The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

تويا

تويا: اسم غريب لرواية فكرتها مبتكرة عن أفريقيا

  • أشرف العشماوي
  • روايات
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 40 جم
  • مكتبات وسط البلد
تم التقييم بواسطة
Cairo 360
قيم
قيم الآن
تويا: اسم غريب لرواية فكرتها مبتكرة عن أفريقيا

“تويا أنت مختلفة عن الجميع.. أفكارك
وطريقتك في الحياة مختلفة، تصرين دائمًا على الإصلاح، تشعرين بالمسئولية تجاه
قبيلتك، تحبين الأطفال وترعينهم، تساعدين الأجانب القريبين منا، والوافدين إلينا،
أنت لا ترين الحياة مأكلًا ومشـربًا فقط ، بل تبحثين دائمًا عن الكمال، وكأنك
راهبة في محراب مقدس.. أنت يا تويا مثل اسمك زهرة برية ذات أربع ورقات.. نبات
طبيعي في الأحراش”.

ده مقطع من رواية «تويا»، الاسم غريب شوية لكنه معبر جدًا، الغلاف حلو
جدًا وملفت جدًا، صممه الفنان عمر الكفراوي لدرجة أنه بقى مش ممكن تتخيل الرواية
من غير شكل صاحبتها، بطل الرواية اسمه يوسف كمال نجيب طبيب بـ يحاول يلاقي نفسه،
والده مصري ووالدته إنجليزية، وحيران بين أنه يقعد في مصر ولا إنجلترا، هو زيه زي
كثير من الشباب عاوز يكون غني، يعالج اللي معاهم فلوس، لكن فكرته دي بـ تتغير لما
بـ يقابل بروفيسور إنجليزي سبق ووهب حياته لمقاومة مرض الجذام في أفريقيا، هنا بـ
يعيش في أفريقيا علشان يساعد المرضي.

في أفريقيا بـ يقابل تويا حبيبته وبـ يكتشف الفرق الرهيب بينها وبين
خطيبته التافهة كاثرين، فبـ يتجوز “تويا” لكن الأحداث بـ تتطور بينه وبين
عصابة مهمتها نشر المرض في القارة السمراء علشان يبيعوا أعضائهم للأغنياء في
أوروبا، وبـ يبدأ الصراع اللي مش هـ نقول نتيجته غير لما تقرأوا الرواية.

أفكار الروائي المصري أشرف العشماوي جميلة، لكن عنده مشكلة في الوصف،
يمكن عمله كقاضي بـ يخليه زي ما يحب يعرف كل التفاصيل عن أي قضية بـ تيجي له، عاوز
يقدم كل التفاصيل الممكنة عن كل حاجة بـ يقولها، وده بـ يبدأ مع الصفحة الأولى في
الرواية، يعني مثلاً مع السطور الأولى كان عاوز يقول أن فيه واحد اسمه يوسف 
كان راجع بيتهم تعبان فساب المفاتيح تقع من إيده على الترابيزة، فـ قالها بالطريقة
التالية: ترك يوسف سلسلة المفاتيح تنساب من يده، حتى استقرت على المنضدة الخشبية
المستديرة، ثم تهاوى بجسده المنهك على الأريكة.

أحيانًا رغبة الروائي بـ تكون كبيرة في التعبير عن اللي داخله، ده
مفهوم وتكرر كثير قبل كده، ومش كل الناس تعرف أن في دور النشر الأجنبية بـ يكون
فيه محرر ما حدش يعرف اسمه ولا هو مين، بـ يمسك الكتب، ووظيفته يختصر الزيادات،
ويشيل الجمل والسطور والفقرات، بل والصفحات الزيادة، علشان الكتاب يطلع تمام، وده
حصل مع كتاب عالميين زي جابرييل جارسيا ماركيز اللي تم اختصار نصف كتابه تقريبًا
“الحب في زمن الكوليرا” من قبل محرر في دار النشر اللي نشر فيها، ما حدش
يعرف اسمه لحد دلوقتي وغارسيا نفسه كان سعيد لما شاف كتابه وقال أنه كده أحلى،
نعتقد أننا في مصر محتاجين محررين كتب في دور النشر لأن الاختصار مش بس وظيفة
الروائي خاصة لو كان صاحب أفكار حلوة زي المستشار أشرف العشماوي.

عجبك ؟ جرب

"غرباء مثل الحسين" لعبد الجبار ناصر، و"تاج الهدهد" لناصر عراق.

عن الكاتب

المستشار أشرف العشماوي، تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1988، يعمل قاضيًا بمحكمة استئناف القاهرة، سبق له أن انتدب مستشارًا قانونيًا للمجلس الأعلى للآثار، تولى مسئولية ملف استرداد الآثار المهربة، ونجح –مع المسئولين بالمجلس- في استعادة أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية في الفترة من 2003 حتى 2011، شارك في المؤتمرات الدولية لمنع تهريب الملكية الثقافية، وسبق له العمل محققًا في القضايا الجنائية على مدار 20 عامًا أثناء عمله في النيابة العامة، كما كان عضو في اللجنة القومية لاسترداد الأثار المهربة حتى نهاية 2011، «تويا» هي الرواية الثانية له بعد روايته الأولى "زمن الضباع".

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح