The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

في اليوم العالمي لموسيقى الجاز.. حكاية فن بيحارب العنصرية
    بواسطة
    Omar Abd-elmaqsoud

    النهارده في أجندة الأمم المتحدة بيوافق اليوم العالمي للاحتفال بموسيقى “الجاز” الشهيرة واللي كانت بدايته مبادرة أسسها عازف البيانو الأمريكي والملحن وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة للحوار بين الثقافات “هيربي هانكوك” وكان الهدف من عمل يوم عالمي للنوع ده من الموسيقى هو التركيز على دور “الجاز” في كسر الحواجز العنصرية، والتمييز على أساس الجنس في جميع أنحاء العالم، وفي تعزيز التعاون والتفاهم المتبادل، والاتصالات والسلام والحرية بين شعوب الأرض.

    البداية كانت لما منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” قررت في 2011 إن يوم 30 إبريل من كل سنة يبقى يوم دولي وعالمي “للجاز”،بكل أنواعه وأشكاله.

    وبرغم إن أصل موسيقى “الجاز” كان في “أمريكا” وكانت ولازالت عبارة عن خليط من الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية، والبلوز الأمريكي، والأغاني والإيقاعات في أمريكا الجنوبية، إلا إننا في الشرق لما استوردناها قررنا نضيف عليها طعم وريحة ولون عربي خاص جداً، طلع بنوع جديد من الجاز تحت إسم “الأورينتال جاز –Oriental  jazz music ” واللي بتبقى عبارة عن مزيج بين موسيقى الجاز التقليدية، والموسيقى العربية والشرقية بشكل عام.

    كانت فترة التسعينيات هي فترة ازدهار وانتشار موسيقى الجاز في العالم العربي، وكان من أشهر مغنيين الجاز الفنان اللبناني “زياد الرحباني” واللي بالمناسبة كان رافض جداً لتسمية نوع الموسيقى اللي بيلعبه بـ “أورينتال جاز” وكان دايماً بيقول إن “الجاز” إسمه “جاز” في أي حته وأي مكان، ده غير الموسيقي العالمي “يحي خليل”.

    مؤخراً ظهر الاهتمام بموسيقى الجاز وتحديداً “الأورينتال جاز” في أوساط الشباب، وبدأ مجموعات كبيرة من الشباب تكون فرق لعزف وغنى النوع الفريد ده من الموسيقى، وكان منهم اللي حقق شهرة كبيرة وواسعة سواء في مصر أو على المستوى العربي، واللي كان منهم “نهى فكري” و “نوران أبو طالب” من مصر و”لينا شاماميان” من سوريا و”فرج سليمان” من فلسطين وغيرهم كتير من الفرق.

    مقترح