The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

السطو على العالم

السطو على العالم: كتاب مهم بـ يوضح المؤامرة العالمية على الدول الصغيرة

  • شريف دلاور
  • واقعية
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 3 جم
  • مكتبات وسط البلد
تم التقييم بواسطة
Cairo 360
قيم
قيم الآن
السطو على العالم: كتاب مهم بـ يوضح المؤامرة العالمية على الدول الصغيرة
ناس كثير ما بـ تحبش فكرة المؤامرة، وبـ تشوفها حاجة ساذجة مالهاش محل من الإعراب، لكن أحيانًا الواقع بـ يثبت أن “المؤامرة” كلمة صغيرة على الحقيقة المُرة اللي العالم عايش فيها، وكتاب “السطو على العالم” واحد من الكتب اللي مش بـ تقول أن فيه مؤامرة وخلاص، لكن بـ توضح التفاصيل والوسائل اللي تخلي دول غنية زي أمريكا وبريطانيا، وفرنسا وألمانيا واليابان وغيرها، تسيطر على دول فقيرة زي تشيلي ومصر والبرازيل وغيرها.
مستوى الحرامية في العالم تطور جدًا، الحرامي ما بقاش رجل بـ يأخذ فلوسك أو مكنة بـ تنصب عليك وتغالطك في الحساب، ولا وقف حتى عند حدود المافيات والتنظيمات العالمية اللي تخصصت في السرقة المنظمة، الموضوع بقى أكبر وأخطر، بقت دول بـ تسرق دول كاملة، وكله بالقانون وتحت رعاية المجتمع الدولي.
سرقة الدول لها أعراض زي الأمراض بالضبط، بـ يحس بها المواطنين، في مقدمتها الغلاء الشديد، وأن الإحسان في المجتمع يحل محل العدالة الاجتماعية، يعني الفقراء يتحول حقهم في الحياة وإيجاد مأوى ومستوى حياة كريم لمجرد عبء على ظهر الدولة، اللي بـ تبدأ تشحت عليهم، ومن هنا نبدأ نشوف بنوك الطعام، اللي بمجرد ظهورها في مجتمع، يبدأ معاها مستوى الفقر والمحتاجين يزيد، زي ما حصل في الولايات المتحدة الأمريكية، اللي أعلنت بنوك الطعام فيها أن الطلبات على الإعانات زادت بنسبة 80% خلال عام واحد فقط.
دول كثير حاولت تتخلص من التبعية، وحست أنها بـ تتسرق، فـ قالت ألحق نفسي، لكن طبعا ده كان متأخر زي تشيلي، والبرازيل، اللي أمريكا واجهت كل محاولات رؤسائها وزعمائها بطريقتين: مواجهة فكرية مرة من خلال منح دراسية لصفوة طلاب البلاد دي يتم تعليمهم فيها المبادئ والخطوات اللي هـ يتم تقييد بلادهم وسرقتها بها، وده طبعًا تحت أسماء جذابة، ومصطلحات حديثة، ومواجهة عسكرية مرة ثانية، وده طبعًا بتدعيم الانقلابات العسكرية على قيادات الدول دي.
طبعًا فيه أعراض ثانية كثير بـ تظهر في المجتمع، تدلل أنه البلد بـ تتسرق زي البطالة والفقر، والظروف الاستغلالية في أماكن العمل، واتساع الفجوة بين الدخول والثروات، والتوتر بين الطبقات الاجتماعية، والعجز المتزايد في الميزان التجاري وفي موازنة الدولة، وتراكم الدين العام، وسيطرة الاحتكارات العالمية، وطبعًا فوق كل ده الكلام الوهمي عن معدلات  الاستهلاك اللي هي أعلى من الزيادة في الإنتاج.
الكتاب كمان بـ يتناول قضايا ثانية كثير  زي العولمة اللي الناس بـ تشوف أنها فقدت شرعيتها بعد ما بقت وسيلة في يد الولايات المتحدة الأمريكية لترسيخ هيمنتها، والشركات العابرة الحدود، وإزاي بعد العالم ما كان واقع تحت سيطرة قوتين هما الاتحاد السوفيتي وأمريكا،  بقى واقع تحت أيد أمريكا لوحدها، كمان بـ يحاول يحط “أجندة وطنية” يناقش من خلالها شئون الاقتصاد المصري من حيث الإنتاج والاستهلاك وتحرير التجارة والاستثمار الأجنبي والتشغيل ومحاربة الفقر والسياسات المالية والنقدية اللازمة وعدم اقتصار رؤيتنا على الأرقام الجافة للدخل القومي اللي مش بـ تعبر عن مكونات أو طرق توزيع هذا الدخل.

عجبك ؟ جرب

"في نقد الخطاب العربي الراهن" للدكتور سمير أمين، و"موجز تاريخ علم الاقتصاد" لإي راي كانتبري.

عن الكاتب

شريف دلاور أستاذ الإدارة الزائر بكلية الدراسات العليا للإدارة، بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، من مواليد الإسكندرية 1940، تخرج في كلية الهندسة جامعة الإسكندرية عام 1962، مارس العمل التفيذي في أنشطة متنوعة منها الصناعات التحويلية، وقطاع البترول، والمقاولات، عضو في مؤسسات عدة منها المجلس الأعلى للثقافة ومجلس أمناء جامعة الإدارة العليا، ومجلس إدارة الصندوق الاجتماعي للتنمية، وجمعية رجال الأعمال بالإسكندرية.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح