The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

العرقية والقومية

العرقية والقومية: يا ترى حضرتك عرقى ولا قومى ولا متسامح؟

  • ترجمة: د. لاهاى عبد الحسين
  • تاريخ
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 5 جم
  • مكتبات وسط البلد، ومع باعة الجرائد
تم التقييم بواسطة
Ahmed Abd El Gawad
قيم
قيم الآن
العرقية والقومية: يا ترى حضرتك عرقى ولا قومى ولا متسامح؟
أنت مسلم بـ تعتبر شتيمة فى بلد من البلاد.. أنت مسيحى بـ تعتبر شتيمة فى بلد ثانية.. أنت أسود شتيمة فى بلد ثالثة.. أنت دمك مش نقى شتيمة فى بلد رابعة.. كل بلد عندها عرقية، يا ترى أنت مين فيهم؟
عن العرقية والقومية هـ نتكلم النهارده.. اسرحوا معانا بخيالكم وعقلكم علشان نعرف فى البداية أن من ظهور الحاجتين فى الحياة.. أى حاجتين اتخلق الاختلاف، والاختلاف ممكن يكون جيد بالنسبة لناس وعكس كده لناس ثانيين، مصطلحات كثير ظهرت فى حياتنا فى نشرات الأخبار فى البرامج حتى مع الناس وهى بـ تتكلم مع بعضها كلمات زى “الجماعات العرقية، والصراع العرقى، والقومية”، طب إيه الموضوع؟
توماس إريكسن الباحث فى جامعة أوسلو عمل كتاب عن الموضوع ده تحت عنوان “العرقية والقومية” وفيه بدأ يتكلم عن معنى العرقية واللى توصل إلى أنه عبارة عن مجموعة علاقات بين الناس الموجودين فى مكان واحد وبـ تحكمهم علاقات متشابكة وبـ يتكلموا ويفكروا زى بعض فـ ظهرت فكرة الاهتمام بأصلهم والتعصب له وهى دى العرقية، أن الواحد أو المجتمع يتعصب لأصله، والقومية أن الفرد يعتز بهويته وأصله من غير تعصب، طبعًا هو قال الكلام بعد دراسات كثير واستبيانات ومصطلحات مش هـ نصدعكم بها.
الكتاب بـ يتكلم كمان عن فكرة “نحن وهم” وبـ يوصل لنتيجة مهمة وهى أن طالما ظهرت “نحن” و”هم” يبقى فيه عرقية، لأن ده معناه أن فيه اختلاف وتعالى على الـ “هم” أو على الآخرين، وبـ يتكلم كمان عن إزاى المجتمع بـ يسارع بشكل كبير على وجود العرقية بين طبقاته وبين الأشخاص اللى خارجه، ولما العرقية تبقى سلوك مجتمع كامل، يبقى إحنا بـ نتكلم عن كارثة ثقافية فى المقام الأول، الكتاب بـ يتكلم عن أهمية الثقافة فى تغيير الأفكار الهدامة وبـ يتكلم عن تاريخ العرقية فى مجتمعات ودول كثير فى العالم، وبعدين بـ يرجع للقومية ومع الوقت بـ تعرف أنها ممكن جدًا تتحول للعرقية لأنه بـ يقول بالنص:
“فى مجتمعات حيث تكون القومية مقدمة فوق كل شيء باعتبارها ايديولوجيا غير متحيزة جامعة تقوم على مبادئ بيروقراطية للعدالة، قد تظهر العرقية والتنظيم العرقى كتهديد ضد التماسك القومى والعدالة والدولة”.
أخيرًا بـ يتكلم الكاتب بأسلوب جميل عن الأقليات وخطورتها على أى مجتمع لو ما تمش دمجها فيه، وبـ يتكلم كمان عن الثقافة والحقوق اللى هما أساس قيام أى مجتمع حقيقى وعادل.
إمتى نشوف مجتمع كله بـ يحب بعضه، إمتى نشوف مجتمع بـ يقبل ناسه وبـ يقبل الأغراب وبـ يقبل طبقاته، موضوع كبير ومهم وشائك مش فى مصر أو العالم العربى بس لكن فى كل العالم، يا ترى حضرتك عرقى ولا قومى ولا متسامح؟ نرجو الرد بالفعل مش بالكلام.

عجبك ؟ جرب

كتاب "ما هى الأنثروبولوجيا؟" لنفس المؤلف.

عن الكاتب

عن المؤلف: توماس هايلاند إريكسن، من مواليد أوسلو 1962، أستاذ الأنثروبولوجيا الاجتماعية فى جامعة أوسلو، له حوالى 30 كتاب فى الأسواق منها: "تاريخ الأنثروبولوجيا"، و"ما هى الأنثروبولوجيا". عن المترجم: د. لاهاى عبد الحسين، من مواليد 1952، أستاذة مساعدة فى قسم الاجتماع كلية الآداب جامعة بغداد، من مؤلفاتها: "أثر التنمية والحرب على النساء فى العراق"، و"مقدمة فى علم الاجتماع".

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح