The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

خطوات ليلية

خطوات ليلية: قصص من الجانب المظلم

  • علاء محمود
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 15 جم
  • مكتبات وسط البلد
تم التقييم بواسطة
Heba Hasab
قيم
قيم الآن
خطوات ليلية: قصص من الجانب المظلم
غلاف المجموعة مع العنوان بـ يعمل تمهيد للقارئ للجو اللى هـ يعيشه داخل الكتاب، لكن لما نفتح أول قصة “خطوات ليلية” هـ نلاقيها بـ تتكلم عن دكتور ليلى فى مستشفى بـ يشعر بخطوات عجيبة لشخص بـ يتحرك فى سكون المستشفى ولما بـ يحاول يستكشف بـ يلاقى خيال شخص منحنى ماشى فى حديقة المكان وبعد شوية بـ تصرخ أحدى الممرضات علشان شافت شبح ماشى وله قرنين، وفي نفس الوقت بـ ييجى له خبر وفاة أحد المرضى ولما بـ يجرى يدور على الشبح بـ يلاقى أثر لقدم فيها حوافر وبمنتهى البساطة بـ يربط القرنين بالحوافر ويقول أن ده الشكل المتخيل للشيطان اللى جاء يشغله عن عمله وكانت النتيجة أن المريض توفى، لحد هنا هـ تبلع ريقك وتقول الحمد لله طلع رعب على الفاضى، وهـ تقلب الصفحة على “المقابر المعدنية” هـ تلاقى طريق مظلم طويل الناس بـ تخاف تمشى فيه بالليل بسبب حوادث القطارات اللى دائمًا بـ تحصل فيه وظهور أشباح الناس اللى ماتت فى القطارات دى، لكن هـ تلاقى بطل القصة بـ يضطر أنه يعبر الطريق ده بالليل علشان يوصل ابنه المستشفى وهـ يشوف خيالات هـ تطلع فى الآخر لناس عاديين شافوا القطارات وفكروا يعملوا جنبها ورشة ميكانيكا وللأسف الناس كانت بـ تخاف منهم، لحد هنا الكاتب خدعك تمامًا بأن كل قصة بـ تطلع على مافيش وبـ تلاقى نفسك بـ تقلب على القصص اللى بعد كده وأنت رهبتك أقل بكثير ومستنى تشوف الخدعة الجاية منين، بس مافيش خدعة جاية!

كل القصص اللى بعد كده واللى هى “حشد الموتى، وأحتاج إلى رداء آخر، والقرية الملعونة، وصحراء الجنون، ورعشات، وملكة شيبا” هى رعب بجد من اللى بـ نشوفه فى الأفلام الأجنبية والموتى اللى بـ يصحوا والناس اللى بـ تأكل البنى آدمين والحاجات دى.. الملفت بقى فى المجموعة أن الوصف اللى بين الجمل الحوارية دقيق جدًا للأحداث كأنك بـ تشوف فيلم لكن لأن الصورة أسرع من الكلمة فالوصف يعتبر طويل لأن القارئ غالبًا هـ يكون عاوز ينط بعينه على الجملة اللى بعدها علشان يعرف المتحدث هـ يقول إيه.
أفضل قصة من وجهة نظرنا هى “رعشات” اللى بـ تتكلم عن بنت رايحة تسكن في بيت طالبات ولقيت واحدة فقط من زميلاتها هى اللى موجودة، وبعد ما ضايفتها وأكلتها وحضرت لها غرفتها قالت لها أنها بـ تكتب قصص ولما الضيفة الجديدة طلبت تقرأ القصة لقت بطلتها قاتلة ولقت وصف مكان جريمة القتل شبه غرفتها اللى زميلتها حضرتها لها حتى الأباجورة اللى القاتلة خبت داخلها جمجمة القتيل فتحتها الطالبة ولقيت فعلاً الجمجمة وأرجل الترابيزة اللى على شكل أرجل بنى آدم مرسوم عليها داخل القصة كانت فعلاً كده فى الحقيقة وبقعة الدم تحت السجادة فى القصة كانت تحت السجادة الحقيقية وبـ تنتهى القصة بأن الزائرة الجديدة بـ تقتل زميلتها صاحبة بيت الطالبات وبـ تفتكر أن دى ثانى قصة قتل فى حياتها بعد ما قتلت والدها قبل كده وجاءت لبيت الطالبات هربانة. 

عجبك ؟ جرب

"عويل الأشباح" لنفس المؤلف.

عن الكاتب

علاء محمود كاتب متخصص فى قصص الرعب حصد 3 جوائز فى كتب الرعب، حصلت قصته "أحتاج إلى رداء آخر" على جائزة دار رواية لأدب الرعب وقصة "ملكة شيبا" على جائزة التكية الأدبية لأدب الرعب والفانتازيا، له رواية تحت عنوان "بينما كنت بالداخل" ومجموعتان قصصيتان إلكترونيتان بعنوان "خريف بنكهة الفانيليا" و"عويل الأشباح".

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح