The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

أفلام
Godzilla

Godzilla: الوحش الأسطورى يضرب مجددًا

  • آرون تايلور جونسونبرايان كرانستون...
  • إثارةثلاثي الأبعاد...
  • في1 Cinema
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
Godzilla: الوحش الأسطورى يضرب مجددًا

إحنا لسه فاكرين كويس حالة الهوس اللى انتابت المجتمع المصرى فى آواخر التسعينيات مع طرح فيلم “جودزيلا” للمرة الأولى. سينمائيًا عارفين أن الظهور الأول لجودزيلا كانت فى 1954 فى أحد الأفلام اليابانية، لكن يظل الظهور الأشهر والأول بالنسبة للمصريين فى الفيلم اللى تم إخراجه سنة 1998 وتم استعمال أفضل المؤثرات التقنية آنذاك لإنتاج فيلم بـ يحمل من الإبهار البصرى والتقنى اللى أهله لتحقيق نجاح ضخم فى مصر وخارجها على حد سواء.

فى الذكرى الستين لتقديم النسخة الأولى من الفيلم بـ يتم طرح نسخة جديدة، بتحديات جديدة، من خلال تقنيات أعلى وأساليب خدع سينمائية أقوى بكثير من اللى كانت متاحة فى التسعينيات، وطبعًا لا تقارن باللى تم تقديمها فى الخمسينيات.

من إخراج جاريث إدواردز بـ نشوف آرون تيلور جونسون وسى جى آدامز وإليزابيث أولسن فى أدوار البطولة للفيلم اللى بـ يحكي عن إعادة الوحش الخارق جودزيلا اللى بـ ينقذ الولايات المتحدة من وحشين آخرين بـ يصحوا فجأة بعد ثبات عميق، نتيجة تغذيهم على مواد مشعة لفترة طويلة.

الفيلم بـ يبدأ بمشاهد افتتاحية سريعة بالأبيض والأسود لتجارب العلماء على مر الوقت لدراسة الوحوش الغريبة اللى بـ تعيش فى المحيطات، مع صور ومشاهد فيديو للتجارب النووية وتفجير الرؤوس النووية فى المحيط، وبالطبع الفيلم بـ يحاول طوال الوقت يوصل رسالة بالغة الأهمية عن الخطر اللى ممكن تسببه التجارب والأسلحة النووية بشكل عام، وما نقدرش ننسى الأزمة الكبيرة بين اليابان والولايات المتحدة بسبب ضرب ناجازاكي وهيروشيما فى الحرب العالمية الثانية، الأمر اللى بـ يتم الإشارة له فى أحد مشاهد الفيلم بشكل رمزي.

زى ما قولنا الإبهار كان هو سيد الموقف، لكن فى الواقع إحنا كنا متوقعين إبهار أكثر من كده! وكنا متوقعين ظهور أكثر إثارة ووضوحًا للوحوش، بدلاً من إظهارهم فى بيئة مظلمة أو فى مشاهد مليئة بالأمطار للتمويه على أى خطأ يحصل فى عملية الخدع أو لتسهيل الخدع السينمائية بشكل عام، أما المشاهد اللى ظهر فيها جودزيلا أو باقى الوحوش بشكل واضح فكانت قليلة وأقرب ما يكون لألعاب الفيديو من الأفلام الواقعية، والحقيقة إحنا مش عارفين إحساسنا أن الفيلم كان محتاج إبهار أكثر بسبب تعودنا على الإبهار فى باقى الأعمال خصوصًا مع ظهور تقنيات العرض ثلاثى الأبعاد والـ IMAX، أم بسبب أن الفيلم كان فعلاً يحتاج اهتمام أكثر على المستوى ده.

بالنسبة للموسيقى التصويرية فكانت موظفة بشكل جيد فى الأحداث، ونقدر نقول أنها كانت مواكبة للخيط الدرامي للأحداث، الديكورات كمان كانت متناسقة مع الدراما بشكل كبير، مع أن عوامل زى الموسيقى التصويرية والديكور مش بـ تكون مهمة فى الأفلام اللى بـ تعتمد بشكل أكبر على الإبهار البصرى ومشاهد الوحوش والانفجارات النووية.

 فى اعتقادنا أن نهاية الفيلم كانت محبطة ومفاجئة، وكنا نتوقع مزيد من الحبكة بخصوصها، وبشكل عام نقدر نقول أن الفيلم جيد، لكن مش بمستوى الجودة أو الإبهار اللى تخلينا نقول أنه من الأفلام الخالدة، على العكس من نسخة التسعينيات اللى كانت نقلة حقيقية فى أيامها.

عجبك ؟ جرب

النسخة القديمة من الفيلم إنتاج 1998.

نصيحة 360

تم طرح الفيلم فى الذكرى الـ 60 لأول ظهور لجودزيلا فى السينما من خلال فيلم يابانى تم إنتاجه سنة 1954.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح