The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

النمروذ

النمروذ: الحرب المقدسة

  • روايات
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 45 EGP
  • مكتبات وسط البلد
تم التقييم بواسطة
Rasha Zeidan
قيم
قيم الآن
النمروذ: الحرب المقدسة

“كل يوم قضيته طليقًا هو يوم غلبتهم في، وكل وجبة طيبة أكلتها، هى وجبة لم ينتزعها منى أحد، كل نفس استخلصته من الهواء، هو نصر سلبته من الدنيا”.

جملة بـ تتردد كثير فى الرواية وهـ تساعدك وأنت بـ تقرأ على معرفة طريقة تفكير البطل أو “حسين حربى” اللى واخد المعنى الثانى من اسمه “الحرب” مش الحسن ولا حاجة.. هو بـ يحارب كل حاجة فى الدنيا شايف أن كل نفس بـ يأخذه أو لقمة بـ يأكلها أو شربة مياه.. انتصار له فى حربه المقدسة على الأعداء أو على عائلة “جوهر”.

قبل أى حاجة لازم نعرف حكاية النمروذ فى 15 كلمة بس.. “ملك ظالم واجهه النبى إبراهيم ودعى عليه.. فأصابه الله ببعوضة دخلت من أنفه واستقرت فى دماغه حتى مات بمرضه”.

لما نقرأ الرواية هـ ييجى فى خيالنا شوية فيلم “تيتو” والعلاقة اللى كانت بين أحمد السقا وخالد صالح “أنا بابا يلا” وهنا الرواية هـ توريكم نفس العلاقة بين ضابط الشرطة “حسين حربى” وواحد من زعماء التنظيمات الإرهابية الحج الكبير “جوهر الجارحى” حسين كانت تحت إيده كثير من المعلومات المهمة وعن طريقها تم بناء إمبراطورية الجارحى.

فلاش باك شوية علشان نعرف أن الضابط ده اتربى على أيد الحج وكان بـ يدين له بالولاء.. وكان بـ يسرب له المعلومات كاملة.. لأنه لما دخل الشرطة ترقى بسرعة ووصل لمكانة عالية جدًا واشتغل فى مكافحة الإرهاب فى “أمن الدولة” وتكرم من الرئيس واشتغل فى الوحدة (30) اللى اتسميت كده علشان فيها (30) ضابط وهما صفوة الصفوة.

بدأ الناس الكبيرة فى الشرطة تشك فى الموضوع يا ترى إزاى أغلب الهجمات اللى بـ يعملوها بـ تفشل يبقى أكيد فيه حد بـ يسرب المعلومات وبـ يوصلها للعصابة الكبيرة ويا ترى مين اللى بـ يعمل كده.

عجبك ؟ جرب

"محال" ليوسف زيدان.

عن الكاتب

أحمد صلاح سابق، مهندس معماري ومصمِّم جرافيك، وروائي ورسَّام. تخرَّج في كلية الهندسة، جامعة القاهرة، عام 2003، وعمل مهندسًا ومصمِّمًا في عدد من ستوديوهات التصميم المصرية والعالمية بالقاهرة وبودابست ولندن.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح