The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

The Twilight Saga: Breaking Dawn – Part 2

The Twilight Saga: Breaking Dawn – Part 2: الأسطورة لن تعيش

  • آشلي جرينإليزابيث ريزر...
  • حركة ومغامراتدراما...
  • بيل كوندونبيل كوندون
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
The Twilight Saga: Breaking Dawn – Part 2: الأسطورة لن تعيش
الحقيقة.. إحنا ما كناش عارفين إيه سر النجاح الكبير اللى بـ تحظى به سلسلة Twilight فى مصر على وجه الخصوص، فكرة البنت البشرية اللى بـ تقع فى حب مصاص دماء، وتتحول زيه لمصاصة دماء وتعيش معاه ومع أصحابه اللى بـ يمتلكوا قدرات خارقة ممكن أى مشاهد يقتنع بها فى أى مكان ثانى غير مصر، مصر اللى بـ تعانى من مشكلات اجتماعية وسياسية وإنسانية، كنا حاسين أن من الصعب فكرة زى دى تلقى قبول بين المشاهدين، لكن توقعاتنا ما كانتش فى محلها.

يبدو أن الناس فى أوقات الأزمات بـ تدور على أى قصة تطلعهم خارج النطاق وتعيشها فى عالم من الرومانسية الحالمة، أو حتى الأكشن الجامح، حتى لو كانت الرومانسية دى بـ تجمع بين مصاص دماء وإنسية! وحتى لو كان الأكشن بـ يتحول لخناقة “بلدى” بين مجموعة من المذئوبين ومصاصي الدماء!
الجزء الأخير من سلسلة Twilight ما كانش بالقوة اللى كنا متوقعينها، لكن إقبال الناس على الفيلم والقاعات اللى تم حجزها بالكامل –حتى الصفوف الأولى– والطوارىء اللى بـ تشهدها دور العرض فى كل حفلة للفيلم، والفئات العمرية المختلفة اللى شوفناها فى قاعات العرض واللى كلها متهافتة على حضوره عرفتنا أن مش كل الناس موافقة على وجهة نظرنا اللى بـ تقول أن السلسلة بالكامل تم المغالاة بشدة فى تميزها، بينما فى النهاية الفيلم مش أحسن فيلم شوفناه فى الموسم المزدحم.
المخرج بيل كوندون كان مخلص للجزء الأول من الفيلم، وبـ يكمل الجزء الثانى من نفس نهاية الجزء الأول لدرجة أنك لو كنت من غير المتابعين للسلسلة هـ تلاقى نفسك محتار فى الأحداث الجديدة اللى مش بـ يجهد المخرج نفسه لتذكيرك بها وكأن من البديهى أن العالم كله شاف الجزء الأول وعارف الشخصيات والتحول الدرامى اللى مرت به.
كريستين ستيوارت فى دور “بيلا سوان” اللى بـ نشوفها فى الجزء الثانى بدأت تتأقلم مع كونها مصاصة دماء وتستكشف العالم من حولها وتدرب وتنمى قدراتها الجديدة المتفجرة بمساعدة إدوارد (إدوارد باتينسون) وباقى الزملاء استعدادًا للدخول فى معركة تحديد مصير ضد مصاصى الدماء الأشرار اللى احتشدوا ضدهم نتيجة نبوءة خاطئة.. وبـ تستمر الأحداث.
الديكورات ما كانتش بالإبهار اللى كنا متوقعينه، والخدع السينمائية خاصة مشاهد قطع الرقبة المنتشرة بكثرة فى الجزء الأخير من الفيلم ما كانتش بالحبكة اللى نتوقعها من سلسلة أفلام بـ تهتم بالإبهار قبل أى شىء، الشىء الوحيد الكويس كان الموسيقى التصويرية المختلفة واللى اتسمت بالعمق والدفء.
سمعنا أن المخرج بيل كوندون فى كواليس الفيلم صمم على حماية الطفلة ماكنزى فوى اللى قامت بدور “رينسمى” وعاقب أى ممثل يقول أى لفظ خارج أمامها أثناء التصوير بدفع غرامة رمزية فى صندوق تبرعات، وفى النهاية راحت فلوس الصندوق لمستشفى خيرى! بـ نستغرب لما نسمع قصص زى دى، وقعدنا نفتكر فيلم “البار” المصرى اللى ظهر فيه طفل بـ يغنى جنب بعض الراقصات!.. إمتى هـ نوصل للمستوى ده من الرقى الفكرى؟ ناهيك عن الاحترافية السينمائية.

عجبك ؟ جرب

الجزء الأول من نفس السلسلة.

نصيحة 360

الفيلم هو الأعلى من حيث الميزانية من بين كل أجزاء السلسلة، وتكلف حوالى 75 مليون دولار.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح