The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

Steve Jobs

steve jobs: قصة حياة مؤسس أبل في فيلم

  • جيف دانيلزسيث روجن...
  • دراما
  • داني بويلداني بويل
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
steve jobs: قصة حياة مؤسس أبل في فيلم

من سخرية القدر أننا علشان ننتج لكم الريفيو ده.. استخدمنا منتج أو أثنين من منتجات شركة (أبل) اللي أسسها ستيف جوبز اللي بـ نكتب عنه الريفيو ده!

الحقيقة أن ده مش أمر غريب بالنسبة لنا.. حاليًا منتجات شركة أبل من هواتف محمولة أو أجهزة لوحية (تابلت) أو حتى أجهزة كمبيوتر ولابتوب أصبحت تغزو العالم من أقصاه إلى أدناه.. يكفي أننا في مصر لسه في ناس بـ تطلق على (التابلت) اسم (أي باد)، وده إن دل على شىء يدل على هيمنة أبل على عالم الأجهزة الإلكترونية.. فيلم اليوم بـ يتكلم عن ستيف جوبز مؤسس الشركة الرائدة.. أبل.

من إخراج داني بويل وبطولة مايكل فاسبندر وكيت وينسلت وسيث روجن، بـ يبدأ بنا الفيلم بمشاهد افتتاحية قبل إطلاق أحد منتجات شركة أبل في التسعينات.. ستيف جوبز أو (مايكل فاسبندر) في قمة التوتر بانتظار دخوله على المسرح، كانت لحظة حاسمة اللحظة اللي هـ ينطق فيها أول جهاز لـ(أبل) بكلمة Hello.. يمكن إحنا دلوقت اللي بـ نستعمل خدمة Siri في هواتف أيفون مش حاسين بقيمة اللحظة دي.. لكن المتابعين في القاعة الرئيسية في اليوم ده كانوا مش عارفين أنهم حرفيًا.. بـ يصنعوا التاريخ.

من النقطة دي بالذات بـ يبدأ الفيلم أحداثه، وبـ يبدأ يستعرض واحدة من أدق وأصعب فترات شركة أبل وحياة مؤسسها ستيف جوبز.. ستيف في الفترة دي بـ يواجه معركة نفسية شرسة مع حبيبته السابقة لإثبات نسب ابنته الوحيدة واللي بـ يرفض يعترف بأبوته لها على الرغم من كل الثوابت اللي بـ تؤكد عكس ده.. في نفس الوقت بـ تواجه (أبل) الفشل مرة بعد مرة بسبب منتجاتها الثورية مرتفعة الثمن وتعرضها لمضايقات متعددة من الشركات المنافسة وعلى رأسها (مايكروسوفت).

المشاهد الإفتتاحية للفيلم بـ يحاول المخرج من خلالها أنه يضعنا في الأحداث من خلال كاميرا واحدة متحركة طوال الوقت.. شوفنا أسلوب مشابه للتصوير زي ده في فيلم Birdman لكن الحقيقة تنفيذه في Steve Jobs لم يكن بنفس القوة.

الموسيقى التصويرية هي الأخرى كانت ضعيفة وحسينا أننا ضعنا معاها في وسط الأحداث، ولم يلفت نظرنا (أو أسماعنا بمعنى أصح) أي جمل موسيقية مميزة في الخلفية، لكن الأداء التمثيلي للأبطال كان قوي، ولاحظنا أن مايكل فاسبندر اعتمد على فكرة تقمص الشخصية بأكثر من تقمص الشكل، على الرغم من الفيلم اللي اتقدم قبل كده عن ستيف جوبز في 2013 وكان اعتماده بالأساس على تقليد الشكل أكثر من أي شىء.

للأسف الفيلم استعمل أسلوب مونتاجي بـ ينهي كل مشهد عند دخول (جوبز) المسرح لتقديم جهاز جديد من أبل، وهي اللحظة اللي دائمًا بـ ننتظرها وبـ نتضايق لما يتم قطعها، كمان الفيلم أهمل الفترة الأخيرة في حياة (جوبز) وإصابته بالسرطان في وقت قريب بعد إطلاقه أيفون و أيباد.. كل الأمور دي أغفلها الفيلم على حساب التعرض لفترة حياته الأولى.. وكلها أمور كانت تستحق التعرض لها والتركيز عليها.

للأسف كان عندنا آمال كثيرة على تقديم فيلم ينصف ستيف جوبز ويستعرض قصة حياته بشكل أسطوري أكثر من كده.. لكن واضح أن حظ (جوبز) مع السينما أسوأ بكثير من حظه مع عالم التكنولوجيا!

عجبك ؟ جرب

Jobs 2013.

نصيحة 360

السيناريست أرون سوركين رشح النجم توم كروز لدور البطولة لكن الدور في النهاية راح لمايكل فاسبندر.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح