The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الممسوس

الممسوس: اقرأ الرواية والنور مولع

  • روايات
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 25 EGP
  • مكتبات الشروق ووسط البلد
تم التقييم بواسطة
Rasha Zeidan
قيم
قيم الآن
الممسوس: اقرأ الرواية والنور مولع

أول حاجة هـ تيجى على بالك حكاية واحد ممسوس -سلام قولًا من رب رحيم- من الجن يعنى والجو المرعب ده.. والرواية هـ تكون عن إزاى ده حصل أو الخرافات اللى هـ تحصل بسبب المس ده، وما نخبيش عليكم كانت أكثر حاجة مخوفانا من الرواية أن النور يقطع علينا وإحنا بـ نقرأ التعويذة وطبعًا كلنا فاكرين فيلم “التعويذة”.. وفيلم “الإنس والجن” اللى لعبوا دور كبير فى تشكيل خيال المصريين عن الرعب.. قبل انتشار هوجة الأفلام الأجنبية المسروقة على مواقع النت.. أو قبل ما يدخل “الريسيفر” كل بيت.

لغاية هنا نقطة ومن أول السطر.. محمد عصمت روائى يستحق اللقب فاجئنا بحاجة “رابعة” خالص.. الحكاية بـ تبدأ بشاب اسمه “فريد” بـ يبص فى المراية وهو فى العشرينيات لكن صورته كأنه معدى الأربعين.

وعلى طريقة الفلاش باك بـ يرجع بنا وهو مكتف الدكتور النفسى “شاكر” وبـ يعطي له ملف فيه ورق وبـ يقول له: “أنت حر يا تقرأه يا تسلمه للشرطة.. وهـ تعرف أنا رابطك ليه كده؟” وفى لحظة بـ يختفى وبـ تظهر الشرطة.

علشان نلاقى مشهد ثانى له وهو فى المقابر وبـ يوصف لنا رهبة المقابر وأنه كان لا يمكن يدخلها بالليل قبل الأحداث دى بيوم.. ويبدأ الوصف بإزاى بـ يسرق جثة والدته، السؤال هنا.. إيه اللى يخليه يعمل كده؟ وإ زاى وصل للمرحلة دى؟

تعالوا نرجع بالزمن شوية قيمة 10 أو 15 سنة.. والمشاكل بين والده ووالدته لا تنتهى.. لحد ما وصل لحالة من تبلد الإحساس ويقفل على نفسه الباب ويتصنع النوم.. لغاية ما اشتدت الخناقة بين والده ووالدته وفتح الباب وبص عليه لقاه بـ يضرب أمه.. فضرب أبوه بتمثال وكانت المفاجأة أن أمه أخذت التمثال منه وكملت على أبوه لحد ما مات والبطل خاف وراح نام.. ولما صحى لقى والدته بـ تقول أن مافيش حاجة حصلت وأن والده مشى من البيت ولاقاها بـ تعامله بابتسامة وجمال عمره ما شافه منها..

وهو بـ يصدق فى النهاية أنه شاف كابوس.. وبـ تعزمه أمه على لحمة مشوية.. وكأى طفل فرح جدًا.. ولقى كمية لحمة فى المطبخ غير طبيعية.. اللحمة كانت حلوة بس ناشفة شوية.. وتمر السنيين لغاية ما ليلى “أم فريد” بـ تعمل حادثة وبـ تقرر تحكى عن كل حاجة وعن أنها أكلته “لحم أبوه” بعد ما قتلته وعن أنه السبب فى إصابته بمرض نادر جدًا اسمه “كورو”.. الرواية حلوة وفيها فكرة لكنها مأساوية بزيادة وفيها جزء من الرعب الممزوج بمرض نفسى.. والبطل فى النهاية مش هـ يسكت لكن مش هـ نحرق الرواية أكثر من كده.. ما تنسوش اقرأوا الرواية والنور مولع.

عجبك ؟ جرب

"شيكاغو" علاء الأسوانى.

عن الكاتب

محمد عصمت روائى شاب صدر له روايات: "الممسوس" و"التعويذة الخاطئة"، و"الثائرون" مع الروائى عمرو المنوفى.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح