The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

بربل رستوران أند كافيه – Purple Resaturant and Cafe

بربل: خدمة ممتازة بس مش بحلاوة إفطار السنة اللي فاتت فى المهندسين

تم التقييم بواسطة
Dina Mokhtar
قيم
قيم الآن
بربل: خدمة ممتازة بس مش بحلاوة إفطار السنة اللي فاتت فى المهندسين

في الأيام العادية، بربل من أشهر وأحسن الكافيهات الموجودة في ميدان عمان اللي ممكن تستمع فيها بالشيشة، وبعكس أماكن كثيرة بـ تفتح بعد الإفطار علشان تستعد لسهرة السحور، بربل بـ يقدم خدماته كمطعم ومش بس بـ يقدم Set Menus، ده كمان ممكن تختار من المنيو العادي.

نظام رمضان السنة دي ما اختلفش عن السنة اللي فاتت، فيه وجبتين إفطار (165 و135 جنيه)، عن تجربة ما حسيناش أن فيه ما بينهم أي اختلاف في الكمية، تقريبًا الاختلاف الوحيد موجود في الطبق الرئيسي واللي في الأول طبق ميكس جريل والثاني فراخ بانيه.

المهم، طبعًا إحنا حجزنا قبلها بيوم، وما دخلناش في تفاصيل اختيار الشوربة والأطباق الجانبية على أساس أننا هـ نطلبها لما نوصل. ولكن قبل الإفطار بساعتين، المطعم كلمنا وأخذ مننا كل التفاصيل؛ الموضوع ده عجبنا لأنه بـ يدل على اهتمام القائمين على المكان بتفاصيل شغلهم.

وصلنا قبل الإفطار بساعة، تم استقبالنا أحسن استقبال ولاقينا ترابيزتنا مجهزة وما ناقصهاش غير الإفطار. قبل الإفطار بنصف ساعة بدأت تجهيزات الأكل بوصول طبق العيش، المياه والمشروبات. السنة اللي فاتت العيش كان طازج ومخبوز في المكان، السنة دي الموضوع كان مختلف تمامًا، قبل حتى ما نتذوقه كان واضح أن العيش مش طازج، ده غير أن الطبق ما كانش فيه غير رغيفين عيش لبناني سلام والباقي أقل ما يطلق عليه بلا مبالغة هو بواقي عيش محمص من كثر التسخين.

قبل الآذان بلحظات شوربة الكريمة بالفراخ كانت جاهزة؛ بالرغم من أن طعمها كان أحسن بكثير من شوربة السنة اللي فاتت، إلا أنها كانت ثقيلة جدًا سواء من حيث القوام أو الدسامة وقطع الفراخ الموجودة فيها كانت مشوية مش مسلوقة، وبالتالي نكهة الشواء أثرت على الطعم ككل.

السلاطات ما كانتش أحسن حاجة ممكن تأكلها في حياتك؛ البابا غنوج كانت عادية جدًا ومفتقرة لأي نكهة مميزة، أما سلاطة الفتوش فكانت غريبة: المكونات الموجودة على وش الطبق كنت فريش زي الفجل والعيش المحمص، ولكن مكونات الطبق المستخبية ما كانتش فريش نهائي. السلاطات بالنسبة لنا كانت مجرد إهدار لمساحة الترابيزة وخلاص.

قبل الأطباق الرئيسية نزل لنا طاجن مكرونة بالبشاميل، وطاجن لسان عصفور؛ الأول كان حجمه كبير، صحيح كمية الباستا فيه كبيرة مقارنة بالبشاميل واللحمة المفرومة، إلا أنه كان طعمه حلو في المجمل لأن المكونات كانت محتفظة بعصارتها. طاجن لسان العصفور كان العكس تمامًا؛ لاحظنا أن قطع لسان العصفور مش محمصة بالتساوي، وبالتالي الطبقة الخارجية للطبق هي بس اللي لونها ذهبي، أما بقية الطاجن فكان لونه فاتح ولسه محتفظ بمرقة التسوية. طعمه للأسف زي معظم الأطباق اللي تكلمنا عليها حتى الآن كان عادي أو أقل.

الأطباق الرئيسية كانت أفضل بكثير من كل المقدمات اللي قلنا عليها؛ الميكس جريل كان مكون من كباب وكفتة، وشيش طاووق وفراخ بالليمون وزيت الزيتون؛ الكفته كانت الأحسن، خفيفة ومحتفظة بعصارتها ونكهة الشواء واضحة. الكباب كانت تسويته مضبوطة بعكس أماكن كثيرة بتسوية زيادة لدرجة أنه يشد، شيش الطاووق كانت القطع صغيرة ورفيعة وبالتالي أغلبية كل قطعة كانت مجلدة. أما الأسوأ كانت الفراخ بالليمون وزيت الزيتون من وجهة نظرنا: نكهة المكونين كانت قوية زيادة عن اللزوم لدرجة أنها تطغي على بقية نكهات الأكلات الثانية. الطبق الجانبي كان عبارة عن خضار سوتيه (جزر، بروكلي وفاصوليا خضراء) كان من أحسن الحاجات اللي ذقناها في تجربتنا كلها: الجزر تسويته مضبوطة بالرغم من كبر حجم القطع نسبيًا، ونفس الكلام ينطبق على بقية المكونات، ده غير أن تتبيلة الطبق الجانبي ككل كانت ممتازة.

الطبق الرئيسي الثاني كان شهي، قطعتين فراخ بانيه كبار ومعاهم بطاطس وأرز أبيض. الفراخ كانت ممتازة، الطبقة المقرمشة كانت رائعة سواء من حيث الطعم أو التماسك. وبالرغم من أن فيه أجزاء من قطع الفراخ رفيعة لدرجة أننا ما حسيناش غير بالطبقة الخارجية، إلا أن الأجزاء السميكة تسوية الفراخ من الداخل كانت مضبوطة. الأطباق الجانبية زي الأرز الأبيض والبطاطس المحمرة كانوا جيدين.

بالرغم من أن الحلو ما كانش له مكان بعد الكم اللي إحنا أكلناه، إلا أن الأرز باللبن كان ممتاز وكميته كبيرة، كريمي وفي نفس الوقت فيه أرز كثير وسكره مضبوط. والحلويات الشرقية المكونة من بسبوسة، كنافة وبلح الشام، أحلى ما فيهم كانت البسبوسة اللي كانت طازجة، وأسوأهم كانت الكنافة لأنها كانت جافة جدًا.

بالرغم من أن المكان جوه العام رائع والخدمة فيه منظمة وأكثر من ممتازة؛ إلا أننا نعترف أننا ما انبهرناش بالأكل اللي كان معظمه مفتقر النكهة وكان كمية كبيرة على الفاضي من وجهة نظرنا.

نصيحة 360

لو لك في الشيشة، جرب تروح هناك بعد الإفطار.

أحسن حاجة

الخدمة، والنظام.

أسوأ حاجة

معظم الأكل المقدم كان "سد خانة"؛ كان ممكن يحذف من المنيو وما نفتقدهوش.

Map Data
Map data ©2016
Map DataMap data ©2016
Map data ©2016

أكتب تقييم

أضف تعليقاً

برجاء تسجيل الدخول لكي تتمكن من اضافة تعليق.

مقترح