The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الحياة في كايرو

“مولاي إني ببابك”.. رحلة بليغ حمدي والنقشبندي إلى السماء

النقشبندي بليغ حمدي تواشيح رمضان مولاي
“مولاي إني ببابك”.. رحلة بليغ حمدي والنقشبندي إلى السماء
بواسطة
Mohamed Talaat

من أشهر الأناشيد الدينية اللي عايشة معانا من أكثر من 50 سنة هي أنشودة “مولاي”، واللي أبدع فيها الشيخ سيد النقشبندي وهي من كلمات الشاعر عبد الفتاح مصطفى، وألحان الموسيقار بليغ حمدي، وبتبدأ كلماتها بـ”مولاي إني ببابك قد بسطت يدي، من لي ألوذ به إلاك يا سندي”، ولكن للأنشودة قصة طريفة، وكانت أقرب لأمر رئاسي.. تعالوا نعرف حكايتها.

في خطوبة نجلة الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1972 كان من ضمن المدعوين الشيخ النقشبندي والموسيقار بليع حمدي، ورئيس الإذاعة المصرية في الوقت ده وجدي الحكيم، وخطرت فكرة للسادات بأن سأل بليغ حمدي “ليه ماتلحنش للشيخ سيد؟!”، ومن هنا تم تكليف وجدي الحكيم بمتابعة التعاون بين النقشبندي وبليغ وإبلاغه بالتطورات.

 

هلحن لك أغنية تعيش 100 سنة

كان النقشبندي رافض في بداية الأمر بداخله وتحدث مع وجدي الحكيم لرفضه التحول لمطرب ويلحن له بليغ قصيدة دينية بها ألحان راقصة، ولكن الأخير نصحه بأنه يوافق، وهنا ظهر ذكاء بليغ واستعان بالشاعر عبد الفتاح مصطفى وطلب منه يكتب له قصيدة دينية كلها رضا وتوكل على الله وتسليم، وعندما حصل على القصيدة كلم بليغ النقشبندي وقال له “هلحن لك أغنية تعيش 100 سنة”.

 

 

رغم تردد وخوف النقشبندي من التجربة لكنه عمل بنصيحة وجدي الحكيم ودخل المغامرة وراحوا التسجيل، واتفقوا بينهم وبين بعض على إشارة وهي أن النقشبندي يشيل العمة اللي اشتهر بها دليل على إعجابه باللحن ولو ماخلعهاش فهيكون ده معناه أن اللحن مش عاجبه ولكن بعد ما دخل الاستديو واستماعه للحن بليغ خلع العمة والجبة والقفطان ونده على وجدي الحكيم وقاله “ياوجدي بليغ ده جن”، ورغم أن اللحن بسيط إلا أن بليغ استغل صوت النقشبندي العظيم  بكلمات صادقة ولحن مميز.

الشيخ سيد النقشبندي قال في حديث له في الإذاعة أنه لو ماكنش سجل أنشودة “مولاي” ماكنش هيبقى له تاريخ بعد رحيله، وده فتح الباب علشان يكون فيه تعاون بين بليغ حمدي والنقشبندي في 14 عمل أذيعوا خلال شهر رمضان من خلال برنامج أنغام الروح أشهرها “أيها الساهر، أقول أمتي، أنغام الروح، أشرق المعصوم،رباه يا من أناجي، ربنا إنا جنودك،  أي سلوى وعزاء”.

مقترح