The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

رجال خلف هتلر

رجال خلف هتلر: القصة الكاملة لم تروَ بعد

  • برنهارد شرايبر
  • واقعية
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 20 جم
  • جميع المكتبات
تم التقييم بواسطة
Heba Hasab
قيم
قيم الآن
رجال خلف هتلر: القصة الكاملة لم تروَ بعد

لما
قال المثل الشهير “وراء كل رجل عظيم امرأة” ما وضحش بالضبط إيه المقصود
بـ “وراء”.. يعنى مثلاً كانت وراءه علشان تشجعه زى ما بـ يقول البعض ولا
كانت هى الأرق والألم اللى في حياته فـ طلع كل طاقته في شغله وبقى عظيم زى ما بـ يقول
البعض الآخر! وعلشان كده “خلف عن خلف تفرق” وده اللى بـ يوضحه الكتاب عن
طبيعة الرجال اللى كانوا وراء تكوين شخصية هتلر وانتماءاته الفكرية وحتى سبب تعصبه
والعنف اللى كان فيه.

الكتاب
بـ يتكون من 8 فصول: رجال من الماضى، البقاء للأصلح، ظهور الزعيم، اغتصاب السلطة
السرى، آكلوا الخبز عديمو الفائدة، آلة الموت، الحل النهائى للمسألة اليهودية، العنقاء.

وخلال
فصول الكتاب بـ يتعرض المؤلف لكثير من الموضوعات اللى كانت مثارة بشدة وقت حكم
هتلر وقبله، وكمان وقت ما كان هتلر طفل بـ يستقبل آراء اللى حوله وبـ يتأثر بها
بسهولة، لكن كمان المؤلف بـ يوضح في مقدمة الكتاب أنه مش بـ يدافع عن هتلر لكنه بـ
يوضح سبب استسهاله للعنف الدموى ضد اليهود بالشكل اللى ظهر عليه.

الكتاب
بـ يقول أن العالِم “مالثوس” هو أول واحد روَّج لفكرة أن السكان دائمًا
فى زيادة وبالتحديد الطبقات العاملة هى اللى بـ تتكاثر بمعدلات مرتفعة وده السبب في
بؤس وفقر المجتمعات، بعد كده جاء العالم “داروين” اللى كان بـ يقول أن
قانون الطبيعة هو “البقاء للأقوى” وبعد نظرية مالثوس فكر داروين أن
قانون الطبيعة لازم يُطبق على النظام العام للحياة، وبعد كده جاء العالم
“جالتون” ابن عم “داروين” اللى طلع نظرية “التدخل المتعمد
لتطوير الجنس البشرى” يعنى عاوز يحافظ على الأجناس الأفضل ويوقف نمو الأجناس
الأدنى أو الأقل مجتمعيًا أو صحيًا.

بعد
كده بـ ينتقل الكتاب للكلام عن نقاء الجنس، وبـ يؤسس بعض الكُتَّاب والعلماء
النفسيين لأن الألمان هم الشكل الأنقى للجنس الآرى وأنهم هم المسئولين عن أى ثقافة
عظيمة فى العالم، وأى تدنى للثقافات سببه اختلاط الآريين بالأجناس الأخرى اللى بـ تسبب
شلل الحضارات، ومن هنا جاءت فكرة قانون التعقيم وموت الرحمة، قانون التعقيم يعنى
عمل عمليات جراحية للطبقات العاملة والأدنى مجتمعيًا وخاصة اليهود لمنعهم من
الإنجاب وبكده يحافظ الآريين على تكاثرهم لوحدهم وانقراض الأجناس المتدنية، وموت
الرحمة يعنى قتل المرضى النفسيين والسجناء والمعتقلين بدعوى أن تكاليف علاجهم أو
الإنفاق عليهم داخل السجون تعتبر كبيرة لازم تتوجه للقضايا الأكبر والأكثر
أهمية، وموت الرحمة ده طبعًا كان بالاسم فقط لكنه فى الحقيقة كان عبارة عن مدارس
ومعاهد لتعليم فنون القتل وممارستها على اليهود وكانت خطوات التعذيب/ القتل عبارة
عن نقل المرضى أو المساجين لمعاهد القتل وإدخالهم غرف غاز سام وبعدين بـ ينقلوهم
للمحرقة للتأكد من وفاتهم وبعدين بـ ينقلوهم ثانى لمصانع تكسير العظام وبعدها يوضع
الرماد فى أكياس كبيرة ويستعمل كسماد للأرض، والأحداث دى كانت بـ تتم بكثرة وكثافة
لدرجة أن بعض السكان فى مناطق المعاهد اشتكوا من السحابة الدخانية والرائحة العفنة
اللى بـ تتكرر كل فترة ومش عارفين سببها، والمؤلف بـ يقول أن الطلاب النازيين
كانوا معتادين على رائحة احتراق اللحم وعلى دموع وتوسلات المعذَّبين لكنهم كانوا
شايفين أنهم كده بـ يحافظوا على جنسهم النقى وبـ يوقفوا تكاثر الأجناس المتدنية
اللى بـ تشاركهم الغذاء والحياة بدون وجه حق، ولفترة ما اعتقد المؤرخون أن هتلر مش
على دراية بالمجازر دي لكن المؤلف بـ يقول أنه طبعًا كان على علم وده نتيجة تربية
هتلر على يد أساتذة معادين لليهود والمؤلف ذاكر اسمهم بالتحديد.

الكتاب
ملىء بالأدلة من مقاطع المقالات وأسماء أصحاب النظريات اللى تسببت فى الفكر ده
وسنوات تطبيقها وأسماء وأماكن المعاهد، ومن المؤكد أن فيه ناس عايشين معانا فى
العالم لسه بـ يعتقدوا  فى النظريات دي لأن
زى ما قال المؤلف “النازيون ربما رحلوا لكن الأطباء النفسيين مازالوا بيننا”.

عجبك ؟ جرب

"صعود النازية" لنرمين سعد الدين.

عن الكاتب

ولد بيرنهارد شرايبر عام 1942 درس الصحافة فى أمريكا وعمل كصحفى مستقل لمدة 5 سنوات ثم قام بعمل بحث عن الحُكم الهتلرى ثم نشر كتاب "رجال خلف هتلر" كأحد نتائج البحث ثم منحته الجامعة منحة خاصة لاستكمال البحث.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح