The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

معرض الفنان حلمي التوني بقاعة بيكاسو للفنون

قاعة بيكاسو للفنون: حلمي التوني يجسد الأغاني في لوحات معرضه

تم التقييم بواسطة
Dina Mokhtar
قيم
قيم الآن
قاعة بيكاسو للفنون: حلمي التوني يجسد الأغاني في لوحات معرضه

بالرغم من بلدنا بـ تتميز أنها من أوائل الحضارات اللي مارست الفن -أو على الأقل كان جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية- زي الكتابات والرسوم اللي كانت على معابد المصريين القدماء والعمارة الإسلامية، إلا أن للأسف في الوقت الحالي موضوع تذوق الفن أو حتى استخدامه في أبسط تفاصيل حياتنا بقى نوع من أنواع الرفاهية، وبقيت حركة الفن التشكيلي في مصر مقتصرة على الفنانين، ومجموعة من المثقفين والمهتمين وخلاص على كده.

بغض النظر عن أن اللي إحنا بـ نتكلم فيه ما يعتبرش مشكلة عويصة في بلدنا جانب مشاكل ثانية كثيرة، وأن مشكلة تقدير الفن هـ تتحل بالتدريج لما مشكلة التعليم تتصلح؛ إلا أنها حاجة تحزن لما يبقى فيه فنانين مصريين كبار العالم كله بـ يحتفل بهم ويقدرهم، وإحنا ما نعرفش عنهم حاجة.

من الفنانين الكبار اللي عندنا في مصر الفنان حلمي التوني، واللي بـ يتميز بأسلوب مصري خاص جدًا ومشهور بسهولة تعبيره، وقدرته على أنه يوصل لأي شخص، مش بس حد غاوي فن. أسلوبه المميز خلاه من أشهر الفنانين اللي رسموا في الصحف والمجلات وأدب الطفل.

في معرضه الأخير بقاعة بيكاسو للفنون "المغنى حياة الروح" ، حلمي التوني بـ يقدم مجموعة من اللوحات اللي بـ تجسد مجموعة من أشهر الأغاني الكلاسيكية المصرية، واللي معظمها بـ يتكلم عن الغزل والحب.

اختيار الأغاني كان أول حاجة لفتت نظرنا، معظم الأغاني بـ تتميز ببساطتها وقربها من الروح المصرية الشعبية، واللي تشبه لحد كبير روح أعمال الفنان؛ مثلًا في لوحة أغنية "يا حلو صبح" لمحمد قنديل، المشهد لشابة ملامحها مصرية بشعرها المموج الطويل وعيونها المكحلة، جالسة على كرسي أمام شباك على فازة مليئة بزهر الفل، واللي هي ماسكة منهم واحدة وبـ تشمها؛ أما خلفية المشهد فهي مصرية أصيلة، اللون السائد في الخلفية هو البيج الداكن والمحاط بجموعة من عروق الخشب اللي بـ تكمل المشهد وبـ تعطيه خصوصية. وكأن الفنان كان بـ يغني لنفسه وهو بـ يرسم اللوحة، فكتب الكلمات ببساطة على رأس اللوحة بخط رفيع أسود مزين بتشكيل أحمر.

"الست" احتلت جزء كبير من أعمال المعرض، من الواضح أن كوكب الشرق لها أهمية خاصة عند الفنان؛ فبعكس اللوحات الثانية اللي بطلاتها مجهولات –على الأقل بالنسبة للمشاهد العادي- إلا أن أم كلثوم كانت بطلة لوحاتها في المعرض. في لوحة "حبيبي وفاني"، الفنان رسم بورتريه لأم كلثوم في مرحلة الشباب، وهي حاملة مجموعة من الورود، أما الخلفية البني ففي منتصفها مستطيل بإطار كتب فيه كلمات الأغنية.   

من ضمن اللوحات الموجودة في المعرض، لوحتين الفنان بـ يعيد فيهم رسم لوحات كلاسيكية للفنان المصري الكبير محمود سعيد، وهما لوحتين "بنات بحري" و"العيون العسلية". عجبنا جدًا أننا نشوف الأعمال الشهيرة دي بعيون ورؤية حلمي التوني.

الفنان الكبير قدر على التعبير ببساطة عن كل أغنية في لوحاته، سواء بعنصر اللون أو الخط أو حتى المشهد؛ وجولة واحدة في المعرض كانت كفيلة بأنها تخلينا نبتسم لبقية اليوم.

نصيحة 360

المعرض مستمر لـ 17 مارس 2015.

أحسن حاجة

المعرض كله!

أسوأ حاجة

ما كانش فيه كتيب للمعرض.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح