The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

كتب
سيمفونية عشق

سيمفونية عشق: ويّا صوت ترحال سفينتي

  • بهاء أبو آدم
  • ديوان شعر
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 20 EGP
  • مكتبات القاهرة
تم التقييم بواسطة
Ahmed Abd El Gawad
قيم
قيم الآن
سيمفونية عشق: ويّا صوت ترحال سفينتي

ديوان سيمفونية عشق، ديوان بالعامية المصرية، اللي انتشرت جدًا الكتابة بيها، من بعد ما كان المعروفين المشهورين هما اللي بيكتبوا الأغاني بس أيام صلاح جاهين، وفؤاد حداد، والأبنودي من بعدهم، وسيد حجاب، لكن الزمن ده انتهى بكل جماله، والأصالة اللي كانت فيه، كان زمن بيمهد للشعرا اللي جايين في عصرنا دلوقتي.

دلوقتي بقى فيه أجيال كتير بتكتب العامية، وبتهتم بيها، ومن وقت للتاني بتلاقي كتير من المناسبات والفعاليات المرتبطة بالشعر والمغنى، وتقريبًا أغلبها بيكون شعر مكتوب بالعامية المصرية، اللي قدرت تثبت نفسها على الساحة.

الديوان اللي معانا النهارده، لازم تبدأه من الإهداء لإنه كذا إهداء مش واحد، الشاعر قرر إنه يعمل إهداء خاص لأمه “صاحبة الحضن الدافي” زي ما سماها، والتاني كان لوالده اللي بيدعي ربنا يرزقه البر بيه، أما التالت لإخواته وزوجته وبناته وكل اللي أخد بإيده في طريق الشعر، ومن الواضح كده في الإهداء إننا هنبقى قدام ديوان شخصي حاجة كده مكتوبة في مواقف خاصة وملمسة مع الشاعر.

ديوان سيمفونية، فيه حالة من العشق والجمال والحب الصافي، المرتبط بالأهل والمجتمع والحبيبة والأصدقاء، فيه لغة جيدة، وقدرة على التصوير، بتقول إن فيه شاعر جاي في الطريق، وهيبقى له بصمة جيدة.

هو الشاعر بهاء أبو آدم، والمميز في بهاء مش كتابته، المميز فيه اختياره للألفاظ، واهتمامه بالحفلات والترويج لنفسه، عن طريق عمل فيديوهات شعرية وكليبات، لكن الحلو ميكملش.

الديوان حجمه صغير جدًا، وده بيخليك في وقت قليل تقراه، وتحس إنك لسه مش مكتفي، وعايز تكمل الجرعة الشعرية، أو تتضايق إنك خلصت الديوان بسرعة، وبالنسبة للكتابة جوه الديوان، مختارين خط جيد، لكن حجم الخط مش جيد، كان عايز يكبر شوية.

الغلاف جيد ومعبر، وواخد كذا تيمة، زي البنوتة اللي بتلعب جيتار والنار حواليها، وكإنها بتعزف السيمفونية الأخيرة ليها، اسم الديوان جيد نوعًا، مع إنه كان ممكن يختار أكتر من حاجة تانية، وفي النهاية تعالوا نسمع مع بعض آخر نص في الديوان، وهو من أكتر النصوص اللي عجبتنا وإحنا بنقرا الكتاب.

ويّا صوت ترحال سفينتي

ارسموا الأحلام ب خطِّي

واكتبوا ع القبر شعري

واسردوا كل المعاني

وفي جنازتي رددوها

سمعوها لناس غريبة

وصلوا رسالتي الأخيرة

ويا جثمان القصيدة

(أيها الشعر الذي

سُيِّرت في عودي النحيف

سرتُ تجري في دمائي)

عجبك ؟ جرب

ديوان تعليم أساسي

عن الكاتب

بهاء أبو آدم شاعر مصري، خريج كلية التجارة، شارك في العديد من الأمسيات، ومهتم بصناعة الفيديو، وله عدد من الفيديوهات الشعرية، وصدر له ديوان سيمفونية عشق.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح