The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

The Thing – الشيء

The Thing: إعادة إحياء فيلم من الثمانينيات

  • أولريك طومسونجويل أدجيرتون...
  • خيال علميرعب...
  • ماتيس فان هيجنينجنماتيس فان هيجنينجن
تم التقييم بواسطة
Mohamad Adel
قيم
قيم الآن
The Thing: إعادة إحياء فيلم من الثمانينيات

إعادة إحياء الفيلم –واللي
عُرضَ أول مرة عام 1982– بنفس العنوان The Thing مع تغيير في الأحداث في نسخة 2011 أكيد هـ ينطبق عليه المثل “من فات
قديمه تاه”!

ومع أن الأحداث بـ
تدور في عام 1982 في القارة القطبية الجنوبية “أنتاركتيكا” لما يلاقي
مجموعة من العلماء النرويجيين والدنماركيين كائن غريب مدفون في الجليد، بعدها يتم
استدعاء “د. كيت” الأمريكية وهي عالمة في الحفريات علشان تشوف نوع
الكائن الغريب، ويبقى رئيس الفريق الأمريكي “د. ساندر”، طبعًا الكائن
الغريب يصحى، ويبدأ يقتل في الفريق العلمي –بدون تحديده لجنسية معينة– في الوقت
اللي يكتشفوا فيه أن الكائن ده يقدر يقلد شكل ضحاياه، وبالتالي كل أعضاء الفريق
مشكوك فيهم لأن ممكن يكون الكائن ده واحد منهم وهم مش عارفين، غير طبعًا أن الكائن
ده نفسه ذكي جدًا، فـ يقدر يوقف أي خطة ضده علشان يقتل الفريق.

طبعًا اللي ما شافش
الفيلم بنسخته الأصلية ممكن يعجبه الفيلم ده، لكن القصة فيه أجزاء منها مبتورة
وغير منطقية تخلينا غير متعاطفين مع شخصيات الفيلم اللي بـ يواجهوا الخطر المجهول،
كمان فيه أصداء لصراعات قديمة عفا عليها الزمن –بما أن الأحداث بـ تدور في عام
1982– لما “د. كيت” تبدأ تشك في مجموعة من الأشخاص أنهم يكونوا الكائن
الغريب، ويبدأ أحد أعضاء الفريق النرويجي يسمع كلام واحد من المشكوك فيهم –وهو
نرويجي برضه– على أن الأمريكان لا يمكن الوثوق فيهم، ده بـ يرجعنا لأصداء الحرب
الباردة –زي ما قلنا– لكن بين الروس والأمريكان، لكن بما أن النسخة 2011 فبالتالي
التغيير مطلوب، لكن أي شك أو حرب بين النرويج وأمريكا؟!

أما عنصر التصوير
والخدع فكان مقبول شوية، لكن يفضل التركيز على عنصر الإضاءة في تصدير الرعب
للمشاهد من خلال الفيلم، لكن نقدر نعتبره فيلم فقير مش على مستوى التكنيك فقط، لكن
كمان على مستوى القصة لأن في النهاية الفيلم القديم يفضل أيقونة لأفلام الرعب
الأمريكية حول تيمة الخوف من المجهول واللي يقدر كل واحد يأخذها بطريقته في حياته
الخاصة.  

عجبك ؟ جرب

فيلم عن مجموعة بشر في مشكلة وفي مكان واحد زي: Quarantine.

نصيحة 360

في أحد المشاهد الأولية لظهور "د. كيت" العالمة الأمريكية نشوفها بـ تسمع أغنية في سماعات الـ Headphones وهي بعنوان Who Can It Be Now? وهي أغنية أسترالية لفريق "رجال في العمل" أو Men At Work من ألبوم Business As Usual، والألبوم ده ظهر في عام 1981 علشان تأكد على أن أحداث الفيلم بـ تدور في البداية في عام 1982!

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح