The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

معرض “الأجمل لم يأت بعد” في قاعة الزمالك للفن

قاعة الزمالك للفن: معرض الأجمل لم يأت بعد للفنانة زينب سالم

  • 11 شارع البرازيل
  • معارض
  • 01222241062
  • 10:30 صباحاً - 9 مساءً
تم التقييم بواسطة
Dina Mokhtar
قيم
قيم الآن
قاعة الزمالك للفن: معرض الأجمل لم يأت بعد للفنانة زينب سالم

أكثر حاجة ممكن تشد أي مشاهد عادي للأعمال الفنية هي الألوان، وغالبًا لو سألته إذا كان فيه عمل فني معين علّق في ذهنه هـ يقول لك اسم لوحة زيتية؛ لسبب ما الأعمال الفنية اللي -زي النحت مثلًا- ما عندهاش نفس الكاريزما الموجودة عند اللوحات مهما كانت خامتها، فن الخزف من الفنون المهضوم حقها في مصر، يمكن لأننا تقريبًا بـ نستعمل الأعمال الخزفية بشكل يومي من أيام الفراعنة فعيوننا أخذت عليها، ولكن معرض الفنانة زينب سالم "الأجمل لم يأت بعد" اللي موجود حاليًا في قاعة الزمالك للفن بـ يثبت أن النوع ده من الفن ممكن تبقى الغاية منه جمالية ومش وظيفية زي ما تعودنا عليه.

مجموعة الفنانة زينب سالم بـ تتنوع في الأشكال والملمس والألوان؛ الأبسط فيها هي مجموعة من الأطباق المسطحة الدائرية، واللي بـ تعتمد فيهم الفنانة على المعالجات المختلفة اللي بـ يمر فيها العمل (زي الحرق) بعد الانتهاء من شكله الأساسي، المجموعة بساطتها مش بس في شكلها، ده كمان في ألوانها الترابية اللي تعتبر أقرب للون الخامة الطبيعية.

المجموعة الثانية كانت عبارة عن أعمال أسطوانية تشبه الأعمدة، وزي المجموعة السابقة، ألوان المجموعة دي ترابية هي كمان، سطح القطعة الواحدة جمع ما بين الملمس المتعرج، والسطح الأملس بالكامل، وبالرغم من أن المجموعة متشابهة في الشكل لحد كبير، إلا أن دقة الصنع ومهارة الفنانة في النقل ما بين الشكل المتساوي والمتعرج في عمل واحد أبهرنا.

المجموعة الثالثة وهي الأفضل من وجهة نظرنا كانت لمجموعة من الأعمال اللي الفنانة ما تقيدتش فيها بشكل متساوى موحد، وكانوا بالنسبة لنا أشبه بأصداف البحر سواء من ناحية الشكل أو الألوان، من ضمن المجموعة دي عجبنا عمل حجمه 55×70 سم، وألوانه جمعت ما بين البيج المائل للوردي، ودرجات مختلفة من الأخضر والأصفر، أما ملمسه فدرجت الفنانة في سطح القطعة ما بين الناعم والخشن بسلاسة وكأنها معمولة بفعل الطبيعة.

من القطع المميزة في المعرض ده كانت القطع اللي الفنانة تعاملت مع الخامة على أنها لوحات تشكيلية حفرت عليها أشكال مجردة تشبه الشجر، القطع دي تميزت بقوة وتنوع ألوانها، قطعة منهم تداخلت فيها درجات الرمادي مع الأزرق والأحمر بانسيابية طبيعية، وزاد من قوتها اللون الأسود اللي لونت به الفنانة الرسومات اللي حفرتها على القطعة.

مافيش شك أن المعرض عجبنا، ولكن الحاجة الوحيدة اللي ما قدرناش نفهمها هو علاقة الأعمال الفنية باسم المعرض، وحتى بعد ما قرأنا كلمة الفنانة الموجودة في كتيب المعرض ما قدرناش نفهم برضه إيه العلاقة؛ إلا أننا استنتجنا أن الأعمال اللي إحنا شفناها واللي أبهرتنا بشكلها الجمالي بـ تعني الماضي والمستقبل للفنانة… والله أعلم.

نصيحة 360

المعرض مستمر لحد يوم 17 يناير 2016.

أحسن حاجة

القطع اللي فكرتنا بأصداف البحر طبيعية وغير مصطنعة.

أسوأ حاجة

علاقة الاسم بالأعمال المعروضة.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح