The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

كما يليق بمى

كما يليق بمى: كما يليق بالحب والحس الصوفى

  • ديوان شعر
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 10 EGP
  • مكتبات وسط البلد
تم التقييم بواسطة
Ahmed Abd El Gawad
قيم
قيم الآن
كما يليق بمى: كما يليق بالحب والحس الصوفى

الإهداء:

إلى مى..

شاطئ الأمان

الذى تستقر عليه روحى

إهداء كده يخليك عاوز تتعرف على الشخصية اللى قرر واحد من أهم شعراء الفصحى يكتب لها ديوان كامل يليق بها، ويليق بشعره، إحنا النهارده بـ نتكلم عن الشاعر والناقد والدكتور حسام جايل.. أنك تتكلم عن شاعر بس عادى، لكن تتكلم عن ديوان لواحد اتجمعت فيه الشعرية والنقد والدراسة الأكاديمية كمان، ده بقى موضوع صعب.. عمومًا تعالوا فى الرحلة نشوف.

 

الرحلة:

الرحلة هنا مع ناحية صوفية باينة فى الديوان من ناحيتين: الناحية الأولى هى التعبيرات المباشرة وذكر ناس من أهل التصوف زى رابعة العدوية:

أنا صمت رابعة التى

قد أينعت صبواتها

ما بين تجار المِلل

 

والحالة العامة للديوان اللى هـ تخليك تحس بروح الصوفى الشاعر حسام جايل وهى بـ ترفرف فى الديوان.. وده راجع لأن رمزية مى فى الديوان هى باختصار "دليل الحيارى" هى حلم النساء ونبت الكلام وفيض السماء ونجم الصحراء:

خلوة عاشقين متيمين

وحلم بنت بالزفاف

 

جايل بـ يجول ويصول فى الديوان مع مجموعة من المعانى على عكس المعروف والمتوقع فى الشعر، هو بـ يدور طوال الوقت على المعنى الجديد وعلى لغة تكون خاصة به لوحده وعلى حالة من التصوير بـ يدمجها بسهولة فى كلام "ظاهره بسيط وباطنه من قبله الجمال"، هـ تلاقوه فى قصيدة "المهاجر" طير بـ يحلق مع الطيور بـ يدور على الغياب والمعنى من وراه.. هـ تلاقوه فى قصيدة "رحيل" باحث عن قلب الفتى المجروح وعن حالة الأمنية اللى هى رغم المحن والزمن بـ تمثل السحر الأقوى للخروج من الأزمة.

 

الديوان:

الديوان مش كبير لكنه حامل لمعانى كبيرة، من الاغتراب والحزن والوجد والفرح، هـ ينتقل بك كمان لمناطق مختلفة مرتبطة بالتعريف زى ما عرف حالة الحب:

وحين أحب

أصبح مثل عصفور

يمنى فى الفضا نفسه

يحط على القلوب

ويلقط الأشواق

أنى شاء

يفتح حصنها العاتى

 

وبـ يغلب عليه حسه الصوفى وهو بـ يتكلم عن الحب فـ تقدر بسهولة تلقط علاقة الشوق الدايمة بالإله واللى بـ يمثلها فى تعبير صافى من الوجد بـ يقول:

وحين أحب

أناديك

أيا رب الهوى والناس

أذق قلبى حلاوته

شوفوا وهو بـ يتملى بالحب وكأنه انجذب جوه القصيدة أو جات له حالة من الوجد والرهبنة فى محراب الحب الكونى مع الله.. هـ نطير معاه:

وخلِّ الحب أوردتى

وتكوينى

وأفراحى وبستانى

وتوراتى وإنجيلى

وقرآنى

 

الديوان لغة وأسلوب وطعم مختلف، اقروه واستمتعوا مع جايل بالنهاية اللى قرر يخصصها لإياد ابنه وحالة ثانية من العواطف والحب والحنان باينة حتى فى رتم المزيكا العالى فى القصيدة دى بس وكأنه بـ يصرخ وهو بـ يكتب "بحبك":

جميل كل ما فيك

كأن الشهد فى فيك

ملاك أنت والله

فما أحلاك

يا ويكا

عجبك ؟ جرب

"كأنك أنت" لنفس الكاتب.

عن الكاتب

حسام جايل تخرج من كلية دار العلوم جامعة القاهرة وحصل على درجة الدكتوراه فى النحو والصرف ودرس فى العديد من الجماعات المصرية والعربية، وله عدة إصدارات فى اللغة والنحو منها "النحو العربى للكتابة"، و"النحو العربى للقراءة" وله عدة دواوين منها "كما يليق بمى"، و"كأنك أنت".

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح