The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

وردة

وردة: تقليد ضعيف للرعب الأمريكي

  • فاروق محمد هشام
  • رعب
  • هادي الباجوري
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
وردة: تقليد ضعيف للرعب الأمريكي

على الرغم من الترويج المكثف للفيلم على أنه “أول فيلم رعب مصري مستوحى من أحداث حقيقية” إلا أن فيلم “وردة” في اعتقادنا فشل في إثارة أى نوع من أنواع الرعب بداخلنا، وكل اللى شعرنا به بعد نهاية عرض الفيلم هو إحساسنا أننا أمام النسخة العربية الرديئة من فيلم Paranormal Activity.

من تأليف محمد حفظي وإخراج هادي الباجوري، بـ نشوف قصة أحد الشباب اللى بـ يستجيب لنداء أهله وبـ يعود لقريته اللى نشأ وتربى فيها، للاهتمام بشقيقته اللى بـ تدعى والدته أصابتها بمس من الجن، لكن الشاب اللى بـ يعتمد على الأسلوب العلمي والعملى فى التفكير والتصرف بـ يحاول يثبت العكس من خلال تثبيت كاميرات مراقبة فى أنحاء المنزل.

من الأمور اللى ضايقتنا، عدم عرض أسماء أبطال الفيلم سواء على الأفيش أو فى بداية الفيلم، والاكتفاء بعرض أسماء الأبطال لمدة ثانية أو ثانيتين بالضبط فى نهاية أحداث الفيلم، الأمر اللى جعلنا عاجزين عن معرفة الأبطال اللى معظمهم من الوجوه الجديدة، وعلى الرغم من أن تكنيك استعمال وجوه جديدة فى أفلام الرعب تكنيك غربى ناجح لإثارة هلع المشاهدين للحد الأقصى، إلا أنه كان من حق الجمهور المصري معرفة أسماؤهم على الاقل.

كلمة (مستوحى من أحداث حقيقية) اللى بـ يتم كتابتها فى بداية الفيلم، والكلمة الأساسية فى الدعاية للفيلم ما شعرناش بقوتها خلال الأحداث، لأنها بالكامل أحداث عامة ومكررة وممكن نكون شوفنا وسمعنا كثير عن حالات مشابهة فى برامج تليفزيونية زي “صبايا الخير” على سبيل المثال، واستعمال كلمة “مستوحى” بـ تعتبر مخرج آمن لاتهام صناع الفيلم بالتحايل على الجمهور لأنها كلمة أقل قوة من كلمة “مقتبس” اللى بـ تعني أن أحداث الفيلم متطابقة مع الواقع بالضبط.

الفيلم حاول يثير رعب المشاهدين من خلال المشاهد المفاجئة والظهور المباغت لـ “وردة” أو مشاهد انفجار المصباح الكهربائى أو سماع أصوات مفاجئة فى المنزل، إلا أن كثير من المشاهد خرجت أضعف من توقعاتنا وكان ممكن يكون فيها رعب أكثر من كده، لكن المحاولة المستميتة من صناع الفيلم تقليد الفيلم الأجنبى كانت فاشلة لأنهم وإن استعانوا بنفس التكنيك كانوا فى حاجة للاستعانة بنفس التقنيات والمؤثرات الخاصة.

الفيلم بـ يعتمد على أسلوب التصوير من كاميرا واحدة، الكاميرا اللى بـ يستعملها الشاب فى تصوير فيلم بـ يقول عنه أنه فيلم وثائقى عن حياة المصريين فى قرى الأرياف، بالاستعانة بصديقته التونسية المصرية، وهي الوحيدة اللى لحقنا نشوف اسمها على تتر النهاية “سميرة مقرون”، أسلوب التصوير على الرغم من استخدامه بشكل كبير فى كثير من أفلام الرعب الأمريكية إلا أنه لا يزال أسلوب جديد على عين المشاهد المصري، الأمر اللى ضايق كثير من المشاهدين خاصة أنهم ما وجدوش جرعة من الرعب تتناسب مع الأسلوب الجديد عليهم فى التصوير.

الديكورات الخاصة بالمنزل الريفي البسيط جميلة ومتميزة، ونقلت لنا حياة الريف بشكل حقيقي ومتميز، لكن الموسيقى التصويرية تقريبًا غابت تمامًا عن الشاشة على حساب خلق حالة من الرعب والتوجس داخل المشاهد، لكن للأسف على الرغم من سعي القائمين على الفيلم على التجديد -وهو شىء يحسب لهم- إلا أن محاولتهم باءت بالفشل على صعيد خلق حالة من الرعب داخل المشاهدين.

“وردة” مش أقوى أو أفضل فيلم رعب مصري، لكنه محاولة جديدة ومختلفة للسير على طريق صعب وجديد فى السينما المصرية، ونتمنى نشوف محاولات أكثر قوة وأقل اقتباسًا من هوليوود فى المستقبل.

عجبك ؟ جرب

"الفيل الأزرق" أو الجزء الأول من سلسلة أفلام Paranormal Activity.

نصيحة 360

كنوع من أنواع الدعاية تم عمل مسابقات وتم توزيع عدد من الجوائز على المشاهدين وتذاكر مجانية لمشاهدة الفيلم فى دور العرض.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح