The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

  • إد هيلمسبرادلي كوبر
  • كوميدي
  • تود فيليبستود فيليبس
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
Hangover 2: رحلة بانكوك

نفس
الأشخاص “فيل،  ستو، آلان  و دوج” ونفس الحدث وهو الإحتفال بحفلة  وداع العزوبية لصديق ليهم وهنا هو “ستو”
طبيب الأسنان، والمكان المرة دي هو بانكوك في تايلاند مش لاس فيجاس زي الجزء
الأول، لكن يا ترى هي هي نفس الكوميديا ؟ .

الحقيقة
اللي ماشفش الجزء الأول مِن فيلم «Hangover» ، ننصحه
أنه يشوفه لأن الجزء الثاني مِنه شِبه معتمد عليه في تقديم توليفة الكوميديا، ودي
طبعاً إحدى مَشاكل الفيلم لإن المشاهد اللي ماشفش الجزء الأول  مش هـ يفهم قفشات كتيرة في الفيلم.

“ستو”
يقرر يتجوز “لورين” التايلاندية، واللي تقرر إن حفل الزفاف يكون في إحدى
الجزر التايلاندية، طبعاً “ستو” ماينساش يعزم أعز أصحابه
“فيل” و”دوج” واللي يقنعه أن “آلان” – بما إنه قريب
مراته – فـ لازم يتعزم، طبعاً “ستو” يقلق لإنه لسه مش ناسي مقالب
“آلان” بوصفه شخص غريب في الجزء الأول لكن مايعارضش، ويعزموا
“آلان”، وطبعاً مشكلة “ستو” مش بس “آلان”، لكن
“مستر تشاو”  والد “لورين”
زوجته المستقبلية  مش بـ يحبه.

وفي
يوم يقرر الأصدقاء يقعدوا على الشاطئ عشان يشربوا ويحتفلوا، وبعد الإحتفال، فجأة
يناموا ويصحوا، يلاقوا نفسهم – زي الجزء الأول – في مكان غريب، وفيه قرد، وصباع
مقطوع في جردل مليان ثلج، و”آلان” شعر راسه محلوق كله، و”ستو”
مرسوم على عينه وشم غريب، طبعاً “فيل” مش فاهم ليه كل مرة يحصلهم نفس المشكلة
دي!

الحقيقة ان
الكوميديا في الجزء ده معتمدة على الجزء الأول في مقاطع ومقاطع ثانية لا، لكن ميزة
الفيلم الحقيقية هو بناء السيناريو واللي أفضل بكثير منه في الجزء الأول، يمكن الجزء
الأول أكثر كوميدية، لكن الجزء الثاني مليان مفاجآت أكثر، وتحس إنه أشبه بـ قطع
الـ Puzzle ، يعني كل جزء أو علامة توصل أبطاله لجزء ثاني من السر ورا وصولهم
بانكوك والحالة اللي هم فيها، والفيلم يمشي بالطريقة دي، معلومة توصلك لمعلومة .

أداء
الممثلين  خاصةً برادلي كوبر وإد هيلمس ممتع
لأقصى درجة، خصوصاً إن فيه إحساس إن رحلتهم هي رحلتنا للبحث عن اللغز، لكن للأسف
لم يتم إستغلال التصوير في “بانكوك” لتقديمها  بالشكل الملائم، الفيلم قدمها على إنها المدينة
اللي فيها المجرمين والإنتربول وغيرها، وحتى التصوير كان غالباً في السوق والأماكن
الزحمة، ومن زوايا ضيقة جداً مش واسعة – إلا في بعض المشاهد – فـ يجيلك نفور من
المدينة بحالها، خصوصاً إن “بانكوك” أو المكان هنا في الفيلم هي البطل
بشكل من الأشكال.

كمان
تتابعات المقدمة وحتى نهاية الفيلم كانت أطول من اللازم، يعني كان ممكن الفيلم
يخلص في مدة زمنية أقل، ويتقدم بشكل مكثف لكن ده ماحصلش للأسف.

عنصر
الموسيقى في الفيلم ده غائب تماماً، ومالوش وجود، وده شئ مدهش لإن غالباً الموسيقى
تغلف حالة الكوميديا في الأفلام من النوع ده، كمان عنصر الإكسسوار هنا مفيش أي
إهتمام بيه، وتم تقديم الفيلم في أماكنه الطبيعية بإستثناء بعض الأماكن زي الجزيرة
اللي بـ يتجوز فيها “ستو” و”لورين”  وكمان المخرج تود فيليبس حب يقدم فيلمه بكاميرا
محمولة أغلب الوقت لمتابعة الأحداث بدون إختيار زوايا معينة لتوضيح جماليات
الكادر، وده عشان يتابع رحلة الأبطال، بدون تدخل منه من قريب أو من بعيد.

عجبك ؟ جرب

«Hangover»

نصيحة 360

بطل الفيلم برادلي كوبر قدر يحقق نجومية مش طبيعية بعد الجزء الأول من الفيلم، وكمان على مستوى الأجر، ففي الجزء الأول حصل على 600 ألف دولار، لكن الجزء الثاني المعروض حالياً وصل أجره لـ 5 مليون دولار.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح