The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

موبايل زكى رستم

موبايل زكى رستم: عن المثقفين وأوساطهم

  • سامى كمال الدين
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 20 جم
  • مكتبات وسط البلد
تم التقييم بواسطة
Heba Hasab
قيم
قيم الآن
موبايل زكى رستم: عن المثقفين وأوساطهم
يمكن معظمنا بـ يسمع مصطلح “أنصاف المثقفين” أو “مدَّعى الثقافة” لكن مش للدرجة اللى وصفها سامى كمال الدين فى كتابه وبالتحديد فى الفصل اللى بـ يحمل اسم الكتاب “موبايل زكى رستم”.

هـ يكون إيه موقفك لو قابلت صحفى متعين بالواسطة وحبيت تستفزه واقترحت عليه يعمل حوارات مع شخصيات بارزة “تُثقل” خبراته وتكون علامة فى طريقه، ومن ضمن الأسماء اللى اقترحتها عليه: زكى طليمات وكامل الشناوى ومرسى جميل عزيز ومحمد التابعى، وتلاقى الصحفى بدل ما يشتمك أو يعنفك على سخريتك بـ يطلب منك أرقام موبايلاتهم أو طريقة الوصول لهم؟! الصحفى اللى المفروض أنه بـ يمارس مهمة إعلام الناس وتثقيفهم فى حال عمله فى الجانب الثقافى بـ يسأل عن أرقام موبايلات الأسماء السابق ذكرها!

أو مثلاً أنك تكون قاعد مع واحد من أخواننا المدعين ويمر من أمامكم رجل عجوز محنى الظهر وتقنعه أنت أن المار العجوز هو توفيق الحكيم ويشعر الصحفى المحترم بالخجل الشديد ويحاول تبرير موقفه بأن توفيق الحكيم هو اللى مش بـ يحط صوره على كتبه، فهو يا عينى معذور.. الكتاب لا هو غرائبى ولا هو درب من دروب الخيال العلمى والدليل على كده أن أحد أصدقائنا تلقى تليفون العام قبل الماضى من أحد المعجبين بالشاعر الكبير “الشريف الرضى” وكان بـ يعتقد أن صديقنا الشاعر الشاب معه رقم التليفون، لكن حقيقة النوع ده من مدعى الثقافة والعلم موجود وبكثرة لكن الخطورة بقى أنهم بـ يشتغلوا فى أماكن حساسة جدًا وموجِّهة، وبـ تبقى مصيبتهم كبيرة لما بـ تحصل مواقف تجمع بينهم وبين صحفى شرير بطبعه زى سامى كمال الدين.
الكتاب بـ يتكون من 41 مقال قسمهم الكاتب فى مجموعات عناوينها: “هموم، وَنَس، ناس بحبهم”، ومن ضمن المقالات الجيدة فى الكتاب مقال بعنوان “فى غياب رجاء النقاش” وهو موجَّه للمرحوم رجاء النقاش وكأنه رثاء من المؤلف بـ يحكى فيه عن كثير من المواقف اللى جمعته به، ولكن مثلاً مقال “من محمد التابعى إلى خالد صالح” بـ يقارن فيه المؤلف بين مكانة الصحفى “محمد التابعى” زى ما صدَّرها مسلسل أسمهان من حيث تأثيره وقوته اللى فاقت بعض السُلطات، وبين المكانة اللى كان عليها دور الصحفى اللى مثله خالد صالح فى مسلسل “بعد الفُراق” وأداء الصحفى الدلدول السمسار الكذاب وبـ يتنقل المؤلف فى نفس الفصل لأدوار الصحفيين فى مسلسلات “فى أيد أمينة” و”الدالى” وبـ يتساءل عن سبب “استقصاد” الأعمال الدرامية فى العام ده للصحفيين بشكل سطحى وإن كان الأستاذ سامى كمال الدين لغته أظهرت أنه غيور على الصحافة والصحفيين أكثر من اتهامه للأعمال بالسطحية.

عجبك ؟ جرب

"أسطورة السيد دودى" لأحمد الدرينى.

عن الكاتب

عمل صحفيًا بجرائد الكرامة والمصرى اليوم والمصريون وعمل رئيسًا لتحرير مجلة "داون تاون" ويعمل الآن بمجلة الأهرام العربى ومديرًا لمكتب مجلة "الدوحة" بالقاهرة، صدر له كتاب "رسائل المشاهير" الذى ينشر رسائل خاصة كانت للسادات وصلاح نصر ويوسف صديق وأمل دنقل وإحسان عبد القدوس وكامل الشناوى ويوسف وهبى وغيرهم، وصدرت له أيضًا رواية بعنوان "هيلتون".

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح