The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الحياة في كايرو

اكتشاف أثري جديد في الأقصر.. خبيئة توابيت ملونة لمنشدي آمون و8 برديات نادرة (صور)

آثار اكتشافات أثرية الأقصر القرنة برديات تاريخ مصر توابيت ملونة سياحة ثقافية عصر الانتقال الثالث منشدي آمون
اكتشاف أثري جديد في الأقصر.. خبيئة توابيت ملونة لمنشدي آمون و8 برديات نادرة (صور)
بواسطة
Mohamed Talaat

أعلنت بعثة مصرية مشتركة عن اكتشاف أثري جديد في منطقة القرنة في البر الغربي بالأقصر، عبارة عن خبيئة ضخمة من التوابيت الخشبية الملونة وبداخلها مومياوات، ومعاها ثماني برديات نادرة بترجع لعصر الانتقال الثالث. الكشف ده مش بس إضافة جديدة لسجل آثار مصر، لكنه كمان بيفتح باب واسع لفهم وظيفة “منشدي آمون” ودورهم الديني في واحدة من أكثر الفترات غموضًا في تاريخ قدماء المصريين.

 

الكشف تم في الزاوية الجنوبية الغربية من فناء مقبرة سنب بمنطقة القرنة في البر الغربي لمدينة الأقصر، وهي واحدة من أهم مناطق الجبانات الأثرية في مصر. المنطقة دي معروفة بتنوع مقابرها، واللي لسه بتكشف كل فترة عن أسرار جديدة من تاريخ قدماء المصريين.

تفاصيل الخبيئة: 22 تابوت ملون في ترتيب لافت

البعثة الأثرية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، عثرت على حجرة مستطيلة منحوتة في الصخر استخدمت كمخزن جنائزي.

داخل الحجرة، تم العثور على 22 تابوت خشبي ملون، متراصين فوق بعضهم في 10 صفوف أفقية، مع فصل الأغطية عن الصناديق لزيادة استغلال المساحة. التنظيم ده بيكشف قد إيه كان فيه وعي عملي عند قدماء المصريين في إدارة المساحات الجنائزية.

الأهم إن معظم التوابيت ما بتحملش أسماء شخصية، لكن ألقاب وظيفية، وأشهرها لقب “منشد أو منشدة آمون”، وده بيفتح المجال بشكل واسع لدراسة دور المرتلين والمنشدين في المعابد خلال عصر الانتقال الثالث.

الكشف ما وقفش عند التوابيت بس، لكن تم العثور على مومياوات داخلها، بالإضافة إلى أواني فخارية يعتقد إنها كانت بتستخدم في حفظ بقايا مواد التحنيط.

الخشب كان في حالة سيئة نسبيًا، علشان كدة تدخل فريق الترميم فورًا بإجراءات صون عاجلة شملت تدعيم الألياف الخشبية، وتنظيف الرواسب بعناية للحفاظ على الألوان الأصلية، مع توثيق فوتوغرافي ومعماري كامل قبل نقل القطع للمخازن.

برديات مختومة بالطين.. كنز معلوماتي جديد

المفاجأة الأكبر كانت العثور على 8 برديات داخل إناء فخاري كبير، وبعضها لا يزال يحمل الختم الطيني الأصلي. البرديات دي متفاوتة الأحجام، ومن المتوقع بعد الترميم والترجمة إنها تقدم معلومات مهمة عن الحياة الدينية والاجتماعية خلال عصر الانتقال الثالث، الممتد من الأسرات 21 حتى 25.

الكشف ده بيمثل إضافة قوية لملف الآثار في الأقصر، خاصة إنه بيجمع بين، التوابيت الملونة بحالتها الأصلية نسبيًا، والمومياوات المحفوظة، والبرديات المختومة اللي لسة ماتمش دراستها، ده غير الألقاب الوظيفية اللي بتفتح باب بحث جديد عن منشدي آمون.

وده معناه إننا قدام مادة علمية ممكن تعيد صياغة فهمنا لبعض تفاصيل الحياة الدينية والاجتماعية في الفترة دي.

مقترح