The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الحياة في كايرو

7 نماذج هتقابلها كل يوم في مترو أنفاق القاهرة: أنت مين فيهم؟

حياة يومية شوارع مصر كايرو360 مترو القاهرة مواصلات
7 نماذج هتقابلها كل يوم في مترو أنفاق القاهرة: أنت مين فيهم؟
بواسطة
Cairo 360

لو بتركب مترو أنفاق القاهرة بشكل مستمر، فأنت أكيد قابلت شخصيات معينة بتحس إنها جزء من نظام التشغيل نفسه، كأنها موجودة في كل خط، وكل عربية، وفي كل توقيت زحمة.

المترو مش مجرد وسيلة مواصلات، ده مسرح اجتماعي متحرك، بتشوف فيه نماذج بشرية متكررة، لكل واحد طريقته، عاداته، وتعامل خاص مع الرحلة، من أول ما يدخل الرصيف لحد ما ينزل المحطة اللي بعدها.

في السطور الجاية، مش هنحكي عن خطوط المترو وأسعار تذاكره ولا مواعيده، لكن عن الناس اللي بتركبه، نماذج مش شبه بعض، بنقابلهم كل يوم، ويمكن إحنا نفسنا نكون واحد منهم من غير ما ناخد بالنا.

الشخص الرايق

ده أكتر نموذج بتحس إنه خارج السياق تمامًا. لابس سماعات، مشغل مزيكا عالية، عينه نص مقفولة، ووشه فيه هدوء كأنه في رحلة تأمل مش في عربية مترو زحمة.

المترو بيقف وبعدها يتحرك، الناس بتطلع وتنزل، وهو ثابت في مكانه، ما يتحركش غير لما الباب يقفل أو حد يخبط فيه بالصدفة. ده غالبا ناسي الدنيا، أو عامل نفسه ناسيها، ومتعامل مع المترو على إنه فقاعة عزل من كل اللي حواليه.

الشخص اللي بيعشق الشوبينج

الشخص اللي بيتعامل مع المترو على إنه مول متنقل. أول ما البياع يطلع، تلاقيه واقف، ماسك الحاجة، يسأل عن السعر، يفاصل، ويبدأ يقنع اللي حواليه يشتري، وكأنه شريك غير معلن في المشروع. عارف كل أنواع البضاعة، مناديل، ولاعات، شواحن، وكل مرة عنده تعليق أو تجربة شخصية مع المنتج.

ده مش راكب، ده مدير مبيعات مؤقت.

الخبير في كل حاجة

ده الشخص اللي فاهم في كل شيء. عارف المترو بيتصنع إزاي، ليه العربية سخنة، وإمتى الخط الجديد هيشتغل، وإزاي الحل كان بسيط بس محدش سمع كلامه. لو حصل أي عطل بسيط، تلاقيه بيشرح للناس السبب الفني، حتى لو محدش سأله.

ده دايما عنده إجابة لكل شيء في الحياة.

اللي بيعشق الوقفة قدام الباب

ده نموذج ثابت لا يتغير. واقف عند الباب من أول الرحلة، حتى لو فاضي من جوه. الناس بتدخل وتطلع، وهو مصر إنه يقف في نفس المكان، ماسك العمود، وباصص في اللاشيء.

تحس إن عنده ارتباط عاطفي بالباب، أو خوف وجودي من الوقوف في النص.

صاحب المكالمة الأبدية

من أول ما يركب لحد ما ينزل، مكالمة واحدة مستمرة. صوته عالي، تفاصيل حياته كلها اتقالت، مشاكل الشغل، البيت، والمشاوير.

الناس حواليه بقوا جزء من الحوار من غير ما ينطقوا، وهو مش واخد باله إن العربية كلها عارفة حكايته.

اللي مستعجل على طول

واقف، باصص في الساعة، متنرفز، وكل محطة بالنسباله تأخير غير مبرر. أول ما المترو يقف، يجهز نفسه، يضغط، ويتنفس بسرعة كأنه داخل سباق.

حتى لو سابق بخطوة، حاسس دايما إنه متأخر.

اللي مش واخد باله

واقف في النص، شنطته مفتوحة، بيزق الناس من غير قصد، ومش سامع أي تنبيه. ده غالبا سرحان، أو لسه صاحي، أو دماغه في حتة تانية خالص.

وجوده دايما بيعمل زحمة صغيرة من غير ما يقصد.

أنت مين من اللي الشخصيات اللي فاتت؟

مترو أنفاق القاهرة مش بس وسيلة مواصلات، ده مرآة صغيرة للمجتمع. هتشوف فيه نماذج ثابتة كل يوم، بنضحك عليها، ونستحملها، ويمكن نلاقي نفسنا في واحدة منها. الرحلة بتخلص، بس الشخصيات بتفضل مستمرة في الركوب!

مقترح