The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الحياة في كايرو

من ضمنها الحسين.. 3 مساجد في القاهرة لقوا فيهم آثار فرعونية

آثار الأمير شيخو الحسين قوسون الساقي مساجد مساجد بأحجار الفراعنة
من ضمنها الحسين.. 3 مساجد في القاهرة لقوا فيهم آثار فرعونية
    بواسطة
    Mohamed Talaat

    الصورة لمسجد شيخو ومصدرها من هنا 

    الحضارة المصرية عميقة وقوية، ومتعاقبة على مر العصور، وغريبة في بعض الأحيان، وإحنا المصريين بنفتخر بالحضارة اللي عمرها أكتر من 7000 سنة، ومن المفارقات اللي موجودة في حضارتنا أن مصر فيها مساجد كتير بنيت من الأحجار الفرعونية طيقًا لتقرير موقع إضاءات، وعلشان تعرفوا أكتر عن القصة دي هنقولكم قصة 3 مساجد  داخل القاهرة جواهم آثار فرعونية.

    الحسين

    المشهد الحسيني من أشهر مساجد مصر، وبيستقبل أكبر عدد من الزائرين، ووقت ترميم المسجد في عهد الخديوي اسماعيل، اكتشفوا وجود 3 أجزاء من تابوت فرعوني ضخم، استخدمت في دعم القواعد، وطبقًا للنقوش اللي كانت مرسومة على الاجزاء فالتابوت كان للملك “وسر ماعت رع”، اللي كان محفور اسمه جنب بعض الرسوم اللي بتجسد الآلهة المصرية القديمة،

    وفي آخر عملية تجديد شاملة له في عهد الخديوي إسماعيل، تم اكتشاف 3 أجزاء من تابوت فرعوني ضخم استُعملت لتدعيم قواعده، ووفقًا للنقوش الفرعونية فإنه يخصُّ المدعو «وسر-ماعت-رع» اللي حُفر اسمه عليه بجانب بعض رسوم تجسد الآلهة المصرية القديمة وتم نقلهم من منطقة سقارة، وبالفعل تم خلع أجزاء التابوت من مكانها واتسلمت للمتحف المصري اللي مازالت موجودة فيه.

    قوسون الساقي

    وده اتبنى عام 730 هجرية و1330 ميلادية، وموجود في شارع محمد علي في القلعة، وحاليًا المسجد الأصلي مش باقي منه غير الباب الشمالي والشبابيك والزخارف والكتابات القديمة وفي سنة 1893 ووقت ما كان بيعاد بناء المسجد عثر على ناووس من الجرانيت الرمادي بأساس المسجد، ومحفور عليه كتابات هيروغلوفية مكرسة لآلهة تل بسطة في محافظة الشرقية، والناووس هو قطعة معمارية بتتسمى “المقصورة” وكانت بتبقى موجودة في المعابد لحفظ تمثال الإله المكرس له العبادة، وكان بيستخدم في عصر الأسر الفرعونية والعصر اليوناني والروماني.

    الأمير شيخو

    مسجد الأمير شيخو موجود في حي السيدة زينب، وبناه الأمير سيف الدين شيوخ الناصري، سنة 750هجرية و1349 ميلادية، وهو من مماليك الناصر محمد بن قلاوون، وسنة 1870 اكتشف محمد أفندي خورشيد، ناظر الآثار وقتها لوحة فرعونية من الجرانيت الأسود بحالة ممتازة في أساسات واحدة من غرف المسجد الصغيرة، وأتسمت بعد كده باسم “لوحة الوالي”، وكانت متقسمة لجزأين، جزء علوي وكان مرسوم عليها منظر لبطليموس الأول والي مصر وهو بيقدم القرابين للآلهة  سايس وحورس، ومن فوقهم قرص الشمس المجنح ونقوش هيروغليفية، والجزء السفلي كان مكتوب عليه نص هيروغليفي طويل.

    مقترح