The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

فن وثقافة

في ذكرى ميلادها الـ 90.. صفحات من حياة معبودة الجماهير “شادية”

حياة شادية ذكرى ميلاد شادية شادية قصة حياة شادية
في ذكرى ميلادها الـ 90.. صفحات من حياة معبودة الجماهير “شادية”
    بواسطة
    Mohamed Talaat

    النهارده، 8 فبراير 2021، بتمر الذكرى الـ 90 على ميلاد “معبودة الجماهير” شادية، اللي كانت مصدر بهجة بصوتها وموهبتها التمثيلية الاستثنائية اللي جعلتها وبدون منافس “دلوعة” السينما المصرية.

    قدمت “شادية” عشرات الأعمال الكوميدية والتراجيدية في السينما والمسرح والإذاعة، وتركت سيرة خالدة بأغانيها وأعمالها الفنية، ورغم رحيل جسدها عن عالمنا.. لكن صورتها الجميلة وأعمالها المميزة هتفضل علامة تقول إن الفنان الموهوب عمره ما بيرحل عن دنيتنا.

    رحلت شادية يوم 28 نوفمبر 2017، إثر إصابتها بسكتة دماغية وفشل كامل فى التنفس.

    ونقلت صحيفة المصري اليوم تصريحات عن الفنان سمير صبري، اللي كان من المقربين من “شادية” قبل رحيلها، وبحسب “صبري” لما شعرت “شادية” بعدم الراحة والقلق، قررت الاعتزال والتفرغ للعبادة ورعاية الأطفال الأيتام، وحكى “صبري” كمان عن تبرع “شادية” ببيتها علشان يكون مركز لأبحاث علاج السرطان.

    وبيحكي “صبري” إنه لما تم تشخيص “شادية” بأنها مصابة بسرطان الثدي، سافرت لشقيقتها “عفاف” في الولايات المتحدة الأمريكية، وأجرت هناك جراحة استئصال للثدي، وبعد عودتها اكتشفت أن التشخيص كان غلط، والأمر ده خلاها حزينة جدًا.

    ومن ضمن معاناة الفنانة شادية في حياتها، بحسب “صبري”، كان حلمها إنها تكون أم، وبالفعل حملت ثلاث مرات من زوجها الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، لكن الحمل ماكنش بيكتمل في كل مرة، علشان كده كانت بتعتبر شقيقها “طاهر” ابن ليها، وخلال تأديتها لمسرحية “ريا وسكينة” أصيبت بصدمة كبيرة بسبب وفاة شقيقها المفاجئة.

    في فترة نشاطها الفني، من سنة 1947 وحتى 1984، قدمت “الدلوعة” أكتر من 500 أغنية، و110 فيلم، ومسرحية واحدة.

    اسمها الحقيقي هو فاطمة أحمد كمال شاكر، واتولدت يوم 8 فبراير 1931، في منطقة الحلمية الجديدة في حي عابدين بالقاهرة، وبترجع أصولها لمحافظة الشرقية، ولكن جذور عائلتها بتعود لأصول شركسية، وهى مجموعة عِرقية أوروبية كانت بتسكن شمال غرب القوقاز.

    اكتشف والدها موهبتها الفنية من صغرها، وطلب من الفنان فريد غصن تعليمها الغناء، وأسند إلى الفنان المصري الكبير عبدالوارث عسر مهمة تعليمها التمثيل والإلقاء.

    في عام 1947، شاركت “شادية” وعمرها 16 سنة في مسابقة نظمتها شركة اتحاد الفنانين لاكتشاف مواهب جديدة، وتحمّس لها المخرج أحمد بدرخان، ورشحها وقتها للمشاركة فى فيلم بعنوان “أزهار وأشواك” مع النجمة هند رستم والنجمة مديحة يسري.

    ومن السنة دي، أصبحت شادية، مصدر البهجة في السينما المصرية، واستمر عطائها الفني بدون توقف لحد سنة 1984، وأصبحت “شادية” نجمة وتصدرت صورتها الأفيشات، ومنحها النقاد عدة ألقاب، أهمها “دلوعة السينما”، و”معبودة الجماهير”.

    بيضم مشوار “شادية” أفلام مميزة، منها “المرأة المجهولة، شىء من الخوف، أغلى من حياتي، كرامة زوجتي، نحن لا نزرع الشوك، زقاق المدق”.

    ولـ”شادية” 4 أفلام، ضمن قائمة أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وهي: “الزوجة 13″ و”مراتي مدير عام” و”شىء من الخوف” و”اللص والكلاب”.

    تزوجت “شادية” 3 مرات، الأولى من الفنان عماد حمدي، والثانية من مهندس الصوت عزيز فتحي، والثالثة من الفنان صلاح ذو الفقار.

    وحشتينا يا شادية!

    مقترح