The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

Annie

Annie: الطفلة المعجزة والفيلم المُستهلَك

  • بوبي كانافاليجيمي فوكس...
  • عائلي
  • ويل جلاكويل جلاك
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
Annie: الطفلة المعجزة والفيلم المُستهلَك

فى واقع الأمر، محرر الأفلام فى كايرو 360 بـ يحب يتفرج على الأفلام فى السينما بدون مشاهدة التريلر Trailer بتاعها، على أساس أنه يجرب شعور المشاهد التقليدي اللى بـ يختار الأفلام بناء على البوستر أو ترشيحات الأصدقاء، بالتالى مفاجأته كانت كبيرة لما لاقى أن الفيلم غنائى استعراضى بالأساس، لكن المفاجأة كانت جيدة خصوصًا مع مستوى الأغاني والاستعراضات المتميزة.

"آني" (كوفنزاني ويلز) بنت صغيرة بـ تعيش مع مجموعة من الأطفال اليتامى أو اللى فى انتظار التبني من قبل عائلات ثانية غير عائلاتهم الأصلية، مع سيدة بشعة الشكل والتصرفات اسمها هانيجان (كاميرون دياز) فى أداء مبالغ ومفتعل.

"آني" وبداية من المشهد الأول للأحداث، بـ تعطينا دفعة وأمل فى الحياة، هى بنت بـ تعيش اليوم بيومه، وبـ تتحايل على ظروفها الصعبة بالابتسام والحيل الذكية للأطفال، بدون افتعال أو "فذلكة"، وهى فى أدائها بـ تفكرنا بالمصرية الصغيرة فيروز اللي اكتشفها أنور وجدي وقدمها فى مجموعة من الأفلام المتميزة اللى حققت أيامها نجاح متميز.

مع مشاهدتنا للفيلم تذكرنا على طول فيلم آخر أقدم من إنتاج سنة 1982 واللى بـ يحمل نفس الاسم، وكان من بطولة الطفلة –أيامها- أيلن كوين ومن إخراج جون هوستون. وللأسف المقارنة لم تكن فى صالح النسخة الأحدث، رغم الإبهار المُضاعف، ورغم الاهتمام بالتفاصيل، إلا أن الفيلم جاء أكثر سطحية وسخافة، وأكثر تقليدًا للفيلم القديم دون تقديم أى جديد على أى مستوى للأحداث.

مع استمرار الأحداث، بـ تتعرف "آني" بالمرشح لمنصب سياسى مهم (ويل ستاك) –وده الفرق بين الفيلم فى الثمانينات وفيلم اليوم-، (ستاك) مليونير صاحب شركة تصنيع هواتف محمولة فى عصر الإنترنت والتواصل الاجتماعي وصور السيلفي، الأمر اللى بـ يخليه يحقق ثروة هائلة ويعيش فى منزل ذكي متطور أبدع القائمين على الفيلم فى تنفيذ الديكورات الخاصة.

ستاك (جيمي فوكس) عاوز يأخذ المنصب السياسى، لكن شعبيته فى تناقص شديد يوم بعد يوم، علاقته بـ آني اللى بدأت بإنقاذه لها من أمام شاحنة عملاقة كانت هـ تقتلها، الموقف ده بـ يخلى شعبيته تزيد، الأمر اللى بـ يخليه يتمسك بها ويدعوها للإقامة فى بيته لعدة أيام.. ثم بـ تتوالى الأحداث.

الموسيقى التصويرية والأغاني كانت أكثر من رائعة، حماسية ومختلفة، ومعبرة عن المواقف الدرامية للأحداث، وعجبنا جدًا استخدام أدوات الحياة اليومية كمصدر للموسيقى زي صوت الحفار فى أول الفيلم لما تحول لأداة بـ تعزف، وغيرها من التفاصيل الصغيرة.

لكن أكثر ما ضايقنا فى الفيلم هو إصراره على اقتباس القصة والمشاهد بالنص من الفيلم القديم إنتاج الثمانينيات، بالإضافة لعدم تقديم الفيلم لأي جديد فيما يتعلق بالسيناريو والأحداث، ناهيك أن أبسط مقارنة بين أى بطل من أبطال الفيلم فى الثمانينيات وفيلم 2014 مش هـ تكون أكيد فى صالح الأخير.

قصة الفيلم حسينا أنها مستهلكة، ومعمولة لإدرار تعاطف المشاهدين مع البنت السمراء الذكية اللى بـ تعاني من مشاكل اليُتم، محاولة مستهلكة ومحفوظة لكسب التعاطف وزيادة مشاهدة الفيلم، لكن بشكل عام نقدر نقول أنه صالح للمشاهدة الأسرية، وأنه مناسب للأطفال ومش هـ يحسوا بالملل من الأحداث، على الرغم من الكبار اللى ممكن يتسرب لهم الملل من الاستعراضات والأغاني اللى بـ يمتلئ بها الفيلم.

أما جيل الثمانينيات اللى شاف النسخة الأقدم –والأقوى- من الفيلم نقدر نقول له بلاش تشوف فيلم النهارده لأنك هـ تزعل على الحال اللى وصلت له السينما مؤخرًا من إعادة اقتباس الأفلام القديمة وتقديمها بنفس صورتها.. أو حتى بشكل أسوأ!

عجبك ؟ جرب

Annie إنتاج 1982.

نصيحة 360

ويل سميث كان عاوز بنته ويلو هى اللي تقوم بدور البطولة، لكن احتياج القائمين على الفيلم لبنت أصغر سنًا جعل حصولها على الدور مستحيل، على الرغم من كون سميث واحد من منتجي الفيلم.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح