The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

بالصور.. 5 متاحف مصرية فيهم أجمل آثار بلدنا
    بواسطة
    Omar Abd-elmaqsoud

    لإن حضارتنا وآثارها ممتدة على مر التاريخ الطويل، فمن الطبيعي إنه مفيش مكان يقدر يستوعب الكم ده من الآثار والقصص والحكايات اللي بقالها آلاف السنين، وكان لازم نحافظ على الكنز ده من الضياع، وفي نفس الوقت نتباهى بيها قدام العالم، ونظهرها بشكل يليق بينا وبتاريخنا، فكان الحل هو إننا نقدم للعالم مجموعة متاحف تضم بين جدرانها آثار مصر القديمة، وحكايات أجدادنا.

    النهارده هناخدكم في رحلة نتعرف فيها على أهم 5 متاحف في مصر، ممكن تستكشفوا فيها الآثار المصرية القديمة، وتغوصوا مع مقتناياتها في التاريخ القديم، وتعرفوا فيها حكايات اللي كان:

    المتحف المصري:

    علامة من علامات وسط القاهرة من يوم ما اتبنى وتم افتتاحه لأول مرة سنة 1902، ومن يومها بقى المتحف المصري هو المعرض الأول في العالم للآثار المصرية القديمة، وهينافسه في مكانته دي المتحف المصري الكبير بعد افتتاحه.

    شهرة المتحف المصري زادت بعد ما تم عرض قناع الموت لـ “توت عنخ آمون” بالإضافة لمجموعة كبيرة من الآثار اللي اكتشفت في قبره سنة 1922 فيه.

    المتحف بيضم مجموعة ضخمة من الآثار المصرية القديمة (أكثر من 120 ألف قطعة) ده غير التماثيل الضخمة، والمومياوات الملكية، وورق البردي.

    مكتبة الإسكندرية:

    تم بناؤها في نفس الموقع اللي كانت فيه مكتبة الإسكندرية القديمة، واللي اتدمرت في القرن الثالث الميلادي خلال الاحتلال الروماني للإسكندرية.

    المكتبة فيها 4 متاحف دائمة ومخصصة للآثار المصرية، والمخطوطات، وتاريخ العلوم، ومتحف للرئيس الراحل أنور السادات، ده غير مجموعة من المعارض.

    دير سانت كاترين:

    وممكن نقول عليه “مجمع سانت كاترين” لإنه مش بس متحف بيضم آثار مسيحية اتجمعت من القرن الثالث بعد الميلاد، لكنه كمان بيجمع بين الآثار المسيحية دي، وبين إنه مكان كان شاهد على استقبال النبي موسى للوصايا العشرة من ربنا.

    من بين الكنوز اللي بيضمها متحف سانت كاترين مجموعة من الأيقونات الذهبية، والفسيفساء، ولوحات جدارية، ومخطوطات مضيئة.

    متحف الأقصر:

    يعتبر أول متحف معاصر في مصر، وده بسبب حداثة تاريخ نشأته اللي كانت سنة 1975، أما مكانه فهو استراتيجي جدًا، هتلاقوه موجود على ضفاف النيل جنب معبد الأقصر.

    تشمل معروضات المتحف تمثال “أمنحتب الثالث” بالحجم الطبيعي مع إله التمساح “سوبك”، ومجموعة من مومياوات الفراعنة “رمسيس الأول” و”أحمس الأول”.

    متحف جاير أندرسون:

    ناس كتير في القاهرة ماتعرفش حاجه عنه، ويمكن أول مرة يسمعوا الاسم، لكن في الحقيقة هو مجمع بيضم اتنين من البيوت التاريخية الموجودة في القاهرة واتبنوا في القرن الـ17 في حي السيدة زينب، يعني هو في حد ذاته تحفه، البيتين هما بيت “الكريدلية” اللي اتبنى سنة 1632، وبيت “آمنة بنت سالم،” اللي اتبنى سنة 1540.

    طايب منين جت تسمية “جاير أندرسون”؟ اسم الرائد البريطاني المتقاعد “جاير أندرسون” اطلق على المجمع اللي بيضم البيتين القدام دول بعد قام بترميمهم بنفسه وعلى نفقته الخاصة في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، وفرشهم من جوه بالمفروشات والأعمال الفنية القديمة.

    ومن كتر ما المكان رائع وجذاب ظهر في فيلم من سلسلة أفلام “جيمس بوند” سنة  1977 بعنوان “The Spy Who Loved Me”.

    مقترح