The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

الكبير أوي 3

الكبير أوي 3: دفاتر مكي القديمة على شاشة رمضان

  • أحمد مكيأحمد مكي...
  • كوميدي
  • من الآن
تم التقييم بواسطة
Mohamed Hamdy
قيم
قيم الآن
الكبير أوي 3: دفاتر مكي القديمة على شاشة رمضان

قواعد الحياة مش بـ تتغير إلا فيما ندر… ومن قواعد الحياة الراسخة أن الصعود بسرعة الصاروخ بـ يعقبه سقوط بسرعة البرق! إلا بعض الأذكياء القادرين على الاستمرار فى الحفاظ على نجاحهم الصاروخى، وقادرين على الحفاظ على المستوى اللى وصلوا له والمواكبة على الالتزام بالمعايير اللى تضمن لهم مزيد من التألق والنجاح.. يا ترى أحمد مكي من أى من النوعين دول؟

بعد “أتش دبور” و”طير أنت” والجزء الأول والثاني من مسلسل الكبير، كان عندنا شبه ثقة أن مكى قادر على الحفاظ على النجاح اللى وصل له، وقادر على خلق شخصيات جديدة باستمرار، والوصول لآفاق جديدة من النجاح فى كل عمل جديد بـ يقدمه، إلا أن الحظ بدأ فى التخلي عن مكي، بداية من فيلم “سيما على بابا” ثم “سمير أبو النيل” اللى لسه فاكرين أننا كتبنا فى بدايته أننا خايفين من طرح جزء ثالث من مسلسل الكبير لأحمد مكى لأنه بمثابة التقليب فى الدفاتر القديمة للوصول لحبكة “مضمونة” لإضحاك الجمهور اللى بدأ قطاع كبير منه يفقد البهجة ويفسخ عقد الثقة بينه وبين مكي اللى كان للأسف مضى له على بياض فى الفترة الماضية.

فى الجزء الثالث من الكبير أوى مكي بـ يلعب عدة شخصيات، منها شخصية جوني، والكبير، وحزلقوم… ومش عارفين إيه سر إصرار مكى على إعادة إنتاج واستخدام شخصية حزلقوم كل ما يضيق به الحال، بدل ما يستخدم شخصية جديدة، رغم أن شخصية حزلقوم فقدت كل معاني البهجة اللى قدمتها للمشاهدين مرة واحدة يتيمة من خلال فيلم “القبضة الدامية”، وبعدها كان لازم مكى يصر على عدم استخدام الشخصية فى أى أعمال طويلة أخرى، زى ما عمل قبل كده مع شخصية “أتش دبور” لما صمم أنه مش هـ يلبس الباروكة الكبيرة ثانى أبدًا، وكل الجمهور أيده فى قراره أيامها.

دنيا سمير غانم لسه قادرة على إثبات أنها أفضل من فهم دماغ مكي، وقدر يقف أمامه ويقدم أداء موازي له بل ومتفوق عليه فى بعض الأحيان، من أيام ما عملت معاه “طير أنت” وقدرت تقدم شخصية موازية لكل شخصية من شخصيات مكى اللى قدمها خلال أحداث الفيلم، كمان فى كل أجزاء الكبير ومن خلال شخصية “هدية” قدرت دنيا أنها تقدم شخصية تقف على قدم المساواة مع مكي، وتثبت أن الثنائي ده لسه قادر على تقديم المزيد والمزيد سينمائيًا وتليفزيونيًا.

اللى كنا خايفين منه حصل.. مكى ما قدرش يقدم جديد فى الكبير أوي، وواضح جدًا تأثره فى الحلقات الأولى بالمخرج العالمى “كونتن ترانتينو” وخصوصًا فيلم Kill Bill وغيرها من كلاسيكيات هوليوود، لكن بشكل أو بآخر بـ نعتبر أنه فقد بريقه أو أن تعاونه مع المخرج أحمد الجندي أصبح مش كافى لتقديم نفس جرعة الكوميديا اللى كان بـ يقدمها قبل كده.

عجبك ؟ جرب

الرجل العناب.

نصيحة 360

كان من المقرر عرض مسلسل الكبير أوى على 30 حلقة فى رمضان الماضى، لكن بسبب ظروف مكى المرضية تم تقسيم المسلسل على موسمين، ونظرًا للنجاح الكبير اللى حققه المسلسل بأجزاؤه تم إنتاج الجزء الثالث السنة دي.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح