The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

The Double – المزدوج

The Double: عودة الحرب الباردة

  • توفر جريسريتشارد جير...
  • دراماغموض وتشويق
  • مايكل براندتمايكل براندت
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
The Double: عودة الحرب الباردة

يفضل آخر 10 دقائق من
الفيلم ده نقطة تحول أو Turning Point في مسار أحداثه تخلينا نفكر أن
الفيلم ده مش بالسوء اللي كنا فاكرينه طوال الساعة والثلث اللي فاتوا!

مقتل السيناتور
“دوج” على أيد قاتل محترف بـ يستخدم السلك الحديدي لقطع رقبة ضحاياه
ممكن تكون جريمة عادية، لكن وكالة المخابرات الأمريكية CIA بـ تقول أنها مش جريمة عادية، بدليل أن أحد أعضائها “بين” -بـ
يعمل كأمين مكتبة!– بـ يؤكد على عودة أخطر قاتل وجاسوس سوفييتي عرفته الولايات
المتحدة “كاشيس” السابع، وعلشان كده تستعين الـ CIA
بأقدم عملائها اللي اعتزلوا المهمة وهو “بول شيبردسون” واللي كان مسئول
عن قتل كل الـ “كاشيس” اللي فاتوا ما عدا السابع لأنه قدر يهرب من أيد
“بول”.

يتم تكليف
“بين” و”بول” بالمهمة –خاصة أن “بين” عامل رسالة
ماجستير عن “كاشيس” نفسه!– ويحاول الاثنين مطاردة “كاشيس”
السابع بكل الطرق، لكن كل ما يقربوا منه بـ يؤدي ده لموت أحد الأشخاص، لكن مع تتبع
الخيوط، وشكوك “بين” توصل المفاجأة إلى أن “بول” هو نفسه
“كاشيس”، وهنا “بول/ كاشيس” بـ يهدد “بين”، إما بالبُعد
عن القضية أو موت عائلته.

تبدو القصة هنا
مثيرة، لكن في واقع الأمر أنك بسهولة جدًا هـ تكتشف أن “بول” هو نفسه
“كاشيس” السابع بقليل من الملاحظة، وعلشان سيناريو مايكل براندت وديريك
هاس الملئ بالعيوب، بـ يتم بالفعل توضيح المفاجأة دي في بدايات الفيلم، علشان يتحول
الفيلم لمطاردة صريحة نوعًا بين “بين” و”بول”، مع إظهار علاقة
قاتل وجاسوس سوفييتي بعميل للمخابرات الأمريكية، طبعًا مع التركيز في بداية الفيلم
على مسألة مصطلح “الحرب الباردة” بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي
في وقت من الأوقات، واللي لسه لها تبعات زي ما صرح أحد المحللين السياسيين:
“اهتمامنا الدائم بالشرق الأوسط كلفنا تركيزنا بملاحظة الدب الكبير الذي يجلس
في وسط الغرفة”!

ومع أن الخلفية هنا
سياسية، ومن المفترض أن التتابعات هنا بـ توضح علاقة قاتل بعميل مخابرات، لكن يفضل
إيقاع الفيلم متوتر بين توضيح الجانب النفسي للقاتل ودوافعه لكده، وبين محاولات
القبض على القاتل نفسه، مع تفريعات ثانية زي قصة الجاسوس السوفييتي
“بوزلوفسكي” ودخوله للولايات المتحدة من المكسيك، وبالتالي يفضل الفيلم
واقع في إيقاع شبه رتيب، مع عدم تمكن ريتشارد جير من تقديم ملامح المجرم النفسية
“بول”، فأغلب التعبيرات واحدة وسطحية، والنوع ده من الشخصيات بـ يتطلب
قدرات تمثيلية كبيرة بـ تترجم اللي موجود في السيناريو.

لكن –زي ما قلنا– آخر
10 دقائق من الفيلم بـ توضح كثير، وبـ تطرح أسئلة عميقة جدًا، طبعًا مع الانتصار
لفكرة الحلم الأمريكي زي العادة!

عجبك ؟ جرب

فيلم Red Dragon.

نصيحة 360

"الحرب الباردة" مصطلح بـ يُستخدم لوصف حالة التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي وحلفائهم من الفترة في منتصف الأربعينيات حتى أوائل التسعينيات، وفي الوقت ده اشتركت القوتين في إنفاق كبير على الدفاع العسكري والترسانات النووية وحروب غير مباشرة، وكانت الحرب الفعلية قربت في نهاية الثمانينات وبداية التسعينيات، بوصول الرئيس الأمريكي "رونالد ريجان" لكن انهار الاتحاد السوفييتى عام 1991 وأصبحت الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في العالم.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح