The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

Salmon Fishing In The Yemen

Salmon fishing in the Yemen: عندما يجلد الغرب نفسه!

  • إميلي بلانتإيفان ماكجريجور...
  • درامارومانسي...
  • لاس هالستروملاس هالستروم
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
Salmon fishing in the Yemen: عندما يجلد الغرب نفسه!
لو هـ نتعلم حاجة من فيلم “صيد السلامون فى اليمن” هـ يكون الشىء الأساسى اللى هـ نخرج به هو أن البريطانيين فعلاً ما عندهمش رحمة فى جلد أنفسهم على كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية أو حتى الثقافية والفنية.

هاوى صيد وموظف حكومى بريطانى بـ يلاقى نفسه متورط فى  مشروع خيالى بـ يراود أمير يمنى لعمل بحيرة صناعية لصيد سمك السلامون، بـ يتم استغلال المشروع لبيان مدى قوة العلاقات “اليمنية البريطانية” اللى بـ تعتبر بشكل أساسى علاقات “عربية غربية” أو “إسلامية مسيحية”).
المشروع غير المعقول بـ يحول حياة كل المشاركين فيه وبـ يغير طريقة نظرتهم للحياة، بداية من الشيخ اليمنى محمد (عمرو واكد) وحتى الخبيرة هاريت (إميلى بلانت) وبـ يورينا خفايا السياسة البريطانية العريقة بأسلوب في قمة السخرية أجبر عيننا أنها تدمع فى أكثر من مشهد من فرط الضحك اللى طالع من قلوبنا!
المخرج لاس هالستروم أظهر شخصية الشيخ اليمنى بشكل مبالغ فيه من الكرم والقوة والحفاظ على الوعود ونصرة المساكين، فى نفس الوقت ظهر الساسة البريطانيين كمجموعة من الحمقى الكذابين اللى مش مهتمين بأى حاجة غير الفبركة الإعلامية وجذب أكبر عدد من الناخبين، رغم أن الطرح مقبول بالنسبة لنا كعرب، لكن كلمة الحق تستدعى أننا نقول أن مش كل الساسة والأمراء العرب بنفس درجة النبل اللى ظهر بها عمرو واكد فى الفيلم.
بالإضافة للخيط الكوميدى المسيطر على الأحداث، الخيط الرومانسى من خلال قصة الحب اللى بـ تدور بين جندى أمريكى بـ يخدم فى أفغانستان وأحدى العاملات فى مشروع الشيخ محمد أضافت رومانسية رائعة على الفيلم، وما سابتناش بدون مفاجأة من اللى مش بـ نشوفها غير فى الأفلام الهندى لكن المرة دى “بلعناها” بمزاجنا لأنها كانت مفاجأة مخيفة فى الأحداث مش عاوزين نحرقها عليكم علشان نخليكم تشوفوا الفيلم اللى بـ نرشحه لكم للمشاهدة مع صاحبتك أو خطيبتك أو مراتك… أكيد هـ يعجبكم!

عجبك ؟ جرب

Babel.

نصيحة 360

تحية لباسم يوسف اللى لفت نظر كثير من رواد السينما لأهمية دور عمرو واكد فى الفيلم ومشاركته فيه، سمعنا كثير من رواد دار العرض بـ يأكدوا لنا أنهم دخلوا الفيلم بعد لقاء باسم يوسف مع عمرو واكد فى برنامج "البرنامج" على فضائية CBC.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح