The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

هيكل ضد هيكل

هيكل ضد هيكل: ما لهيكل وما عليه بحيادية

  • عصام عبد الفتاح
  • من الآن
  • عربي عربي
  • 35 جم
  • مكتبة الشريف ماس
تم التقييم بواسطة
Samah Nageh
قيم
قيم الآن
هيكل ضد هيكل: ما لهيكل وما عليه بحيادية
“هيكل ضد هيكل” كتاب بـ يتكلم عن رمز من رموز الصحافة فى مصر أعده الكاتب عصام عبد الفتاح بدقة شديدة وبحيادية. والمدهش فى الكتاب أنه مش بـ يتكلم عن حياة هيكل بس ده بـ يتكلم عن الاتهامات والانتقادات اللى وجهت له واللى ما زالت توجه للصحفى الكبير “هيكل”.
بدأ الكاتب عصام عبد الفتاح كتابه بـ يقول: “نتفق أو نختلف حول الرجل.. لكننا فى النهاية لابد أن نعترف بقيمته الرمزية فى حياتنا” والجملة دى قصد الكاتب أنه يصدرها فى أول الكتاب علشان يقول لنا أن هيكل رمز كبير ولكن لديه بعض التناقضات، وبعد المقدمة المحايدة بدأ الكاتب يدخل فى صلب القضية ويعرض لقائمة الانتقادات اللى وجهت لهيكل وكمان أسماء الأشخاص اللى انتقدوه، وبـ يقول من رفضوا هيكل كثير ومنهم مثلاً دكتور سيار الجمل أستاذ التاريخ فى جامعة الموصل وفى عدد من الجامعات العربية والكندية اللى قال عن هيكل: “أن فى الأرشيف قضايا كثيرة لـ “هيكل” لو استخدمت استخدامًا عاديًا فستصيب منه مقتلاً”.
ومن الكُتاب اللى اتهموا هيكل أيضًا الكاتب الراحل محمد جلال كشك اللى قال أنه بـ يقول الحقيقة إلا قليلاً وأنه لا يعرض الحقيقة كاملة أبدًا وده طبعًا تزوير للتاريخ من وجهة نظر المؤرخين ومش بس كده، ده الكاتب محمد جلال كشك أن من بين تناقضات هيكل أن فيه اختلافات واضحة بين نصوص كتبه المكتوبة بالعربية وبين المترجمة ولكن هيكل رد عليه: “بأن لكل لغة خصائصها التى تستوجب نوع من الاختلاف” وممن اتهموه أيضًا الأخوين مصطفى أمين وعلى أمين بعد خروج مصطفى أمين من السجن ولكن هيكل رد علي الاتهامات باتهامات أكثر للأخوين مصطفى وعلى أمين، ومن بين الاتهامات دى أنه نشر وثيقة بخط يد مصطفى أمين عبارة عن رسالة منه للرئيس جمال عبد الناصر يعترف فيها بعمالته لأمريكا ويطلب العفو من الرئيس.

وبعد كده الكاتب بـ ينتقل إلى الكلام عن علاقة هيكل بالرئيس جمال عبد الناصر وأنه كان ينال ثقته بشكل كبير حتى أنه كان مستشاره الإعلامى ومدير علاقاته العامة وكاتب خطبه.. وكاتب الميثاق الوطنى فى 1962م وحافظ أسراره وأوراقه، وعلشان كده هيكل كان بـ يبرر دائمًا لجمال عبدالناصر ويدافع عن عهده حتى لما بـ يأتى الحديث عن اضطهاد المثقفين فى عهد عبد الناصر كان بـ يقول هيكل: “إن كان النظام الناصرى بالفعل لم يعاقب عملاقى النهضة.. طه حسين وعباس محمود العقاد بسبب تعاملهما مع النظام الملكى” يبقى إزاى كان عهد اضطهاد ثقافى، لكن بـ يرد المثقفون ويقولوا إن كان ما عاقبهمش فهو تعامل معهم بجفاء واضح وتهميش”.
من الجميل فى الكتاب أنه محايد ولا بـ يهاجم على طول الخط وبـ يعرض ما لهيكل و ما عليه حتى أنه تعرض لحياة هيكل ولبعض طموحاته، ومن الطموحات دى حلم “القناة الفضائية” وقال أنه بعد تهميش مبارك له خاصة فى أوائل نوفمبر عام 2002 لما تلقت قناة فضائية خاصة إنذار من مدينة الإنتاج الإعلامى فى مصر لتناول القناة مواضيع حساسة بالنسبة للمجتمع المصرى والعربى وده كان الأمر المعلن بشكل رسمى لكن الحقيقة أن فيه أسباب سياسية وراء الإنذار ده وهى أن القناة أذاعت محاضرة ألقاها هيكل، ومن هنا حلم هيكل بقناة فضائية خاصة يقول فيها ما يشاء وبالفعل بدأ فى الترتيب لبث قناة “هيكل” وأعلن أن هـ يتم بثها فى أغسطس 2004 ولكن لم تبث حتى اليوم وماحدش يعرف السبب.
ويختم الكاتب ويقول أن التاريخ له عقل وهو من سيحكم فى النهاية.

عجبك ؟ جرب

"بروتوكولات حكماء صهيون" لنفس الكاتب.

عن الكاتب

عصام عبد الفتاح كاتب يكتب فى التاريخ والسياسة له عدة كتب منها: "بروتوكولات حكماء صهيون" و"الملك فاروق" وغيرها.

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح