The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

فن وثقافة -
مقترح

إعلانات رمضان في القاهرة زمان.. بقالة صليب ومصنع الطرابيش وشاي بيحارب العطش!

أرشيف الصحف إعلانات قديمة الراديو في مصر الطرابيش تاريخ القاهرة ثقافة مصرية حكايات مصرية ذكريات رمضان رمضان زمان مسارح القاهرة
إعلانات رمضان في القاهرة زمان.. بقالة صليب ومصنع الطرابيش وشاي بيحارب العطش!
بواسطة
Cairo 360

الصورة الرئيسية: Muhammed ÖÇAL on Unsplash

قبل ما الإعلانات في موسم رمضان تبقى صناعة ضخمة بنشوفها 24 ساعة في اليوم على القنوات والمواقع والسوشيال ميديا، ما بين سلع استهلاكية ومشاريع عقارية، وطبعًا حملات التبرعات اللي مالية حياتنا.. كان لرمضان زمان شكل تاني في القاهرة، خصوصًا في الثلاثينيات والأربعينيات. الإعلانات كانت أبسط، ومباشرة أكثر، لكنها كاشفة لشكل وطبيعة مجتمع كامل.

من بقالة “صليب” اللي بتعلن عن خصومات الشهر الكريم، لحملة تبرعات علشان نبني مصنع طرابيش مصري، لحفلات أم كلثوم على الراديو.. إعلانات رمضان في القاهرة زمااااان كانت مختلفة تمامًا.

إعلانات رمضان زمان.. لما الراديو كان نجم الموسم

مع ظهور الإذاعة المصرية وانتشار الصحف الورقية، بقى رمضان موسم إعلان فعلًا، لكن مش بالشكل اللي نعرفه دلوقتي. التركيز كان على أجهزة الراديو، السلع الأساسية، وحفلات المسارح بعد الفطار لحد السحور.

 

ما يفوتكش كمان: عودة عبلة كامل في إعلان رمضاني 2026.. محاولة لفهم كل هذا الحب

 

شركة فيليبس مثلًا تعاقدت مع الإذاعة لتنظيم سهرات نجوم رمضان، وطرحت راديو بسعر 15 جنيه. أسماء كبيرة كانت بتتذاع حفلاتها زي أم كلثوم من قاعة إيوارت، والممثل الكبير يوسف وهبي والشيخ محمد رفعت.

بعدها ظهرت ماركات راديو تانية زي هيرفون، فيلكو، بوش، ولوكسر، وكل إعلان بيقدم الراديو باعتباره هدية رمضان المثالية.

بقالة صليب.. إعلان بسيط ورسالة أكبر

بحسب اللي رصدته الكاتبة ثناء الكراس في مقالها على موقع فيتو، من أشهر الإعلانات وقتها كان إعلان بقالة “صليب جرجس”. والاسم نفسه بيدينا لمحة عن طبيعة المجتمع المصري.

بقالة باسم صليب، بتعلن عن خصومات رمضان من غير أي حساسية. الإعلان كان بيعرض أسعار السكر والمكسرات، وسعر السكر كان وقتها 32 مليم.

تفصيلة صغيرة، لكنها بتقول كتير عن مجتمع كان نسيج واحد، ورمضان فيه موسم للجميع.

الشاي.. مشروب بيحارب العطش!

إعلانات الشاي كانت حاضرة بقوة، وبتروج لفكرة إنه بيحميك من العطش. ماركات زي “شاي المصري” و”شاي الشيخ الشريب” قدمت نفسها كجزء أساسي من سفرة الإفطار.

الفكرة نفسها بتكشف قد إيه الشاي كان متجذر في الثقافة المصرية، لدرجة إن الإعلان بيخاطب الصايم ويقوله اشرب شاي علشان تقاوم العطش.

التبرع زمان.. مصنع طرابيش بدل مستشفى

دلوقتي إعلانات التبرع بتركز على المستشفيات وعلاج المرضى. لكن في الثلاثينيات، أشهر حملة كانت “مشروع القرش” لبناء مصنع مصري للطرابيش بدل الاعتماد على الاستيراد.

الإعلان تضمن بيتًا للشاعر أحمد شوقي: “اجمع القرش على القرش.. يكن لك من جمعهما مال كثير”.

وفي موسم رمضان 1932 وصلت التبرعات إلى 71 ألف جنيه. رقم ضخم وقتها، وحلم أكبر إننا نصنع احتياجاتنا بإيدينا.

المسارح والسينما.. رمضان موسم الدين.. والفن

رمضان زمان ما كانش أكل وراديو بس. كان موسم عروض مسرحية واستعراضات بعد الإفطار. من شكوكو وإسماعيل يس، لحفلات على مسرح كوبري الجلاء.

مجلة آخر ساعة نشرت سنة 1934 إعلان عن فيلم “شبح الماضي” قصة وإخراج إبراهيم لاما، وبطولة نادرة وبدر لاما، وكتب أغانيه عباس محمود العقاد، في سابقة لافتة وقتها.

مقترح