The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

كتب
حكاية اليونانى المتمصر

حكاية اليونانى المتمصر: على اعتبار أنى بأحب البحر*

  • د. محمد رفعت الإمام
  • واقعية
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 2 جم
  • مكتبات وسط البلد
تم التقييم بواسطة
Rasha Zeidan
قيم
قيم الآن
حكاية اليونانى المتمصر: على اعتبار أنى بأحب البحر*
هو كتاب أول ما هـ يوقع تحت أيدك هـ تعتقد أنه كتاب عن حكاية واحد كان نفسه يبقى “يونانى مصرى” من كثر حب اليونانيين لمصر، لكن فى الحقيقة الكتاب عن جريدة ظهرت فى الإسكندرية من سنة 1932: 1935م واسمها جريدة “اليونانى المتمصر”.
كاتبنا د. محمد رفعت أصدر الكتاب ده بشكل أساسى وعلى حد تعبيره أنه هـ يكون عموده الفقرى “اليونانى المتمصر” واللى كل مصادر التاريخ تكلمت عن اليونانيين فى مصر أهملت الجريدة دى على الرغم من أهميتها اللى بـ تبان من الستة عناصر الأساسية فى الكتاب، واللى بـ تبدأ بميلاد جريدة اليونانى المتمصر وتأصيل الروابط التاريخية بين مصر واليونان، وبـ تمر بتنمية العلاقات وتنشيط حركة السياحة.

لكن إيه هو الهدف من الكتاب؟ تعالوا نفكر مع بعض، أول إجابة.. يا ترى هو تاريخ الجالية اليونانية السكندرية من خلال الجريدة؟.. إجابة خاطئة.. أعد المحاولة، إجابة ثانية.. العلاقة بين مصر واليونان؟.. إجابة خاطئة.. ناقص لك محاولة.

إجابة بجد: قضية مهمة جدًا أننا نعرف إيه سبب إصدار الجريدة دى فعلًا.. وإيه هى إيجابياتها وسلبياتها.. وليه النخبة رفضتها.. وده علشان نعرفه لازم نعرف أولًا أن فكرة الصحافة مهمة جدًا فى التقريب بين الشعوب.. أو زيادة الكره ما بينهم.. أو صنع علاقات جديدة بين البلاد أو التذكير بعلاقات كانت موجودة مثلًا بيننا وبين اليونان.. وده اللى عمله د. الإمام لما فكرنا بأن اليونانيين صنعوا تمثال لمحمد على باشا فى أثينا، وزى ما أنتم عارفين أن محمد على مؤسس مصر الحديثة، وصانع النهضة فى مصر، لكن كالعادة خانه واحد من أفضل قواده.. وانتهى عصر محمد على.
بغض النظر أن محمد على ما كانش مصرى إلا أنه يكفيه صناعة بداية النهضة فى مصر (وأوعوا تفكروا فى أى نهضة ثانية.. دى نهضة محمد على مش شارع محمد على) المهم من هنا تقدر تشوف قد إيه كانت العلاقة بين مصر واليونان فيها والروابط التاريخية وفيها ذكريات وعلماء زى إقليدس وهيرودت، واللى مع أنهم مش مصريين إلا أنهم أفادوا مصر كثير، ومش هـ نقول لكم فى الآخر غير حاجة واحدة تفكركم باليونان (الإسكندر الأكبر) واللى الإسكندرية تم تسميتها على اسمه.
الكتاب بـ يكلمنا كمان على مسيرة محمد على باشا وإزاى أثر فى اليونان وتأثر بهم لحد ما وصل لسن الثمانين وتعب وتخلى عن العرش لابنه إبراهيم باشا وأحفاده من بعده واللى ما قدروش يحافظوا على الإمبراطورية اللى عملها جدهم.. لحد ما هـ نوصل لإسماعيل باشا اللى بدأ يفتح أبواب مصر للأجانب ويمنح الشعب المصر حرية أوسع، فعمل أول مجلس شورى مصرى، وحاول تكون مصر واحدة من أفضل الدول فى الشرق الوسط.

فى وسط ده كله كان لازم نعرف أن عدد اليونانيين فى مصر دائمًا كان أكبر من أى جنس أجنبى ثانى عايش فى مصر، وبـ يدعو الكتاب إلى إعادة العلاقة بين مصر واليونان خاصة وإحنا عندنا حاجة اسمها “الرابطة اليونانية المصرية”، واللى كان غرضها الاحتفاظ بالثقة والاحترام بين الشعبين.. وعلى اعتبار أننا بـ نحب البحر جدًا، وأن اليونان أقرب المدن اللى موجودة فى البحر المتوسط لنا وتعتبر مفتاح أوربا فى العلاقات بيننا وبين الاتحاد الأوربى.. يبقى ليه ما نستغلهاش؟

*جزء من قصيدة للشاعر محمد عز الدين

عجبك ؟ جرب

"الأرمن فى مصر" لنفس المؤلف.

عن الكاتب

محمد رفعت الإمام هو أستاذ مساعد تاريخ حديث ومعاصر.. مدير تحرير مجلة مصر الحديثة (سابقًا)، ورئيس تحرير مجلة "أريك"، له العديد من الأعمال منها: "الأرمن فى مصر.. إبادة الجنس البشرى".

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح