The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

كلام مالوش لازقة

كلام مالوش لازقة: إفيهات ساخرة من الواقع المصري

  • فتحي سليمان
  • أدب ساخر
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 10 جم
  • المكتبات وبياعين الجرايد
تم التقييم بواسطة
Rehab Loay
قيم
قيم الآن
كلام مالوش لازقة: إفيهات ساخرة من الواقع المصري

“الأدب
الساخر هو فن إصدار الحكم العاجل في قضية ما بشكل ضاحك، والضحك في مصر له مصدران
أساسيان: إما الذكاء الحاد أو البلاهة المفرطة، والضحك النبيل يقاتل ويحارب القبح
بينما الضحك الأبله يعتدي على القيم النبيلة، كما أن الأدب الفكاهي يحب الحياة
ويمجد قيمها العادلة، وهو الحب.. كل الحب..”

بالفقرة دي اللي قالها الكاتب الساخر علي سالم فضل الكاتب
فتحي سليمان إنه يبدأ بها ويضعها في مقدمة الجزء الثاني من كتابه الصادر من فترة
قصيرة عن دار اكتب للنشر والتوزيع.

الكتاب صغير مش كبير، عبارة عن سبعة فصول بعنوان «كلام
مالوش لازقة»، في كل فصل قفشات وتعليقات خفيفة الظل من نوعية: ليه الست المصرية بـ
تصر أن جهازها يكون فيه طقم قهوة فناجين؟ علشان عارفة ومتأكدة أنها هـ تستخدمه في
عزاء زوجها.

فتحي سليمان تهكم على كل حاجة تقريبًا، والكتاب فيه كمية
تعليقات ساخرة مش طبيعية، طالت بعض الشخصيات المعروفة زي تعليقه: “زي القط يأكل
ويكتب.. مثل شعبي يناسب رئيس تحرير جريدة الأخبار”، وبـ يقول: “صحفيو
الصحف القومية لو طالبوا بالتغيير هـ يتغيروا، أما الصحف المستقلة فعملوا تغيير
كبير، إبراهيم عيسى غير عربيته، والجلاد غير شقته، وبلال فضل غير عنوان بيته خوفًا
من أخواننا البعدا”.

ويعلق: “لو لقيت مواطن خبطته عربية والناس مغطيين
جثته بجرائد مثل المصري اليوم أو الوفد، فاعلم أنه معارض والعياذ بالله.

الكتاب كمان فيه رسوم كاريكاتير بين الفصول وبعضها دمها
خفيف جدًا لرسام اسمه إبراهيم أحمد، بـ يتكلم فيها عن أحداث وأخبار مستفزة كنا بـ
نسمعها كل شوية في العهد البائد عن التغييرات الوزارية المحدودة وتزوير الانتخابات
وقانون زراعة الأعضاء والخصخصة، وانفلونزا الخنازير، وكابوس الثانوية العامة،
وغيره من قضايا مشابهة حرقت دم المجتمع المصري خلال الفترات السابقة.

سليمان قدم في كتابه فصل بعنوان يوميات الفيس بوك، ومجموعة
من الأشعار والأزجال من بينها قصيدة بعنوان “همسة عتاب” أهداها لروح
الروائي الراحل إدريس علي، كمان بـ يسرد في كتابه عدد من المواقف الطريفة اللى
تعرض لها، واللي مش بـ تخلو من حس الفكاهة ومن المغزى أيضًا.

 الكتاب في مجمله خفيف الظل وصغير، هـ يفيدك لو كنت في
مواصلات وزهقان مش عارف تعمل إيه؟ لكن مشكلته أن صاحبه استعجل عليه،  بمعنى أن
لو هو إفيهات كان يُفضل يبقى إفيهات بس، ولو قصص شخصية كان يبقى كده بس، ولو شعر
كان يبقى ديوان، لكن صاحبه منوع كأنه جمع الحاجات اللي عنده وحطها في كتاب من غير
ما يركز نوع الكتاب إيه، إحنا ممكن نقول أنه كتاب ساخر، لكن هو مش ساخر بس ده فيه
كمان قصائد، وحكايات، ومواقف طريفة مر بها الكاتب.

عجبك ؟ جرب

«فقاقيع» للدكتور أحمد خالد توفيق، «مبسوطة يا مصر» لأشرف توفيق، «مصر من البلكونة» لمحمد فتحي.

عن الكاتب

فتحي سليمان درس السياحة والفنادق وهو في منتصف الخمسينيات حاليًا، من مواليد أسوان. كاتب ساخر وشاعر والكتاب ده هو أهم ما نشر له.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح