The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

حكايات من بلاد البمبوزيا

حكايات من بلاد البمبوزيا: آه حكى واحد مجنون

  • أدب ساخر
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 2 EGP
  • مكتبات وسط البلد ومع باعة الجرائد
تم التقييم بواسطة
Ahmed Abd El Gawad
قيم
قيم الآن
حكايات من بلاد البمبوزيا: آه حكى واحد مجنون
مع أن محمود سيف الدين كاتب على الكتاب من الخارج “نصوص” يعنى المفروض أنه نص قائم بذاته مش منتمى للون أدبى معين لكن تقدر بسهولة تعرف أنه عبارة عن حكى أى نعم هو حكى مختلف، حكى من بلاد ما حدش سمع عنها، حكى من بلاد البمبوزيا.
من غير لف ولا دوران بمبوزيا هى مصر باختصار والحكى اللى فى الكتاب مختلف جدًا لأنه قريب من فكرة الهلوسة (آه حكي واحد مجنون) يعنى مثلًا خذ عندك أول حكاية بـ تتكلم عن حادثة قتل وطوال الموضوع مافيش حكاية عن القتل إلا واحد بـ يطلع على مجموعة شباب قاعدين على القهوة وهو ماسك سكينة وبـ يقول: “قتلتها قتلتها” والشرطة اللى بـ تطارده.. وبعدين مشهد للست اللى لابسه ذهب فى إيديها وبـ تقول لهم العبوا بعيد… والقاضى اللى بـ يحكمه ومسميه قاضى “تها” ومشهد البنوتة السودانية اللى قاعدة معاهم على القهوة… ومشهد الرجل اللى بـ يجرى ويقول برئ.. وأخيرًا بـ يستدعى وائل كافورى ونوال الزغبى وهما بـ يغنوا “أحكى ويرد الصدى” علشان يختم الحكاية بأن الديب قدم أوراق مبارك للترشح لأن التهم لم تثبت بعد فى ليل الثلاثاء 13- 3- 2012.
عرفتوا بقى ليه هو حكى واحد مجنون، علشان بـ يحاول يجيب تفاصيل كثيرة منها الرمزية ومنها الواقعية يعنى بـ يعمل خلط بين الرمزية واللى عايشينه وده طبعًا يتعب جدًا أنك تقعد تفرق ما بينهم وتحاول تفهم إيه الرمزية اللى فى النص ويقصد منها إيه.
سيف الدين بـ يتكلم عن حاجات كثير فى نصوصه منها اللى بـ يقرب من التراث وبـ يستدعيه فى حكاياته زى الأساطير والمعجزات وجبران خليل جبران أبو اليزيد البسطامى.. وبـ يدور بينا فى ملكوت الناس دى وبرضه بـ يدمجها بالواقع والعيشة واللى عايشينها.
آخر حكاية فى الكتاب عن رجل واقف أمام المراية، والمراية فيها موجة وكأنه بـ يدور على الدهشة أو المصادفة اللى بـ يدور عليها الأجل اللى واقف أمام المراية وطبعًا مش شايف نفسه لأنها متموجة… الفكرة أن الرجل هو الكاتب نفسه اللى عاوز يهرب من نفسه يهرب من “أنا” بتاعته وبـ يستعير جملة “لا شأن لكم بى” اللى قالها واحد صعلوك لعنترة بن شداد.. وبـ يحاول يؤكد على فكرة الزمن ومين يقدر يحسب زمن كتابة أى نص من كل العلماء اللى أتوا للدنيا.. وبـ يستدعى البنت الجميلة اللى قابلها وخلعت منديلها وطلبت منه يتعشى معاها… هاه صدقتوا بقى لما قولنا لكم أنه حكى رجل مجنون عن الحياة والجد والسخرية والمجاز.. وخليها على الله ما بمبوزيا طلعت مصر.

عجبك ؟ جرب

كتاب "السطور الأربعة" لحمدى الجزار.

عن الكاتب

محمود سيف الدين كاتب مصرى وصحفى صدر له ديوان "قاطرة سوداء تدهمنا" وهو ينتمى لقصيدة النثر.. تعتمد كتاباته على المزج بين الواقعى والخيالى والوعى واللاوعى.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح