من “العبيط” إلى “الطباخ”.. حكايات 3 مساجد شهيرة في قلب القاهرة
آثار إسلامية القاهرة تاريخ مصر سياحة ثقافية عمارة إسلامية عمر مكرم قصر عابدين مساجد تاريخية معالم القاهرة وسط البلد
Mohamed Talaat
وسط زحمة شوارع القاهرة وعماراتها الشهيرة، بتقف مساجد تاريخية شاهدة على قرون من التحولات السياسية والاجتماعية. بعض المساجد دي اتغيرت أسماؤها أكتر من مرة، وبعضها ارتبط بشخصيات صنعت جزء من تاريخ مصر.
تعالوا نتعرف على حكايات 3 مساجد مميزة في وسط البلد، لكل واحد منها قصة مختلفة تستحق الاكتشاف.

الملكي
معروف باسم مسجد “عابدين” وتم بناءه عام 1631، ومكانه الحالي داخل قصر عابدين، وكان وقت بناءه عبارة عن زاوية اسمها “الفتح”، وكان موجود بجوار قصر اللواء السطاني الأمير عابدين بك وهو من الأمراء العثمانيين، وتم إعادة بناءه وتحويله لمسجد وسمي “عابدين بك”، ولكن في عصر الخديوي إسماعيل تم هدم قصر الأمير عابدين وبناء قصر عابدين الحالي، والمسجد بقى داخل سور القصر، وفي عام 1918 الملك فؤاد جدد القصر وضاعف مساحته وتم الاحتفاظ بالطابع العثماني وتم تسميته بمسجد “الفتح الملكي” وتم تغيير اسمه لمسجد الفتح بعد ثورة يوليو 1952.
الطباخ
تم بناء مسجد الطباخ على يد الأمير جمال الدين أقوس، ولكن مع مرور الزمن والإهمال تهدم المسجد وكاد ينتهي، وهنا جاء علي الطباخ المشرف على مائدة السلطان الناصر وأعاد بناءه من جديد وبقى أسمه مسجد الطباخ، لكن المسجد شهد إهمال للمرة الثانية وكاد يهدم نهائيًا ولكن الملك فؤاد الأول أعاد ترميمه وتطويره سنة 1350 هجرية والكلام ده كتب على لافتة فوق المسجد لسة موجودة لحد النهارده.

العبيط
المفاجأة أن مسجد العبيط ده هو مسجد “عمر مكرم” الأشهر في منطقة وسط القاهرة، وتم بناءه عام 720 هجرية على يد كريم الدين الكبير في عصر السلطان الناصر محمد بن قلوون، ودفن بداخله الشيخ محمد العبيط أحد أكبر علماء الدين في القرن الـ12، ومن هنا جاءت التسمية، وبعد ثورة 1952 تم تطوير المسجد وتوسعته وتسميته مسجد عمر مكرم، وهو من تصميم المهندس المعماري الإيطالي مارو روسي.
مقترح
فن وثقافة
حفلات التنورة في بيت الغوري 2026.. سهرة مصرية أصيلة بـ15 جنيه بس في قلب القاهرة التاريخية
أماكن سياحية الأزهر +11
معالم وسياحة