The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

التربى

التُربي: رواية هـ تخليك تخاف بجد

  • روايات
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 25 EGP
  • مكتبات وسط البلد، ومكتبات الشروق
تم التقييم بواسطة
Rasha Zeidan
قيم
قيم الآن
التُربي: رواية هـ تخليك تخاف بجد

هى رواية حقيقية من واقع حياة دافن الموتى.. يعنى حاجة كده رعب من الآخر.. وفى المقدمة بـ نلاقى أن فعلاً الرواية من خيال المؤلفة لمياء السعيد لكن كمان هى جمعت حكايات كثير من الناس اللى شغالة فى دفن الموتى، طبعًا الفكرة نفسها تخوف، ليه؟ علشان كلنا بـ نخاف من الموت، يا ترى إيه اللى هـ يحصل بعد الموت؟ ويا ترى هـ نحس بإيه ويا ترى ويا ترى.. أسئلة كثير بـ نخاف نفكر فيها وبرضه مش بـ نلاقى إجابة.

الرواية بـ تبدأ بداية تقليدية، سمير اللى بـ يشترى الجثث الطازة من عادل التربى وبـ تحصل خناقة بين الاثنين فبـ يضربه عادل على راسه وبـ يموت سمير علشان البداية كده تيجى بسرعة وفيها طبعًا عنف كثير وبـ تيجى الشرطة علشان تشوف الموضوع، ويا ترى ليه عم عادل ما رضيش يبيع الجثة دى بالذات، ومين سمير، وإيه موضوع بيع الجثث وحكايات كثير لازم تدور عليها وأنت بـ تقرأ الرواية.

وبعدين الرواية بـ تمشى فى شكل اعترافات التربى عادل اللى بـ يتحكم عليه بالإعدام وعاوز يكتب اعترافاته عن مدينة الموتى واللى بـ يحصل فيها والموضوع شكله عامل إزاى، المشكلة هى إزاى تُربى وبـ يكتب اعترافات وكمان عاوز يحكى وبـ يحكى بشكل "حلو"، نعتقد فيه واقعة من الروائية لمياء السعيد علشان ما ينفعش يبقى فيه تُربى بـ يكتب اعترافات بشكل متسلسل كده وعادى يعنى.. كان ممكن يكون فيه حد ثانى بـ يحكى أو أن التربى بـ يحكى وفيه راوى بـ يقول الحكاية، أما أنه يحكى كده فده صعب.

الكلام ماشى بطريقة سلسة والجمل كمان مترابطة.. لكن الوصف بقى فيه مشكلة شوية، بـ يحسسنا أنه جاى من كتابة ثانية حاجة كده زى قصص الشباب فى اللغة بتاعتها.

الرواية هـ تشوقك لسبب مهم وهى أنها بـ تفصل موضوع وكأنها بـ تحكى تاريخ التُربى من أول فكرة المعددة وهى الست اللى بـ تحفظ أشعار وأمثال على الميت وبـ تقعد تنوح وتبكى وتخلى كل اللى حولها يعيطوا وكمان بـ تزيد قوى فى تفاصيل الدفن والحزن الشديد وإيه اللى بـ يحصل هناك.. يعنى الرواية كئيبة بجد.

التشويق بقى هـ يزيد لما يبدأ عادل فى الحكى عن العالم السرى للموتى، عن الحكايات اللى ترعبك وتخلى دمك ينشف، عن الواد اللى والده شغال تربى ومش عارف يقول للناس أبوه شغال إيه علشان الناس بـ تخاف وبـ تسخر كمان منه، والحكايات بقى عن الأرواح والأصوات اللى بـ تعيط بالليل والرعب والعفاريت والأشباح والدفن بالليل اللى بـ يفرق عن الدفن الصبح، حاجات كثير هـ تخليك تخاف بجد وتفاصيل ثانية كثير وحكايات مش بـ تخلص، بصوا لو عاوزين تخافوا بجد اقرأوا الرواية وأحبسوا نفسكم.

عجبك ؟ جرب

رواية "الحشاش" لمحمود أمين.

عن الكاتب

لمياء السعيد، كاتبة وروائية مصرية صدر لها رواية "التُربي" ولاقت نجاح كبير فى الأوساط الثقافية.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح