The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

فريسكا

فريسكا: حلاوة إسكندرانى بطعم مصر

  • من الآن
  • عربي عربي
  • 20 EGP
  • مكتبات الشروق ووسط البلد
تم التقييم بواسطة
Rasha Zeidan
قيم
قيم الآن
فريسكا: حلاوة إسكندرانى بطعم مصر

عبارة عن سكر وعسل ودقيق وسمن وخميرة وبيض، وتتنوع الإضافات سواء السوداني أو السمسم أو جوز الهند والبندق.. هى دى الفريسكا حلاوة إسكندرانى أصلى طعمها لا يعلى عليه لها حلاوة غريبة بالذات وأنت بـ تأكلها على الشط فى عز الحر وأنت لسه طالع من المياه وشوية الهوا بـ يخبطوا فيك.. يا سلام إحساس رائع برضه.

مع فريسكا لما تقرأ المحاولات القصصية اللى معانا واللى هى من واقع الحياة المصرية لازم الموضوع يرتبط معاك باسم بنوتة جميلة اسمها “رنين” مش هـ تعرف ده اسم ولا صفة، هى بنوتة فى العشرينيات ومن كثر نشاطها وحيويتها أمها كانت بـ تعلق عليها وكأن القدر استجاب لها وكانت قصة فريسكا عن البنوتة الجميلة اللى بـ تحب إسكندرية وإسكندرية بـ تحبها والبحر بـ يسمع لها وبـ يحس بها لدرجة أنها تعودت على ده من صغرها لحد ما بقى عندها عشرين سنة.. لكن السنة دى مختلفة لأنها شافت حبيبها بـ يموت أمامها ففقدت القدرة على الكلام.

هنا فى الوقت ده بـ تقابل الشاب الغريب اللى بـ يبيع “فريسكا” الصبح، والظهر بـ يشتغل “جرسون” فى كافيه وبالليل بـ يبيع ملابس.. وبدأت تبقى فيه علاقة ما بينهم وقررت تنزل البحر فى مرة وكانت هـ تغرق فصرخت بأعلى صوتها وخرج صوتها من كهف الحزن علشان يطلب النجدة وما سمعتوش غير أذن “صابر” بياع الفريسكا اللى أنقذها وحبها وحبته فـ تجوزوا.. حلوة النهاية صح؟

هـ تقابل فى المجموعة شخصيات كثير وأحداث مختلفة زى المتبرجة اللى هـ تعرفك قد إيه الواحد فى بداية حياته ما بـ يكونش عارف الطريق الصح وهـ تلاقى الشاب اللى جرب يلبس “الجلباب” ويطول لحيته علشان يخش الجنة وبدأ يقنع “حبيبته” المتبرجة أنها لازم تتحجب وبـ يدور صراع كبير ما بينه وبين نفسه وما بينه وبين حبيبته وبـ يسأل أسئلة كثير مغزاها فى النهاية هل الدنيا سجن لنا ولا حب ربنا هو الأساس، ولما بـ يقرر يقتنع أن الدين يسر مش عسر بـ تبدأ حبيبته هى كمان تقتنع بحاجات ثانية.

الحكى متعة مافيش شك فى كده بالذات لما تملك القدرة على الكتابة وتكون اللغة طيعة بين أيدك وتجيد كمان وصف الأماكن والحالات النفسية اللى بـ تعدى على أبطالك وتوصف المجتمع المصرى ومشاكله وتحاول تعرف السبب وتحكى عن الهروب وعن الناس عن الحاج اللى فى دكانه الصبح، عن المثقف الكبير اللى لسه واخد جايزة البوكر عن الصفقات والتعليمات والنفس البشرية عن الشباب وأحلامها عن البلد واللى حاصل فيها.

أيمن الشايب بـ يعرف يكتب كويس بشهادة إبراهيم عبد المجيد الروائى الكبير اللى قال أن قصصه بـ تمتد علشان تبقى حكاية تجبرك على متابعتها رغم كثر التفاصيل وبـ تمتعك بالوصف الإنسانى.

عجبك ؟ جرب

"بنادورا" لميسرة صلاح الدين.

عن الكاتب

كاتب إسكندرانى شاب صدر له أول مجموعة قصصية بعنوان "فريسكا".

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح