The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

إكس لارج

إكس لارج: قصة إنسانية في فيلم جديد لحلمي

reviewed by
Mohamad Adel
rate it
review it
إكس لارج: قصة إنسانية في فيلم جديد لحلمي

حلمي بـ يثبت في الفيلم ده أن
الجمهور سهل قوي يكسبه أي نجم، كل اللي عليه فقط أنه يقدم قصة إنسانية بسيطة لا
أكثر ولا أقل.

تفضل مشكلة حلمي –لو اعتبرناها
مشكلة– أنه دائمًا بـ يشوف الجديد واللي موجود بره، عينيه دائمًا في اتجاهين:
اتجاه الجمهور المصري، واتجاه ما يتم تقديمه في الخارج من أفلام، علشان كده مش مفهوم
قوي سر الإطار الكوميكساوي (أي من عوالم Comics) في فيلم “إكس لارج” واللي يشبه لحد كبير إطار
قصص Batman وSpiderman غير أن الفيلم بـ يحاول تخليد
“مجدي مكاوي” –بطل إكس لارج– على اعتبار أنه بطل خارق، وبطولته الخارقة
جاية من شئ واحد هو أنه “تخين” بس!

السِمنة ما نقدرش نعتبرها مشكلة
بـ تقلق مجتمعنا المصري أو العربي، فمجتمعنا الحقيقة بـ يقلق من قلة الأكل مش
كثره، كمان المجتمع عنده مشاكل تكفيه أكثر من موضوع السِمنة، كمان كل الأمثال
الشعبية بـ تمجد الرجل التخين زي “الراجل من غير كرش ما يسوى قِرش”، وهي
نفس الجملة اللي قالتها “دينا” –صديقة مجدي من أيام المدرسة– في وسط
السينما لما تلاقي واحد من المتفرجين بـ يغلس على مجدي علشان مش قادر يشوف الفيلم
المعروض لأنه سادد عليه الشاشة!

هنا يفضل إطار الفيلم داخل قصص
الكوميكس وعالمه عالم السِمنة وما يواجه أصحاب الوزن الثقيل أقرب للروح الغربية عن
روحنا إحنا، يعني لو نفتكر أفلام كثيرة أمريكية عن نفس الموضوع زي فيلم Shallow Hal  واللي لعبت فيه النجمة “جونيث بالترو”
دور فتاة تخينة جدًا اسمها “روزماري” بـ تحب شاب مش بـ يحب الفتاة السمينة،
لكن الإطار العام الاجتماعي الأمريكي –وده كان واضح في مشاهد كثير- مش بـ يقبل
السِمنة، لكن في مجتمعاتنا الوضع معكوس، يمكن أقصاها تحصل سخرية من الرجل أو
المرأة أصحاب الأوزان الثقيلة، لكن مش معنى كده أن حياة الرجل التخين بـ تقف، مش بـ
يتزوج، يفضل وحيد، أو كل البنات تعتبره زي أختهم زي ما بـ نشوف صديقات
“مجدي” لما يقولوا له بوعي أو بلا وعي أنهم بـ يحكوا له كل حاجة لدرجة أن
أزواجهم أو أصدقائهم مش بـ يغيروا منه خالص لأنه زي “أختهم”! علشان كده
مش منطقي أن خال مجدي فضل طول الوقت من غير زواج لحد ما العمر عدى لمُجرد أنه تخين،
خاصة أن الرجل زمان كمان كان بـ تقاس رجولته بطوله وعرضه وكمان “قِرشه”!
 

لكن مع أن الإطار والعالم أقرب
للروح الغربي خاصة وأن الفيلم واضح أنه مقتبس من عدة أعمال أجنبية عن أصحاب
الأوزان الثقيلة يقدر الفيلم يورط المشاهد المصري فـ يحصل تعاطف مع البطل وكمان يخليه
يضحك على مواقفه، وعلى عالمه، وشغله كمان، فهو رسام وكاتب في مجلة
“ميكي”، كمان التعاطف يتثبت في وجدان الجمهور لما تبدأ قصة حب مجدي ودينا
ويضطر أنه يعرفها بنفسه على أنه ابن عمه “عادل”، واللي بـ توصفه
“دينا” وقتها أنه “هلاهوطة”!

كل الأفراد اللي بـ يقابلهم
“مجدي مكاوي” تطالبه أنه يقلل وزنه، حتى خاله لدرجة أنه يقول له لو ما نفذش
ده مش هـ يروح عنده ثاني! كمان دينا تقرر تسيبه علشان مش عنده إرادة أنه يقلل وزنه،
كمان تفضل صديقاته تعتبره زي أختهم.

في ظل الأحداث دي يفضل مخرج
الفيلم شريف عرفة يقدم القصة بكادرات بسيطة كأنه مش بـ يعرض وجهة نظره في أي حدث،
سايب الحكم للمشاهد اللي قعد يضحك طول الفيلم على رجل سمين، مع أن المشكلة أعمق من
كده بكثير.

Write your review

Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

recommended