The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

كتب
سكون

سكون: رواية مميزة في مكتبات القاهرة

  • ولاء كمال
  • روايات
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 60 EGP
  • مكتبات القاهرة
تم التقييم بواسطة
Cairo 360
قيم
قيم الآن
سكون: رواية مميزة في مكتبات القاهرة

إيه اللي ممكن تتوقعه من رواية اسمها “سكون”؟ رواية هادية مليانة سلام و”سكون” نفسي؟ الحقيقة إن رواية سكون للكاتب ولاء كمال بعيدة كل البعد عن الهدوء والسكون.. رواية صعبة.. صاخبة.. مليانة أحداث صادمة.. لكنها ممتعة.

غلاف الكتاب مميز، تصميم بسيط بطله هو الفونت المستخدم في كتابة اسم الرواية “سكون” واللي هيخليك تحس إنها رسالة غير مباشرة إن الكلمة هي البطل.. الأسلوب هو عنصر القوة.. وكإن مصمم الغلاف فهم كويس إن اللغة القوية والمميزة هي بطل الرواية مش أي حاجة تانية.

الرواية صادرة عن المجموعة الدولية وعدد صفحاتها 543 صفحة. والمؤلف هو ولاء كمال، وهو كاتب ومترجم مصري مولود في انجلترا عام 1984 ومهتم بالسينما ودرس الإخراج.. ويمكن ده يخلينا نفهم ليه الرواية بتظهر وكإنها فيلم سينمائي مليان أحداث.

أبطال الرواية

هتقابل عبر صفحات سكون رجل القانون اللي بيحقق في سلسلة جرائم بتعبر عن الطبيعة البشرية الصعبة والمعقدة، وزوجة الخليفة اللي بتجري في رحلة بحث عن إجابات أسئلة فلسفية، والممرضة اللي بتشبه أغلب النساء، إلى جانب بنت غير قادرة على الكلام، وقاتل وشيخ من أصحاب الكرامات.

عن السكون

في “سكون” مش هتعرف الأحداث بتدور فين أو إمتى.. ودي من الحاجات الغريبة اللي رغم إنها صدمتنا لكنها في نفس الوقت خلتنا نحس إن المؤلف عاوز يسيب لنا اختيار الزمان والمكان.. يعني أنت وخيالك.

الحدث الأبرز في “سكون” هو محاولة زوجة الخليفة التعامل مع وفاة ابنها الصغير، عاوزة تلاقي إجابات مريحة لفكرة فقد حد غالي علينا.. وفي نفس الوقت بتواجه إحساس العظمة اللي مسيطر على زوجها الخليفة. وهنلاحظ هنا بعد صوفي أو ممكن نسميه بعد روحاني واضح جدًا في إجابات الشيخ على الزوجة بخصوص أسئلتها عن الحياة والموت.

من أغرب الحاجات في “سكون” هو إنك مش هتعرف اسم أي شخصية من الشخصيات.. والحقيقة إن الكاتب نجح جدًا في ده.. بطريقة مبهرة.. ويمكن دراسته لفن السينما ساعده في ده.. لكن لازم نعترف إن الموضوع سبب لنا زحمة وخلانا توهنا في الرواية كتير.

بطل الرواية الحقيقي هو معنى الحياة.. هل إحنا بنحب الحياة فعلًا ولا عاوزين نخلص منها؟ كل شخصية عندها صراع حقيقي وبتحلم بالسكون ومش لاقياه في الدنيا دي.

لما تنتهي من الرواية هتفهم جملة عبقرية مكتوبة في الغلاف الخلفي للكتاب “ما كان الفقدان يومًا نقطة نهاية لخط، ولكن نقطة بدء لدائرة”.

نهاية الرواية صادمة جدًا، وبتؤكد حقيقة إن الحياة مش وردية، وإن الخير والجمال مش دايمًا هما المنتصرين في رحلة الحياة.

اللغة

لغة الرواية صعبة.. وممكن تكون محتاجة وقت طويل علشان تنتهي منها.. من اروايات القليلة اللي هتحتاج تقراها في مكان فيه مساحة “سكون” حقيقية وبجانبك ماكينة صنع قهوة علشان تشرب براحتك.

ببساطة هتحس إنك دخلت في تحدي حقيقي مع كاتب عاوز يستفزك ويطلع كل الرغبات اللي جواك.

عن الكاتب

ولاء كمال كاتب ومترجم مصرى ولد عام 1984 بالمملكة المتحدة، وتنقل مع والديه ما بين أوروبا، المملكة العربية السعودية، ومصر، حتى عاد للاستقرار في عام 2000.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح