The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

أفلام
The Twilight Saga: Breaking Dawn – Part 1 – توايلايت: الفجر المشرق (الجزء الأول)

The Twilight Saga: Breaking dawn part 1: الأمل في الحب

  • تايلور لوتنرروبرت باتينسون...
  • حركة ومغامراتدراما...
  • بيل كوندونبيل كوندون
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
The Twilight Saga: Breaking dawn part 1: الأمل في الحب

جزء جديد من سلسلة
أفلام Twilight بـ يثبت أن لسه الحب هو الفائز.

لسه بـ نستكمل الجزء
السابق من نفس السلسلة، هنا “بيلا” و”إدوارد” بـ يستعدوا لحفل
الزفاف من وصول الدعوات وغيرها، لكن القلق موجود بسبب أنهم مش عارفين نتيجة زواج
فتاة من شاب مصاص دماء، لكنهم يتزوجوا على كل حال، يسافروا البرازيل علشان يقضوا
شهر العسل، طبعًا كل الأحداث دي تصدم “جاكوب بلاك” المذئوب لأنه كان بـ
يحب “بيلا”، لكن المفاجأة أن “بيلا” تبقى حامل، وهنا السؤال:
إيه هو مصير طفل نتيجة علاقة بين بشرية ومصاص دماء؟

الميزة في الفيلم هو
خروجنا للطبيعة الخلابة، خاصة مشاهد البرازيل، كمان تعمد المخرج بيل كوندون زيادة
جرعة الرومانسية في الجزء ده، وكأنه بـ يخفف مشاهد الدم الكثير والأجواء المتوترة
والكئيبة في بعض الأوقات.

الكآبة في الجزء ده
نقدر نقول أنها متوازنة مع الأجزاء المبهجة شوية في الفيلم، يعني مثلاً مشاهد شرب
“بيلا” لكميات كبيرة من الدم علشان تحافظ على حياة طفلها، كمان مشاهد
الولادة هي من أصعب المشاهد  في الفيلم.

كمان المميز في الجزء
ده –وباقي الأجزاء– أن كل مخرج وكاتب سيناريو بـ يحاول يقدم زاوية جديدة برؤية
خاصة للسلسلة، ويعتبر الجزء ده من أكثر الأجزاء اللي فيها عناصر تشويق بسبب
اللقطات المميزة لمدير التصوير جوليرمو نافور، كمان المؤثرات البصرية لجون برونو
واللي معروف بـ خبرته الكبيرة في المجال ده وحصوله على جائزة الأوسكار، كمان
الأداء بقى أنضج للممثلين المشاركين في الفيلم اللي بقوا أيقونة بـ ينتظرها كل
محبي وعشاق السلسلة.

 

عجبك ؟ جرب

أجزاء فيلم Twilight ومنهم The Twilight Saga: Eclipse.

نصيحة 360

مش كثير يعرفوا أن أساس سلسلة Twilight كان حلم حلمته المؤلفة ستيفاني ماير، وكان الحلم عن فتاة بشرية ومصاص دماء حبوا بعض، وبـ يحاول مصاص الدماء أنه يمص دمها، وخلال ثلاثة شهور كانت ماير حولت حلمها لرواية كاملة، وأختها بعد كده أقنعتها بنشر الرواية، بعدها أرسلت ستيفاني ماير 15 رسالة للوكالات الأدبية، ومن الـ 15 رسالة اللي كتبتهم ستيفاني ماير، فيه خمسة ما ردوش عليها، وتسعة رفضوا النشر، أما الأخير وافق على النشر وهو جودي ريمور من وكالة رايترز هوس، وبعدها تنافس ثمانية ناشرين على حقوق النشر في مزاد علني عام 2003، وبعدها وقعت ماير على صفقة لثلاثة كتب بـ 750 ألف دولار مع ليتل وبراون وشركائهم.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح