The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

فلامنكو

فلامنكو: نفس صوفي بطعم الشعر

  • ديوان شعر
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 15 EGP
  • مكتبات وسط البلد
تم التقييم بواسطة
Ahmed Abd El Gawad
قيم
قيم الآن
فلامنكو: نفس صوفي بطعم الشعر

الإهداء:

كل ما تقرأ الديوان لازم تقرأ الإهداء لأنه مختلف جدًا، هنا إهداء صريح للشيخ.. واللى بـ توصفه: "إلى معلمي وشيخي وأبي الروحي/ سيدى سالم جابر الجازولي.. زرعت الحب في قلبي.. فخرج على هيئة حروف.. دمت لي سندًا وملاذًا.

هنا المدخل لشاعرة تقدر قيمة المعلم وقيمة الإنسان وقيمة الكاتب وقيمة الأسرة وقيمة المعلم.. فكانت بقية الإهداءات للأسرة والأصحاب وكزانتزاكيس وجبران وابن عربي.

 

فلامنكو:

ليه الفلامنكو؟ سؤال محير فعلًا واشمعنى النوع ده من المزيكا اللى فيها رقص.. هنا على طول جاء في دماغنا المنشد الراحل الجميل/ أحمد التوني وهو بـ ينشد على أنغام الفلامنكو في حالة وجد في أسبانيا وفيه موسيقى عبقرية وراه.. بـ تاخد من الفلامنكو روحها، ومن الوجد إنشاده، ومن السبحة والكوباية اللى بـ يضرب عليهم عم أحمد حالة مختلفة، وفيه بنوتة بـ ترقص مولوي على الأنغام، هاه قدرتوا تشوفوا الصورة وحالة التلاقي بين الروح والموسيقى والمدح والشعر.. هنا حلقة الوصل في ديوان فلامنكو.

 

حلقة الوصل:

البداية في الديوان عن قصة خلق مختلفة في خيال الشاعرة عن الدنيا والرقص:

من قبل ما نجعلها تكية

الدنيا اترفعت ع الماية

واحنا اتدلينا بروح وكتاب

بتميل/ فنميل

بتدور/ فندور

لحد في يوم ما ندوب م الشمس

نرفع رجلينا ونرميها

على أقرب شط

من يومها وأدينا عشقنا الرقص..

هنا حالة وجد واخدة الكاتب، حالة من الدوران مع الشعر والاتصال مع ما وراء فكرة الكتابة، هل فعلًا فيه حلقة وصل بين الرقص والوجد والكتابة؟

 

السؤال:

الإجابة على السؤال اللى فات هو محطة الوصول لروح الديوان.. خلينا نقول أن الرقص حالة من الاتصال مع الأعلى خاصة المولوية اللى بـ تشوف أن الرقص الدائري حالة من التماهي مع الكون.. علشان توصل للوجد وهو حالة الاتصال بالله والشعور بوجوده في كل مكان وكل وقت.. والشعر هو اللى بـ يعبر عن الحالة دي:

وده بيبان في الأفق الأعلى

ونفخك فينا سر الروح

ساب جوه النفوس علمات

باستشهد على وجودك

بتسند جبرها المكسور

على جودك

ومن الأفق الأعلى لازم تلاقي الوسيلة لبلوغك الغاية من الكتابة.. وهي المعراج اللى بـ تقول فيها:

كل حبل في طينته شابك

كان بيعى لمنتهاه

اللى ضل الحبل تاه

السما فتحت وصلت

وبعدها ييجى وقت الرجاء "يا رب أني أسألك.. تكفيني شر الاختيار"، وبعدها تكون الوصية "جهز رحالك إن رآيت طيف البزوغ" والوصل بـ يبقى بخيط مشدود "ما بين الذنب والتوبة.. في خيط مشدود ما يتشافشي"، ساعتها ممكن تلاقي في الطريق "صبار" أو تنظر للفقير وتدعى له "يا رب سكن وجعته" علشان تقدر وقتها تشوف المدد (ولامح ع المدى نورك) وبعدها تكون حالة البرزخ بين الإيمان والشك علشان تؤمن بجد.. ولما تؤمن بجد هـ ترقص فـ تميل بالحمول وترفرف روحك بالضحكة الدافية والهوى والعشق وحب الإله.. علشان تفهم أن الطريق سفر:

ألم يأن لروحك ضل

ألم يأن لعضمك روح

ألم يأن لقلمك حرف

بـ يقرأ اللى استتر فيبوح

وساعتها هـ توصل للخلود على باب الجنة

الخلق كتير

سايبين ورا منهم حمل صراط

…………..

على باب الجنة الناس واقفين

وأنا سيبت الباب وجريت ع العرش

عجبك ؟ جرب

ديوان "شمس تبريزى" لمولانا جلال الدين الرومى.

عن الكاتب

زينب محمد شاعرة مصرية، لها نفس صوفي في كتابتها واضح، شاركت في الكثير من اللقاءات والمنتديات والمهرجانات الشعرية، وصدر لها ديوان "فلامنكو".

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح