The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

جدو حبيبي

جدو حبيبي: فيلم كوميدي غير مكتمل!

  • أحمد فهميأحمد فهمي...
  • رومانسيعائلي...
  • علي إدريسعلي إدريس
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
جدو حبيبي: فيلم كوميدي غير مكتمل!

واضح أن كان فيه رغبة عند السيناريست زينب عزيز أنها تقول
كل حاجة في الفيلم ده، فكانت النتيجة أننا خرجنا بأفكار مبتورة عن كل حاجة من
اللي قالها الفيلم!

هل الفيلم عن العلاقات العائلية؟ هي هنا من خلال علاقة
“فكرية” أو “فيكي” حفيدة “حسين” اللي ترجع من لندن فقط
علشان عرفت أن جدها هـ يموت وهـ تورث فلوسه.. ولا الفيلم عن علاقة القديم بالجديد؟
وهي برضه هنا من خلال علاقة “فكرية” وأصدقائها من الطبقات الغنية بجدها
“حسين” اللي يعتبر –زي ما قال في الفيلم- رجل عصامي كون نفسه بنفسه، ولا
الفيلم عن الحب الضائع؟ زي علاقة الجد “حسين” بحبيبته القديمة
“ليلى” واللي تتزوج من شخص ثاني خالص بعد ما رفضت عائلتها الغنية
علاقتهم، ولا الفيلم عن الحب؟ زي المونولوج الطويل اللي بـ تقوله “ليلى”
لحفيدها اللي هـ يتزوج من فتاة زواج صالونات.

الحقيقة مش هـ تقدر تمسك الموضوع نفسه، وبما أن المُشاهد مش
قادر يمسك الموضوع، فطبيعي أن الفيلم نفسه فيه مراحل تصاعد وهبوط فني، فالجزء
الأول من الفيلم وهو عودة “فكرية” من لندن لمصر وعلاقتها بجدها “حسين”
مش متماسك، محاولات لإضفاء الكوميديا فيها افتعال، وممكن الواحد يقوم من الفيلم للشعور
أنه ممل، خاصة علاقة “فكرية” بأصدقائها المصريين الجدد واللي كل همهم الحفلات
والرقص!

الجزء الثاني من الفيلم أكثر تماسكًا، وإن كان لعلاقة الجد
بالحفيدة، الحفيدة منتظرة موت الجد، والجد بخيل وحاسس أن الحفيدة مش عاوزة منه غير
الفلوس، وهي علاقة معقدة تصلح أنها تبقى موضوع فيلم، لكن السيناريست زينب عزيز
تنقلنا لعلاقة حب قديمة بين “حسين” و”ليلى”، مع ارتباط قصة
الحب القديمة بعلاقة حب جديدة بين “فكرية” بحفيد “ليلى” (بـ
يلعب دوره المطرب أحمد فهمي) وينتهي الفيلم بالرجوع لأحد الموضوعات اللي طرحها
الفيلم وهو علاقة الجد بالحفيد!

بالتالي أداء الممثلين متفاوت زي الفيلم نفسه، تقدر تعتبر
بشرى أجادت في دورها بحكم أنها بـ تتكلم إنجليزي كويس، كمان المطرب أحمد فهمي قام
بأداء في حدود دوره، وإن كان تميز نجم زي محمود ياسين وظهور خاص للبنى عبد العزيز
أضاف كثير للفيلم نفسه.

فيه لحظات حميمة وجميلة في مشاهد تعتبر من أجملها في
الفيلم، خاصة في عنصري المونتاج والتصوير، وبالأخص مشهد الاحتفال بالكريسماس مع
تتويج قصة حب “فكرية” بحفيد “ليلى” بالارتباط والخطوبة، وإن
كان فيه حيرة في موضوع الفيلم نفسه، لكن تقدر تعتبره أنه عامل زي اللي أخد من كل
بستان زهرة!

عجبك ؟ جرب

أفلام إنتاج نفس الشركة New Century زي: "سامي أكسيد الكربون" لهاني رمزي.

نصيحة 360

كثير ما يعرفوش أن السيناريست زينب عزيز هي زوجة مخرج الفيلم علي إدريس، وده مش أول فيلم يجمع بينهم، سبقها فيلم "كلام في الحب" ليسرا وحنان ترك، وفيلم "حريم كريم" للمطرب مصطفى قمر، ودلوقتي بـ يخلصوا تصوير فيلم "بابا" لأحمد السقا.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح