The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

وتشرق شمس الأناضول

وتشرق شمس الأناضول: العثمانيين زمان وتركيا دلوقت

  • واقعية
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 20 EGP
  • مكتبات وسط البلد، ونهضة مصر و(أ)
تم التقييم بواسطة
Ahmed Abd El Gawad
قيم
قيم الآن
وتشرق شمس الأناضول: العثمانيين زمان وتركيا دلوقت

كتاب جديد للصحفية والكاتبة “نسرين مهران” ممكن نعتبره من أدب قرب يختفى، نوع اسمه “أدب الرحلات”، ودى مش أى رحلة دى رحلة لبلاد العثمانيين زمان وتركيا دلوقت.. لكن يا ترى إيه اللى شد نسرين علشان تكتب عن رحلتها لتركيا؟.. يمكن رائحة البوسفور.. قمم الجبال.. سحر المولوية.. منتزهات أنقرة.. ميدان تقسيم.. صراحة حاجات كثير ممكن تشد الواحد علشان يكتب عن البلاد دى.

 

طرابزون:

أول ما يقابلك فى الكتاب هو اللغة الرقيقة والمليانة بالحب والتفاؤل جواه وطبعًا علشان ندلل على ده لازم نتكلم عن طرابزون وهى مدينة الحب والجمال واللى بـ توصف مهران ناسها بميلهم للعشق وكأن عبادتهم هى الحب.. والناس هناك طيبين وكلهم ود.. ونصف السكان بـ يعملوا فى الزراعة وبـ يجروا على الرزق الحلال.. وقد إيه المناظر الطبيعية هناك خلابة خاصة بحيرة “النجمة” وهى بحيرة تكونت من السيول والأمطار وصنعت شكل “نجمة” وهناك بـ يتقابل العشاق كل ليلة.

 

ريزا:

لو سيبت طرابزون يبقى لازم تروح “ريزا”، وهى عبارة عن بساط أخضر ممتد وهى المدينة الأشهر فى مدن البحر الأسود، واحة من السحر والجمال، مكان تقدر تتأمل فيه الحياة بعيد عن كل التكنولوجيا والسياسة والبورصة والحروب.. مكان تقدر تهرب إليه وأنت مستريح.. عارفين ليه؟ لأن المدينة ببساطة مبنية على منحدرات الجبال وبـ يلفها أشجار الشاى وبكده تقدروا تشربوا أحلى شاى فى ريزا لأن المصانع هناك ببساطة بـ تعمل 9 أنواع مختلفة.. وعلى فكرة المصانع لازم تعرفوا أنها داخل مزارع الشاى والعمال هناك بـ يحبوا شغلهم جدًا وفى وقت الراحة أكيد بـ يشربوا شاى.

 

أسطنبول:

ما ينفعش نعدى بكم على تركيا وما نتكلمش عن “أسطنبول” لكن يا ترى هـ نتكلم عنها إزاى؟ الموضوع صعب جدًا على فكرة.. علشان تقول عليها شرقية ممكن.. طب غربية؟ تصدقوا ممكن برضه.. المشكلة بقى مش فى كده، لكن المشكلة فى التحديد.. لكن لو عاوزين الحق نقدر نقول عليها “جسر حقيقى ما بين الشرق والغرب”، هى واحدة من أجمل مدن العالم.. فيها حس الصوفية التركية خاصة المولوية.. فيها الجوامع والبنايات اللى بـ تفكرك بالجو العثمانى.. كمان فيها الجو المسيحى واللى لسه موجود فى الكنائس والبنايات من أيام البيزنطيين.. وفيها الجو الإسلامى لأنها كانت عاصمة العثمانيين.. ومن كثر المواقع الأثرية اللى فيها قررت اليونسكو ضمها لمواقع التراث العالمى.. والعجيب أن برغم المدينة وزحمتها لكنها فى الليل بـ تكون هادية جدًا ويمكن ميدان “تقسيم” هو اللى بـ يسهر بمحلاته ومطاعمه وفرقه الموسيقية اللى بـ تلعب مزيكا عربية وغربية.

 

الناس هناك بـ تحب شغلها وبـ تحب بلدها.. والكاتبة عاملة ملف فيه أهم صور الأماكن اللى هناك، مسجد السلطان أحمد وآية صوفيا والأبراج القديمة والبحيرات وغيرها كثير.. ومن الواضح أن “نسرين مهران” مبهورة جدًا بتركيا وبالناس هناك وبالحضارة والتقدم لما يتعانقوا مع بعض.. وعلشان كده ابقوا روحوا وقولوا لنا رأيكم إيه؟

عجبك ؟ جرب

كتاب "الإسلام بين الشرق والغرب" على عزت بيجوفيتش.

عن الكاتب

كاتبة صحفية بجريدة الأهرام.. لها العديد من الكتابات فى جرائد ومجلات عربية.. رئيس تحرير مجلة "الجسر العربى التركى" وعضو فى نقابة الصحفيين.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح