The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

حكايات تهزك

حكايات تهزك: ياما فى الجراب يا حاوى

  • من الآن
  • عربي عربي
  • 20 EGP
  • مكتبات وسط البلد
تم التقييم بواسطة
Rasha Zeidan
قيم
قيم الآن
حكايات تهزك: ياما فى الجراب يا حاوى

لما يتحول الكلام لصورة من لحم ودم تبقى هى دى الحكاية.. حكايات نفسية من الدرجة الأولى، حكايات عن الجنون واللى بـ يبان فيها حجم القهر والعنف اللى بـ تتعرض له المرأة فى عالم معدوم الإنسانية ومش قادر يتعاطف مع بعضهم البعض وبـ يبان من القصص أن مايكل قارئ جيد فى الطب النفسى.

أول حاجة نأخذها على الكتاب هو غلافه اللى فيه "فوتوغرافيا" حقيقية عن شخص "فى دورة المياه"، لو عاوز تصدم الناس اصدمهم لكن مش بالشكل ده.. لو عاوز تبيع الكتاب فيه ألف طريقة وطريقة غير أنك تعمل كده.. صراحة ما عجبناش خالص الغلاف.

مايكل مجدى مكمل فى نفس السكة وهى مساندة المرأة وده اللى هـ نعيشه فى حكاية "اغتصاب" واللى لسان حالها بـ يقول لكل شاب بـ يعاكس، أو بـ يتحرش اعتبرها أختك، هى حكاية شاب مروح بيته عادى وبـ يشاهد جريمة اغتصاب لفتاة لا حول لها ولا قوة وفى صورة من أروع ما يكون بـ يرسمه الشاب ده أنه راح ينقذ الفتاة من أيد الذئاب وبـ يفقد فيها عينه وطقم سنانه ويتشوه فيها وجهه، وبعد كل ده وبعد ما صعب علينا الشاب المسكين واللى يا عينى حصل له، يفاجئنا أنه كان بـ يتوقع اللى هـ يحصله وبـ يقرر يهرب بأقصى سرعة من الموقف والقدر بـ يقوم بدوره.. فالبنت المغتصبة هى أخته وهنا هـ نسيبكم تتخيلوا حجم تأنيب الضمير.

لغاية دلوقت حكايات مايكل لها علاقة كبيرة بالمرأة، مش قصدنا حاجة غير أنه كاتب شاب شغلاه قضية المرأة المريضة الضعيفة المغتصبة، ومن الحاجات اللى واضحة أوي فى معظم القصص طريقة الفلاش باك فـ بنعيشها قلبًا وقالبًا ونروح ونيجى وفى الآخر يطلع كل ده خيال.. وهى طريقة وإن كانت قديمة فى الكتابة إلا أن لها القدرة على الدهشة طوال الوقت وعلى عمل الصدمة اللى بـ يدور عليها الكاتب، لكن اللى بـ نقف عليه ما ينفعش تبقى الدهشة طوال الوقت قائمة على طريقة كتابية واحدة والتعدد مطلوب.

ومكملين فى نفس السكة النفسية اللى بـ يبان فيها طريقته فى الكتابة وده بـ نلاقيه فى قصة "جلسة اعتراف" واللى فيها بنت بـ تعانى من كثرة الكوابيس علشان هى قتلت خالتها توأم أمها واللى كانت بـ تحبها أكثر من أمها وده بعد ما شافتها فى حضن أبوها اللى ما استحملش الموقف ومات بعدها بـ 3 أيام بسبب تأنيب الضمير، وهنا بـ تقرر البنت أنها تنتقم من خالتها وتسقيها السم فى العصير واللى شربته أمها وده طبعًا عرفناه فى نهاية القصة بعد ما عشنا طوال القصة أن اللى عايشة معاها فى البيت دلوقت هى أمها.

عجبك ؟ جرب

كتاب7 ألوان لسارة المغازى.

عن الكاتب

مايكل مجدى بسطا كاتب مصرى تخرج من كلية العلوم، حصدت قصصه المركز الأول لعامين متتالين بمسابقة جامعة القاهرة لأفضل قصة قصيرة.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح