The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

المسافر

المسافر: رحلة داخل مصر

  • بسمةبسمة...
  • دراما
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
المسافر: رحلة داخل مصر

الماء هو اللي بـ
يجذب أبطاله بشكل مباشر أو غير مباشر علشان يبدأوا رحلتهم منها وينتهوا فيها، وليه
لأ وإحنا هنا بـ نتكلم عن رحلة داخل مصر؟!

“حسن” بدأ
رحلته في مدينة “بورسعيد” الساحلية –المطلة على البحر الأبيض المتوسط–
في عام 1948 علشان الصدفة تخليه يشتغل هناك في مكتب البريد، هي برضه نفس الصدفة
اللي تخلي جواب “نورا” يقع في إيده –وهو الجواب المُرسل لحبيبها
“فؤاد سليم”– ويقرر “حسن” ما يوصلش الجواب، كمان يقرر أنه
يروح لأحدى السفن الملاحية اللي عليها “نورا” علشان يتعرف عليها على أنه
هو “فؤاد سليم”!، ولما تكتشف “نورا” حقيقة الموضوع يكون
الأوان فات.

ننتقل بالزمن والمكان
لمدينة الإسكندرية تحديدًا في خريف 1973، لكن ما بعدناش عن الماء برضه، “حسن”
يقابل “نادية” (ابنة نورا) ويعرف منها أن “علي” مات، يبدأ “حسن”
يكتشف عالم “نادية” لأن –وده الغريب- “نادية”
و”علي” يطلعوا أولاده من “نورا” بدون ما يعرف!، لما يبدأ
يستوعب يكون “جابر” –المختل شوية وصديق “علي”– طلب إيد “نادية”
للزواج، ما يعملش “حسن” غير أنه يقبل عرض “جابر” لأنها وصية
“علي” قبل ما يموت!

يطول الزمن بينا أكثر
لخريف 2001 لكن في القاهرة، في شهر رمضان، في الوقت اللي افتكرنا أننا بعدنا كده
عن الماء، لكن الحقيقة ما بعدناش لأنه في “النيل”، شريان مصر كلها، يعرف
“حسن” اللي بقى عجوز أن فيه شاب بـ يسأل عليه، يتتبع الشاب ده، ما يطلعش
غير “علي جابر” –حفيده من ابنته “نادية”، يبدأ الجد يتعرف على
الحفيد لأول مرة زي ما تَعرف على ابنته “نادية” لأول مرة قبل كده برضه! لكن
بـ نلاحظ فيه اختلاف كبير، الجد أكثر جرأة من الحفيد، حتى مع الستات، لما يروحوا
مستشفى بسبب خناقة بين “علي” وأحد قاطني القبور، يحاول الجد يستدرج
دكتورة علشان تتعرف على حفيده، كله أمل أن حفيده يبقى دونجوان زيه، كمان كله أمل أن
حفيده يعيش معاه، بدل الوحدة اللي عايش فيها دلوقتي.

رحلة ما أخذتش غير
ساعتين تقريبًا –زمن الفيلم– لكن نحس أننا كنا في رحلة لساعات بسبب تشعب تفاصيل
“حسن” من مرحلة الشباب للنضج للكهولة، مع أن الأحداث ممكن تبان مش
مترابطة وغريبة شوية، لكن إحنا بـ نشوف من خلالها التحولات اللي مرت بها مصر.

ما نقدرش نقول أن الفيلم
مجرد رحلة شخص متمثلة في “حسن”، مسافر من زمن لزمن ومن بلد لبلد، لأنها
في الحقيقة رحلة وطن بأكمله، مر بفترات كثيرة.

فيه عناية بالتفاصيل
شديدة في الفيلم، فعنصر الملابس والإكسسوار مثلاً قدم في فترات الأربعينات
والسبعينيات كل ما يوحي بالمصداقية للانتماء للعهدين دول، كمان اعتماد المؤلف
والمخرج أحمد ماهر على الستوديوهات بجانب الماكيت الكبير لشكل السفينة وربطها بمشاهد
البحر في بداية الفيلم ما حسيناش إلا أنها متقنة جدًا.

كمان التشكيل الجميل
في مشاهد أحمد ماهر أو بالتحديد في عنصر التصوير، كأننا أمام لوحات تشكيلية فيها
كل العناصر البصرية المميزة، اللي ما نقدرش نقول إلا أننا ما شفناهاش في أفلام
مصرية قبل كده، غير أنها خاصة جدًا.

يمكن المشكلة فقط أن
الفترات الزمنية والتنقلات كانت ساعات فجائية ولا يتم التمهيد لها، لكن يفضل أن
الرابط بينها ضعيف شوية (الانتقال من بورسعيد للإسكندرية كمثال) لكن يفضل تميز عمر
الشريف في الأداء –كعادته– من أفضل ما يكون، على العكس من خالد النبوي اللي كان في
حيرة بين عمل أداء خاص به ولا أداء مشابه لشخصية عمر الشريف نفسها، مع أن ده مش
مطلوب خالص.

عجبك ؟ جرب

أفلام عن رحلة ذاتية للتعرف أكثر على مصر زي فيلم "إسكندرية ليه؟" ليوسف شاهين.

نصيحة 360

"المسافر" يعتبر أول عودة لوزارة الثقافة المصرية إلى الإنتاج السينمائي بعد غياب فترة طويلة، كمان شارك الفيلم في مهرجان "فينسيا" السينمائي الدولي، بعد غياب طويل للسينما المصرية هناك على أنها تمثل نفسها بفيلم، المعروف أن كانت أشهر الأفلام المُمثلة هناك هي أفلام المخرج الراحل يوسف شاهين، كمان المعروف أن ميزانية فيلم "المسافر" كانت ما بين 5 لـ 7 مليون جنيه مصري، لكنها زادت بعد كده ما بين 20 لـ 22 مليون جنيه مصري.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح