The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

Stonehearst Asylum

Stonehearst Asylum: رعب نفسي يستحق المشاهدة

  • بن كينجسليجيم شتراجيس...
  • إثارة
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
Stonehearst Asylum: رعب نفسي يستحق المشاهدة

في أواخر سنة 1899 أدوارد نيوجيت (جيم ستورجس) دكتور نفسي متخرج حديثًا من أكسفورد بـ ينتقل للإقامة في مصحة ستونهارست بناء على طلبه، لدراسة الحالات النفسية الصعبة للمختلين عقليًا المقيمين في المصحة، وهناك بـ يقابل مدير المصحة غريب الأطوار الدكتور لامب (بن كينجسلي) ومجموعة من الأطباء المقيمين في المصحة.

الجو العام للأحداث غير مطمئن، وشكل الأطباء والممرضين غير مريح بالمرة، ده الشعور اللي تسرب لنا مع المشاهد الأولى للفيلم، بالتالي ما شعرناش بالصدمة لما بـ يكتشف نيوجيت بصدفة مرعبة، أن شعورنا كان صحيح.

الأطباء الموجودين حاليًا في المصحة وطاقم التمريض كلهم من المجانين، واللي قدروا يعملوا ثورة على إدارة المصحة ويحتجزوهم في أقفاص شبه أقفاص الحيوانات في قبو المصحة، وهنا بـ تقع المسئولية على عاتق (نيوجيت) أنه يصلح الأوضاع ويساعد الطاقم الحقيقي للمصحة على تولي مقاليد الأمور من جديد، بدون ما يثير شكوك المرضى اللي مستعدين لقتله في أي لحظة.

هي دي باختصار قصة فيلم Stonehearst Asylum المستوحاة من مؤلفات الشاعر غريب الأطوار "إدجار ألان بو" اللي كتب قصائد شعرية مزجت بين الرعب والرومانسية أحيانًا في مزيج غريب من نوعه.

الفيلم اللي أخرجه براد أندرسون وقام ببطولته بن كنجسلي، ديفيد ثيوليز، مايكل كين، وكيت بيكنسيل وآخرين، بـ يدخل جوه تفاصيل النفس البشرية وبـ يطرح تساؤل غاية في الخطورة: "هل هناك بعض الأشخاص المجانين؟ أم أن كلنا مجانين بشكل أو بآخر؟ وما هو الجنون أصلًا؟ وهل من الممكن التلاعب بعقلية ونفسية المشاهد مع استمرار الأحداث؟

الحقيقة أن الفيلم فشل في التلاعب بنا، بمعنى أننا كنا عارفين إمتى بالضبط هـ يحصل الـ Twist في الأحداث، وكنا متوقعينها، كمان باقي المشاهدين كانوا عارفين نفس الموضوع، لكن إخراج الفيلم وزوايا التصوير والإضاءة والموسيقى التصويرية وباقي عوامل الفيلم كانت ممتعة لدرجة أننا كنا داخلين في الأحداث ومتفاعلين معاها للحد الأقصى.

الأداء التمثيلي لكل الأبطال كان كويس، لكن العبقري بن كنجسلي قدم أداء رائع ومتميز كعادته، لكن نقدر نقول أنه عمل دور من أفضل أعماله –اللي كلها رائعة أصلًا– على العكس من أداء كيت بيكنسيل اللي كان تقليدي وضعيف لدرجة كبيرة.

الإضاءة وزوايا التصوير كان لها دور كبير في الأحداث، تقريبًا معظم أحداث الفيلم بـ تدور في أماكن مغلقة، وإضاءة خافتة مستمدة من المصابيح القديمة، الأمر اللي زود جرعة الرعب والتشويق، ولازم نلفت النظر هنا أن الرعب كان رعب نفسي، بمعنى أنه مستمد من الأحداث مش قائم على نظام "الخض" وأساليب "الغول أبو رجل مسلوخة" وباقي الأمور اللي بـ تعتمد عليها أغلبية أفلام الرعب الأيام دي.

آخر كلامنا: الفيلم يستحق المشاهدة والتفكير بتمعن، يا ريت تشاركونا في تعليقاتكم :"هل المجتمع مصنف لناس عاقلة وناس مجنونة؟ أم أن كلنا مجانين بشكل أو بآخر؟!"

عجبك ؟ جرب

Insidious: Chapter 2 (2013).

نصيحة 360

 يُعرف الفيلم أيضًا باسم Eliza Graves.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح