانات والكليبات،
لكن البداية مبشرة، لكن برضه –كعادة التجارب الأولى– فيه مشكلة.

عندنا “عبد الله”
أو “بودي” مهندس صاحب تصميمات بارعة ودي مواصفات تؤهله أنه يكون نجم
مجتمع، وذكي، ومحبوب خصوصًا من الستات اللي دائمًا ما بـ يتكلموش غير عن شطارته في
كل حاجة.

“عبد الله”
مافيش في حياته تقريبًا غير الستات، والدته نفسها يتجوز، لكنه مش عاوز بسبب قصة
حبه القديمة من الفتاة المسيحية “أميرة” واللي بـ تحب دينها أكثر من أي
حاجة ثانية، وبسبب اختلاف الدين تبعد عن “عبد الله” مدة خمس سنين كاملة،
واللي يحاول ينساها بأنه يعرف ستات أكثر، فـ تظهر المذيعة “مريم” في
حياته وهي اللي نفسها والدته وأعز صاحباته “نادين” أنهم يتزوجوا، وفي
نفس الوقت يتعرف “عبد الله” على سيدة المجتمع “د. فريدة” المتزوجة
من “إياد” لكنه زواج اجتماعي قائم على المصلحة لأن “إياد” في
الأصل شاذ جنسيًا!

كمان نعرف أن “نادين”
أعز صاحبات “عبد الله” طُلقت من زوجها –شريك “عبد الله” في
المكتب– لأنها برضه كانت بـ تحب “عبد الله”. وتظهر الفتاة المسيحية
“أميرة” مرة ثانية، ويبدأ الصراع على قلب “عبد الله” والفوز
بلقب حرمه!

كعادة أفلام
السيناريست تامر حبيب يبدو الفيلم أنه مختص بالمشاعر العاطفية اللي مالهاش أي
قواعد، لكن يفضل عزف وكتابة تامر حبيب من نوعية الأعمال المحببة لقلبك، مع أنه –كالعادة
برضه– بـ ينفي وجود العنصر الاقتصادي المتحكم في مشاعر الحب واللي ممكن بسبب قصص
حب تفشل، فـ نلاقي الشخصيات كلها قادرة ماديًا، تقدر تعيش بمستوى اجتماعي ومادي مش
بس لائق لكنه فوق المعقول، لكن يفضل الفيلم أكثر أفلام تامر حبيب سودواية –في
رأينا– لأنه بـ يؤكد على النظرة الأنانية اللي بقت عندنا غالبًا والمتحكمة في
مشاعرنا العاطفية، كمان الأكثر مأساة أن الحب بـ يموت ومش بـ ينتصر واللي بـ يحصل
هو ارتباطات صورية فقط لإكمال الشكل الاجتماعي أمام الناس مش أكثر!

يؤكد المعنى ده بداية
الفيلم لما نلاقي “عبد الله” بـ يتكلم عن نفسه وأنه مش شخص أناني، وأنه
عمره ما يكذب، وأنه جعل كل الستات تحبه، علشان –بمنطق ساخر– نكتشف أن كل ده مش
حقيقي، وأن كل اللي بـ يقوله “عبد الله” ممكن تكون أسباب ضعيفة أو حتى
مش أسباب من الأساس، لكنها مبررات عبيطة تخلينا أمام حقيقة أننا مش مختلفين كثير
عن شخصيات الفيلم.

يأتى عنصر الاهتمام
بـ “الكادراج” أو تفاصيل اللقطة من بدايتها لنهايتها على أفضل ما يكون،
وده بسبب عمل المخرج هادي الباجوري –زي ما قلنا– في الإعلانات والكليبات، لكن الاهتمام
بالشكل لا يغني عن الاهتمام بالمضمون، وبالتالي بالرغم من الجمالية العالية
للكادر، لكنه في أحيان كثيرة يأتي الجمال على حساب المضمون اللي عاوزة توصله
اللقطة أو المشهد بصورة بصرية.

الفيلم من الأفلام
اللي تشعر أن البطولة الجماعية تخلي كل نجومه ما يطغيش أداء واحد على الثاني، وإن
كان فيه شوية “أﭬورة” لكنها مقبولة.

عجبك ؟ جرب

أفلام ثانية لمؤلف الفيلم تامر حبيب: "سهر الليالي" و"حب البنات".

نصيحة 360

الفيلم ما سلمش من الانتقادات، أولها المايوه اللي ظهرت به رانيا يوسف في شخصية د. فريدة، وده اللي اضطر رانيا يوسف أنها تدافع عن نفسها وأنها ظهرت كده خدمة لدراما الفيلم، كمان الألفاظ اللي قالتها بسمة في أحد مشاهد الفيلم دفعت ناس كثير لمهاجمتها، مما اضطر بطل الفيلم هاني سلامة أنه يدافع عنها ويقول أن ألفاظها هنا برضه مناسبة للشخصية.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح